* العمل في الاتحادات تطوعي يتوقف على رغبة العضو الإداري الذي تم اختياره إما من رئيس الاتحاد المنتمي إليه أو من الهيئة العامة للشباب والرياضة التي رشحته أو من الأعضاء الذين انتخبوا في الجمعية العمومية التي عقدت قبل 4 سنوات

حيث النظام السابق والداعي المزج بين التعيين والانتخاب في تجربة تحدثنا عنها الكثير عن الأسلوب الذي اتبعناه في مسيرة القطاع الأهلي والرياضة تعتمد على من يحاول قدر المستطاع أداء واجبه على أكمل وجه وبحث السبل الكفيلة واللازمة لإنجاح عمل الاتحادات من خلال الجهود الشخصية والمتابعة والأفكار الحديثة المتطورة التي تساعد هذه الاتحادات في إيجاد حلول لمشاكلها سواء كانت مادية أو فنية وحتى تسويقية وإعلامية، فهذه الأفكار والاجتهادات تبين قدرات كل عضو تم ترشيحه لهذه المهمة ليخدم الحركة الرياضية حسب قدراته وإمكانياته،

فالظروف الاجتماعية والحياة تغيرت فلم يعد هناك متسع من الوقت للمنتمين للاتحادات للعمل طواعية من دون مقابل ولكن حبهم للعمل ورغبتهم الصادقة في المشاركة الرياضية يأتيان وراء قبولهم العمل الرياضي من دون مقابل أو منفعة شخصية أو أهداف أخرى، بينما هناك فئات دخلت مجال الرياضة وانتفعت من عدة جوانب بل وحققت مكاسب كبيرة وهؤلاء قلة محدودة وهناك البعض نقول البعض لا يفكرون إلا في تقديم ما يرضي ضمائرهم وهي الفئة القليلة.. بينما الفئة الأخرى هدفها ترضية من (يوالونهم) !

* واليوم تواجهنا أزمة وجود الصف الثاني في الساحة الرياضية وبيت القصيد هنا اتحاد الكرة، فالكل يبحث عن أعضاء أكفاء برغم سبعة أندية فقط من بين 33 نادياً قامت بترشيح من تراه الأفضل والأكفأ، لأن الساحة غير مقتنعة بهم، فقد علمت بأن أحد الأعضاء (النجوم) برغم ترشيح ناديه فانه (ناوي) يعتذر، وأتمنى أن ما سمعته غير صحيح، بأنه يريد الابتعاد عن قائمة الترشح الجديد لانه لا يريد العمل بوجود (فلان وعلان) وهي مشكلة جديدة بل أعتبرها ضربة طالما نفكر بهذا المنطق الغريب..

وظاهرة الاستقالات والابتعاد في الاتحادات ليست وليدة اليوم ولن تكون الأولى والأخيرة، فهذه سنة الحياة، فالفرد الذي يستطيع الاستمرار ومواصلة فترة عمل الاتحادات له الشكر ومن لا يستطيع بسبب ظروفه أو لأسباب أخرى يمكنه أن يترك المجال لغيره ونقول له مع السلامة..

فهناك العشرات من الرياضيين المؤهلين يستطيعون سد الثغرات وهذا أمر مقبول أما محاولة البعض التشويش على أفكار وعمل الآخرين فهذا الأسلوب لا نقبله والأفضل أن ينسحب العضو في هدوء ودون ضجة أو افتعال!

* تقوية دور المؤسسة وإلغاء دور الفرد والاجتهادات الشخصية لضمان نجاح أي عمل متعلق بالنظام والمدعوم بالعمل من قبل المؤسساتي وهنا يجب أن ننوه قبل ترشيحنا لأعضاء اتحاد الكرة ضرورة أن يكون الرجل ناجحا ليس فقط في الرياضة والاهم من ذلك نجاحه في عمله الاجتماعي والوظيفي خاصة أن كل الأعضاء هواة وهذه نقطة أساسية لا تغرينا التصريحات الرنانة و(استهلاكيات) البعض، فقد شبعنا وحان وقت الاختيار الصحيح.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae