* بدأ العد التنازلي لنهاية أطول وأصعب دوري لأندية الدرجة الثانية كماً وكيفاً.. أي عددا ومستوى، ليس في الإمارات فقط.. بل في منطقة الخليج إن لم يكن في عالمنا العربي ككل.

* فهو يضم (16) نادياً.. تم قبول ترشيح خمسة منها في قائمة الأندية ال17 المبشرين بالانضمام واللعب في أول دوري للمحترفين.. والتي سيتم تصنيفها إلى (12) نادياً وفقاً لمعايير وشروط الاتحاد الآسيوي واستيفائها بحذافيرها، ولكن جميعها ستبقى كجمعية عمومية للرابطة.

* وهذه الأندية الخمسة هي الاتحاد ودبي، والخليج وبني ياس وعجمان ودخولها «قائمة النخبة» يتوقف على النتيجة النهائية التي ستعلن بعد جولة التفتيش الأخيرة للأندية التي طلبت اللجنة الآسيوية منها استكمال نواقصها حسب ما جاء في «كُراساتها» عند التقديم وفحصها.

* وأما كيف سيكون قرار الوضع النهائي لقائمة «النخبة» التي حددت مسبقاً بـ (12) نادياً، فيما لو استوفت الأندية ال(17) جميعها المعايير والشروط المطلوبة بعد نجاح الذين دخلوا اختبار الملحق فلن استبق الحديث عما سيحدث!

* ولكن واقع الصراع حالياً في دوري الدرجة الثانية الذي لم تبق منه سوى سبع جولات يقول إن من بين الأندية الخمسة التي ضمتهم قائمة الـ (17) الفضفاضة ثلاثة أندية قد ظهرت عليها أعراض الصعود.

* وهي الخليج الذي ابتعد بالصدارة برصيد (56 نقطة) والاتحاد الذي تلاه في المركز الثاني برصيد (50 نقطة) وعجمان الذي حل ثالثاً برصيد (46 نقطة) بفارق الأهداف عن دبا الحصن الذي تراجع للمركز الرابع بنفس الرصيد وهو خارج القائمة.. فماذا لو حجز مقعده؟

* ولو صعد ناديان من الثلاثة الأوائل الحاليين والمتواجدين أصلا ضمن المبشرين بدوري المحترفين فسيكون هبوط الاثنين اللذين سيحتلان المركزين الحادي والثاني عشر هبوطاً سليماً مئة في المئة ولن تتم عملية تفضيل! ولا الدخول في متاهات أزمة يصعب الخروج منها عند التطبيق!

كلمات لها ايقاع

* أصبحت أندية الدرجة الثانية رقماً صعباً في العملية الانتخابية المرتقبة لاختيار مجلس إدارة الاتحاد الجديد لا يمكن تجاوزها بالتركيز على انتقاء مرشح واحد يمثلها وإنجاحه بالتربيطات السريعة التي بدأت ملامحها تظهر بإعادة خطة ترشيح (4/4/1)، لأنها صاحبة الأغلبية داخل الجمعية العمومية وسيكون لها تأثير قوي.

* فهي تملك (19) صوتاً من أصل (31) هم الأعضاء الناخبين، فالتوافق معها باختيار ثلاثة أكفاء تقوم «لجنة تزكية» مشكلة من الدرجتين، بانتقائهم هو السبيل لإيجاد مجلس منسجم لتحقيق أهداف واضحة.

* نحن في زمن «الشفافية» وليس «الشللية»! وليسقط شعار «شيلني واشيلك».

kamaltaha@albayan.ae