* اتحاد الكرة في أي بلد من البلدان في العالم يمثل العنوان الرئيسي للرياضة لما لهذه اللعبة من أهمية خاصة لدى الحكومات والشعوب، حيث تلعب الكرة دورا كبيرا نظرا لمكانة اللعبة في أجندة الدول، فاتحاد الكرة في أي موقع يعتبر الأب الشرعي للأندية ولهذا نجد حاليا على صعيد كل الاتحادات العربية الكل يسعى جاهدا من أجل تطوير برامجه ونشاطاته ومسابقاته والتكثيف من علاقاته الخارجية وهي الدعوة التي أدعو بها للحفاظ على سمعتنا الكروية.

والآن نحن في مرحلة جديدة لابد أن نضع الأولوية والاهتمام إلى هذا الجهاز فلابد من الأعضاء القادمين إن يدركوا أهمية المؤسسة وان يعطوا وقتا لها ولا يكتفوا بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني الهرم الكروي بشكله الصحيح ولا يتأثر ولا يتراجع ونترك التوازنات ونصر على (الكفاءات) ونبعد عن (المكافآت).

* الأحوال الكروية التي كانت لا تسر في الفترة السابقة تغيرت اليوم وأصبحت تسر بعد التوجهات الجديدة عقب اللقاء الخاص بالعاصمة بين عدد من القيادات الكروية والتي كان هدفها هو تصحيح المسار ودعم مسيرة اللعبة خاصة وينتظرنا الكثير.. منها دوري المحترفين والدخول في الخصخصة والاستثمار كأحد المعايير الرئيسية لموافقة الاتحاد الآسيوي في مايو المقبل حيث المدة النهائية لحسم الأمر لدوري المحترفين برغم المحاولات والاجتهادات التي تقوم بها لجنة بن بروك .

وهي بالطبع ليست كل شيء، هناك أمور على مستوى عال تحتاج إلى التدخل لمعرفة موقفنا من الاحتراف خاصة في صلب عمل وسياسة الأندية (الهاوية) التي يجت انتقالها إلى مرحلة أخرى كبيرة في الفكر والتوجه إذا أردنا ان نحترف بالشكل الصحيح حتى لا تزداد الفجوة.

أعلم بان هناك أمورا ربما نفاجأ بها مستقبلا إذا لم يصحح الوضع فلدينا (مطبات).. فشخصيا لا أؤيد على سبيل المثال ان يتم ترشيح عضو من ناد غير ناديه لانتخابات الكرة .. أين الولاء والانتماء.. بصراحة لا نريد ان نكرر الأخطاء وكفاية ما حدث من تخبطات جعلت الاتحاد محطة لتبادل الاتهامات إعلاميا؟.

.(أم الاتحادات) أمامها تحديات كبيرة في الفترة القادمة، فالجميع يعلم مدى أهمية الكرة بالنسبة للرياضة فإذا كان لديك استقرار إداري وعمل متجانس وناس تقرأ لوائحها وفاهمة ولديها خبرة.اللعبة هي الأكثر شعبية في كل شيء في النجاح والفشل علينا أن نبحث آلية تخدم الجميع لكل أنديتنا ال33 وليس ال12 فريقا فقط!

* تصحيح الوضع وتقييم أعضاء الاتحاد المرشحين من كل الجوانب الثقافية والإنسانية والاجتماعية والرياضية والعلمية والعملية ودوره ومدى إمكانيته من جهد وفكر هذا ما يجب ان يشغلنا ونترك الأسماء على جنب.. نحن في عصر مختلف بحاجة لإيجاد الصف الثاني من الإداريين الناجحين كما قالها لي بعض من حضر لقاء العاصمة مؤخرا، وشخصيا أعتبرها نقطة مهمة في ظل مفهومنا السطحي للانتخابات ولو كانت لدينا ثقافة لخرجنا بمحصلة ووعي.. وما يتردد في الشارع الرياضي حاليا يحتاج إلى ثقافة الرأي وعدم الإنفراد بالرأي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae