* إن كل عناصر وعوامل النجاح متوفرة في الكرة الإماراتية لتطبيق مثالي للاحتراف، هذا ما أكد عليه محمد المحمود نائب رئيس رابطة دوري المحترفين خلال اللقاء الذي أجراه الزميل عمر جمعه والذي ننشر تفاصيله كاملة عبر صفحاتنا اليوم.

والذي كشف من خلاله المحمود الكثير من النقاط التي تتعلق بمسيرة رابطة دوري المحترفين والخطوات التي تعتزم القيام بها من أجل ابتكار مسابقة مثالية تخدم كرتنا وتطلعاتنا وتجعل من مسابقتنا هي الأمثل على مستوى المنطقة بل والقارة أيضاً.

* ورغم أن الحوار تطرق إلى العديد من النقاط الساخنة واقترب من مناطق الخطر والتي كانت حتى الأمس القريب يشار إليها على أنها مناطق محظورة، ولا يمكن الاقتراب منها، خاصة تلك المتعلقة بموضوع الأندية وخصخصتها تمهيداً لخروجها من تحت عباءة الحكومة.

والذي أصبح ينتظر تعديل القانون الاتحادي للهيئة العامة للشباب والرياضة من أجل البدء بالخطوة الانتقالية التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في الفكر الإداري للعمل الرياضي والذي بدونه لن نتمكن من الانتقال لعالم الاحتراف، إلا أن النقطة المتعلقة بالجانب التنظيمي التي تطرق إليها المحمود استوقفتني كثيراً لعدة أسباب.

* لقد أشار نائب رئيس رابطة دوري المحترفين إلى أن ما ينقصنا من أجل الدخول في المنظومة الاحترافية بالطريقة المثالية متمثل في الجانب التنظيمي فقط، ولأني من أشد المؤيدين لتلك النظرية أجد نفسي متضامنا مع ما ذهب إليه المحمود بخصوص جزئية التنظيم.

وهذا ما ينقصنا بالتحديد بعد أن أصبح الاهتمام والتركيز منصبا في اتجاه واحد والمتمثل فيما يحدث على أرض الملعب الأمر الذي كان وراء ارتفاع الجانب التنافسي بين الفرق وأوجد تفاوتا ملحوظا بين الفرق ومن جملتها ما يحدث من تراجع محزن لبعض الفرق الكبيرة .

والتي يعود السبب فيها إلى ضعف الجانب التنظيمي والإداري الذي يعتبر عصب العملية الرياضية ومن ضمن الأولويات الضرورية في عالم الاحتراف الذي لا يمكن التعاطي معه في أجواء مليئة بالفوضى الإدارية التي سيطرت على عمل غالبية أنديتنا في الفترة الماضية بسبب بعض العقليات الإدارية التي كانت تتحكم وتسير أنديتنا .

* النظرة الحديثة في مجال العمل الرياضي تنص على أن يسير الجانب التنظيمي والفني في خطين متوازيين ولا يمكن بأي حال من الأحوال تغليب أحدهما على الآخر، لأن أي تفاوت قد ينجم عن تلك العملية من شأنه أن ينعكس سلبا على المنظومة الرياضية.

وأن يخلّ بالتوازن الأمر الذي يترتب عليه تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج، وما يحدث لبعض أنديتنا من تراجع في النتائج السبب فيه لا يرجع للجانب الفني فحسب إنما لقصور في الجانب التنظيمي والإداري.. وهذا ما ينقصنا في الوقت الراهن.

كلمة أخيرة

* في الوقت الذي تغادر فيه بعثة منتخبنا الوطني أرض الوطن اليوم متجهة للعاصمة السورية دمشق استعدادا لخوض المواجهة الثانية لمنتخبنا في تصفيات كأس العالم القادمة.. برزت على السطح مشكلة عدم الحصول على حقوق بث مباراة المنتخب مع سوريا على قنواتنا الرياضية المحلية.

الأمر الذي من شأنه أن يحرم جماهيرنا من متابعة المباراة المهمة للمنتخب بعد أن عرضت قناة الجزيرة الرياضية حقوق بث المباراة لقنواتنا الرياضية مقابل 750 ألف دولار، أي ما يوازي ثلاثة ملايين درهم.. ولكم أن تفسروا الموقف..!

mjasim@albayan.ae