تنطلق اليوم في دمشق دورة الوفاء الدولية لقفز الحواجز(الجولة الختامية من الدوري العربي المؤهل لكأس العالم) وقبل اليوم الأول من المنافسات فازت الفارسة السورية منال الأسد بلقب أول دورة دولية للدريساج نظمتها سوريا وأقيمت على هامش دورة الوفاء.

وستجرى منافسات (الجولة الحادية عشرة من الدوري) الأحد برعاية من الرئيس السوري بشار الأسد ولمدة أربعة أيام على ملعب الأغر الأولمبي المغلق في أول تجربة رسمية لخيول الدوري العربي في ملعب غير مفتوح.

وستحسم دورة الوفاء نهائياً هوية الفارسين العربيين اللذين سيتأهلان إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في مدينة غوتبورغ السويدية الشهر المقبل في ملعب مغلق يشبه إلى حد بعيد الملعب السوري في مساحة أرضيته.

المرشحون للتأهل لكأس العالم

وتنحصر بطاقتا التأهل المخصصتان للدول العربية مابين أربعة فرسان عرب هم: السوري فادي الزبيبي متصدر الدوري بعد (10) جولات ، ووصيفه الإماراتي عبد الله المري، والسعودي خالد العيد بطل الدوري العربي للموسم الماضي، والمصري أسامة البرعي.

وتميل حظوظ التأهل لصالح السوري الزبيبي والإماراتي المري (الفارق بينهما صار نقطة واحدة فقط)على اعتبار أن السعودي العيد ثالث الترتيب قد أعلن صراحة أنه لن يتوجه لكأس العالم في حال حصوله على بطاقة الترشيح بسبب تركيزه مع منتخب بلاده لتمثيل العرب في منافسات الفرق بأولمبياد بكين.

وبدوره يفكر المصري البرعي مبدئياً بعدم التوجه إلى كأس العالم بسبب تأخر استعداده رغم حصوله على عشرين نقطة كاملة ضمها لرصيده في الترتيب أثر فوزه قبل أيام بكأس الجائزة الكبرى لدورة سيف الشام الدولية (الجولة العاشرة من الدوري)..لكن أفكاره قد تتبدل في حال نيله إحدى البطاقتين اللتين يتنافس عليهما أكثر من ستين فارسا عربياً منذ سبتمبر الماضي.

ويدافع السوري الزبيبي عن صدارة الترتيب العربي التي قبض عليها من دورة دبي الدولية ويشكل تأهل الفروسية السورية لنهائيات كأس العالم سابقة بتاريخ هذه اللعبة في سوريا وحلماً كان صعب المنال ويكاد أن يتحقق الآن من بوابة دورة الوفاء السورية.

عقدة (ضغط الأرض وأهلها)

وتعتقد العديد من المنتخبات الخمسة عشر المشاركة بالدورة بأن المنتخب السوري يواجه على أرضه عقدة (ضغط الأرض والجمهور) والتي واجهت في هذا الموسم من الدوري منتخب قطر على أرضه ومنتخب الأمارات على أرضه (من خلال جولتين متتاليتين) ومنتخبي السعودية ومصر على أرضهما ويقول سلطان المرزوقي الأمين العام لاتحاد الفروسية الإماراتي بأن منتخب بلده خرج من ضغط أرضه ليقع الفريق السوري فيها بحسب تعبيره: (في دورات الإمارات لم نحصل بأفضل أحوالنا إلا على المركز الخامس بالجائزة الكبرى وأعتقد بأن الضغط سيكون أكبر على المنتخب السوري لأن ختام الدوري الحاسم صار على أرضه).

تنافس مونديالي سوري إماراتي بالفروسية وكرة القدم

وتشاء الظروف بأنه في يوم واحد وضمن مدينة واحدة (هي دمشق) ستتنافس منتخبات سوريا والأمارات بالفروسية وكرة القدم ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم مابين غوتبورغ وجنوب أفريقيا وبينما يعتقد الفارس الإماراتي محمد الكميتي بأن منتخب بلاده بكرة القدم سيحسم مباراته مع نظيره السوري في الشوط الأول يركز فرسان المنتخب السوري على استعادتهم لكأس الوفاء ويعتبره الفارس شادي غريب (سابع الترتيب) أغلى من بطاقة التأهل لكأس العالم متمنياً بذات الوقت فوز منتخب بلاده بكرة القدم على نظيره الإماراتي بملعب العباسيين.

ختام ناجح لأول دريساج دولي قبل الوفاء

وقبل افتتاح دورة الوفاء الدولية بقفز الحواجز كانت قد أجريت المنافسات الختامية لأول بطولة دولية بالدريساج تقيمها سوريا تحت مسمى بطولة آذار الدولية بمشاركة ست دول عربية وأوروبية وفازت الفارسة السورية منال الأسد بلقبها الختامي بعد مباراة اليوم الأخير للفئة المتوسطة (الأصعب) ومنح الحكام الأوروبيون الفارسة السورية (599) نقطة يبنما حصل مواطنها السوري فراس جنيدي صاحب صدارة اليوم الأول على (576) نقطة وجاء الفارس المصري محمد زيادة ثالثاً (573) نقطة وجاءت اللبنانية كارلا قطوعة رابعة (563) نقطة والتركي ألتان خامساً (513) نقطة.

وأصبح ترتيب الدوري العربي قبل انطلاق دورة الوفاء الدولية (الجولة الختامية بالدوري العربي للموسم الحالي) كالآتي:

الأول الفارس فادي الزبيبي (سوريا) 85 نقطة، الثاني الفارس عبد الله المري (الإمارات) 84 نقطة، الثالث الفارس خالد العيد (السعودية) 76 نقطة، الثالث مكرر الفارس أسامة البرعي (مصر) 76 نقطة، الخامس الفارس الأمير عبد الله بن متعب (السعودية) 68 نقطة، السادس الفارس علي الرميحي (قطر) 67 نقطة، السابع الفارس شادي غريب (سوريا (64) نقطة، الثامن الفارس ضياء عمر بشير(مصر) 63 نقطة، التاسع الفارس ياسر الشريف (سوريا) 60 نقطة، العاشر الفارس طارق أرناؤوط (سوريا) 59 نقطة.