أقل من 24 ساعة فصلت بين مشوار المدرب البرازيلي دومنيكس اليكس الشهير بـ (سبايدر) في دوري الأضواء وبين مشواره الجديد في دوري الدرجة الثانية، حيث جاء تعاقد نادي بني ياس معه في صباح اليوم التالي لصدور قرار إعفائه مع مساعده ومواطنه ماورا سوزا، وكان هذا التعاقد السريع علامة اعتراف بالمظهر الجيد الذي قدمه فريق حتا تحت قيادة سبايدر رغم النتائج غير الموفقة التي تعرض لها الفريق في مباريات كان فيها حتا الأقرب للفوز من الخسارة .

ولكن رغم تميز مستوى الفريق الحتاوي وتفوقه على فرق كبيرة تفوقه خبرة وإمكانيات مثل الوصل والشباب والإمارات التي حقق عليها الفوز خارج ملعبه وتعادله في أربع مباريات أمام الشارقة في الشارقة وأمام النصر والأهلي والوصل في حتا، إلا أن حالة عدم الرضا من المدرب سبايدر كانت حاضرة بسبب توتره أثناء المباريات مما عرضه للطرد بقرارات تحكيمية 3 مرات .

واصدر بحقه اتحاد الكرة عقوبة الإيقاف لمباراة عقب الإحداث الساخنة التي شهدتها مباراة حتا والنصر، وقد رأى المعترضون على طريقة تعامل المدرب وتعصبه في المباريات أن تلك الحالة انعكست في معظم المباريات على اللاعبين أنفسهم مما عرض بعضهم لحالات طرد جعلت الفريق يخسر بعض النقاط التي كانت في متناول يده.

وقد بلغ الاعتراض مبلغاً كبيراً في مباراة الشارقة التي كتبت النهاية لمشوار هذا المدرب مع فريق حتا، حيث ان سبايدر لم ينتظر صافرة النهاية وخرج على الفور من الملعب بعد تسجيل الشارقة لهدفه الثاني وقد لاحظ ذلك أعضاء الجهاز الفني واللاعبون في دكة البدلاء.

وقد تسببت تراكم هذه التصرفات من المدرب سبايدر في صدور قرار إعفائه خاصة وان فريق حتا وجد نفسه محاطاً بأجواء متوترة في كل مباراة انعكست حتى على جمهوره الذي ظل ينتظر فوزا وحيدا في ملعبه لم يتحقق طوال الفترة التي تولى فيها سبايدر مهمة التدريب من الجولة الثانية لمسابقة الدوري العام.

ياسر قاسم