* ما الذي يريد فريق الوصل الخروج به من مولد هذا الموسم الكروي المتقطع الذي يستأنف اللعب جولة ويتوقف بعدها.. جولتين أو أكثر، ولم يتبق من عمره سوى سبعة أسابيع وينفض سامره!
* فهو بطل الثنائية في الموسم الماضي، وحامل اللقبين حتى إشعار آخر، ورغم ذلك تأخر دورياً إلى الوراء بعد أن فارق الصدارة مبكراً ليحتل المركز الثامن برصيد (18 نقطة).
* وتعثر كذلك آسيوياً وفقد (6 نقاط) في أسبوع اثر خسارتيه أمام فريقي القوة الجوية العراقي (صفر/1) في زعبيل وسايبا بإيران (صفر/2) والمسابقة في بدايتها.
* والتي من الواضح انه لا مبالٍ بها وغير متحمس لكي يمضي فيها ابعد من تكملة واجب المشاركة والالتزام بتأدية ما تبقت له من مباريات!
* ولا أظن إن الذي يحدث لبطل الدوري في الإمارات من تراجع في المستوى على هذا النحو من التردي في الأداء التكتيكي، وفقدان الموقع الريادي في الصدارة يمكن أن يصيب أياً من نظرائه في بلداننا العربية الشقيقة لأنه هناك يظل قوياً، وقطباً، قدره المحافظة على مكانته وانجازاته وعدم التفريط في إمكانية تكرارها.
* فماذا حدث للوصل الذي بقي أمامه فقط الدفاع عن لقبه كبطل للكأس أمام الأهلي في المباراة النهائية المقررة إقامتها يوم 14 ابريل المقبل.
* المدرب هو نفسه زوماريو، البرازيلي الداهية الذي أطلقت عليه جماهير النادي الوفية هذا الوصف وتغنت باسمه، ونظم فيه بعض المعلقين قصائد ومعلقات من الإطراء والمديح.
* وتسعة وتسعون من اللاعبين هم أنفسهم الذين حققوا الانجازين وعلى رأسهم ماجد ناصر الذي اعتبر نصف قوة الدفاع والفريق ككل، وأمامه مهندس الوسط خالد درويش وفي المقدمة رأس الرمح المهاجم الصريح اوليفيرا ومن ورائهم دياز وبقية العقد الذهبي.
* وأكرر السؤال.. ما الذي تغير وجعل بطل الدوري يعود القهقري الى الوراء، وحول أمل إمكانية تحقيق الوصل لإنجاز آسيوي جديد، في هذا الموسم إلى «وهم»؟!
كلمات لها ايقاع
* أسباب كثيرة.. ليست لها علاقة بالفوز وتباهي اللاعبين بأنهم حاملو لقبين استسهلوا بهما قوة الآخرين.. فتعالوا عليهم.
* في مقدمتها قرار البرازيلي اندرسون «فردة اوليفيرا الهجومية» بعدم تجديد عقده وعودته سالماً لفريقه السابق الشارقة، فأحدث هذا العقم في التهديف الذي نراه!
* إضافة إلى أن «روجيرو» الذي تعاقدت معه الإدارة لإضافة جديد والتعويل عليه كورقة رابحة لم يضف حتى الآن ما كانت تأمله منه بسبب مغالاة المدرب زي ماريو في ابعاده واجلاسه كاحتياطي.. ومعاداته له لأنه لم يكن طرفاً في صفقته الباهظة التكلفة!
* ولا يخفى على الجماهير الوصلاوية انشغاله بعقد خليجي !!
