للسنة الرابعة على التوالي، تحظى الجولة الافتتاحية من سباق ريد بُل الجوّي برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان. وجاءت الرعاية تأكيداً منه على نجاح السباق في السنوات الثلاث السابقة والذي ساهم في تعزيز مكانة أبوظبي على الخارطة العالمية من جهة، ودعم أبو ظبي للسباق حتى بلوغه درجة عالية من التميز.
وقد صرّح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة قائلاً: «نرحب بجميع المشاركين طيارين، وفنيين، ونتطلع إلى تحقيق النتائج الرياضية المرجوة. ونرى بهذه المناسبة أهمية بالغة في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية ورياضية تستقطب الفعاليات الرياضية العالمية.
وإنها لفرصة لتأكيد قدرة البنى التحتية والمقومات الطبيعية والعصرية على استضافة مثل هذه البطولات الدولية الرائدة. وتعريف العالم بأثره على ربوعنا وما نتمتع به من مميزات وبنية تحتية تخولنا تنظيم واستضافة أكبر الأحداث العالمية، رياضية كانت أم غيرها».
وأضاف: «وفي هذه السنة ومع وصولنا إلى النسخة الرابعة من استضافة البطولة، نتوقع من هذه الجولة أن تشهد كسابقاتها، منافسة شيقة بين أبطال سباق ريد بُل الجوّي حيث يسعون إلى الحصول على لقب هذه البطولة العالمية».
وتنطلق المنافسات الفعلية لسباق ريد بُل الجوّي بين العاشر والحادي عشر من أبريل المقبل، على أن تكون الأيام التي تسبق الموعد الرسمي للتنافس أياماً تحضيرية للفرق المشاركة لتجهيز طائراتهم وإجراء التجارب الحرة والرسمية، قبل خوض السباق الذي يعتبر الجولة الأولى من البطولة العالمية.
وستقوم اللجنة المنظمة للحدث الكبير في الموسم الجاري بتنظيم مهرجان كبير مصاحب لسباق ريد بُل الجوي للعام 2008 بين السابع والتاسع من أبريل المقبل، يبدأ قبل يوم التصفيات بأربعة أيام وقبل ثلاثة أيام عن موعد السباق الرئيسي، ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة التي تجذب الجماهير المحبة لهذه الرياضة الراقية على مستوى العالم.
ويتنافس اثنا عشر طياراً في أولى سباقات ريد بُل الجوّية العالمية للعام 2008 والتي تنطلق من أبو ظبي. ويقام السباق بطريقة التصفيات ليتأهل أولاً الطيارون الثمانية الأسرع إلى الدور الثاني مباشرة في اليوم الأول من المنافسات، ومن ثم يحصل على نقطة الفائز من سباق الطيارين الأربعة غير المتأهلين للدور الثاني.
