* تلقيت رسالة عبر الإيميل من القارئ احمد علي الدباني وصف نفسه بأنه من الصف الثاني وأترك له المساحة ليعبِّر عن رأيه مع تدخلاتي في بعض التعديلات على الموضوع..

* فإلى رسالته «في البداية أود أن أشكركم على الجهود التي تبذلونها في الارتقاء بثقافة رياضتنا التي قد تكون في المرحلة القادمة من الأسلحة المهمة للنهوض بها.. فأنا من الشباب الطموح وأعمل في المجال نفسه.

وعندما سمعت عن موضوع الانتخابات في اتحاد الكرة سعدت كثيرا لهذه العملية الديمقراطية التي سوف تفسح المجال لكثير من الكفاءات الوطنية الشابة لتقدم ما لديها من إمكانيات فكرية مستقبلية جديرة بالاهتمام وهذا ما كنت أتمناه ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، والظاهر سوف نعيش في دوامة لفترة طويلة .

وهي الأنانية والتشبث في الكراسي إلى مالا نهاية وهي الظاهرة الخطيرة.. لماذا تم تحديد الدخول في الانتخابات فقط من خلال ورقة ترشيح من أي ناد في الدولة فكم نادياً لدينا؟ وفي المقابل كم من الكفاءات خارج الأندية وترغب في الدخول في التجربة ولماذا التوجه للعناصر المعروفة وعدم إفساح المجال للدماء الجديدة للدخول؟

لماذا لا تتم الانتخابات من خلال شرط المؤهل العلمي وإغلاق المجال أمام غير المؤهلين لأننا في عصر المعرفة وأرى أن بعض الخبرات التي كنا نناشد بها لم تفعل شيئا على مدار السنوات السابقة حيث زاد الإخفاق وكفانا مجاملات على حساب المصلحة العامة والظهور في الإعلام للتراشق بالكلمات والوصول إلى الشهرة.

فنحن في حاجة إلى من يعمل ويجتهد في الميدان وليس لحضور الاجتماعات والمناسبات على حساب الرياضة، في الحقيقة صدمت بالواقع لعدم إعطاء الفرصة لغير منتسبي الأندية للدخول وهذا مؤشر سلبي وسيترشح من تربطه برؤساء أنديتها علاقات شخصية.

نريد مرشحين يضعون المصلحة العامة أمام أعينهم وكنت احد الذين سوف يترشحون من خلال برنامج انتخابي في مجال التسويق الرياضي ووضع استراتيجية للنهوض بالرياضة حتى اولمبياد 2012، فلماذا الانتخابات محصورة على أشخاص معينين، ولماذا لا يكون هناك صف ثان لتجهيزهم للمستقبل».

* .. وبدوري أقول له شكراً.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae