يستضيف شبيبة القبائل متصدر الدوري الجزائري لكرة القدم اليوم نادي أشانتي جولد الغاني في الدور الثاني من منافسة رابطة أبطال إفريقيا. فيما يستقبل مولودية الجزائر المرشح للهبوط حرس الحدود المصري ضمن الدور الثاني من كأس الاتحاد الإفريقي.
وقبل 24 ساعة من انطلاق المباراة قال موسى صايب مدرب القبائل ل«البيان الرياضي» الفريق في أعلى درجات الاستعداد للمواجهة، سنعمل على تحقيق نتيجة كبيرة على ميداننا لتفادي ما يمكن أن يسفر عنه سفرنا اللاحق إلى غانا... لقد تعودنا على مفاجآت في الملاعب الإفريقية خارجة عن إطار الكرة.
وقال صايب إن فريقه بكامل تعداده ودخوله المنافسة هو من أجل تجديد العهد مع الفوز بالألقاب الإفريقية التي غابت عن الفريق منذ العام 2002 حين فاز بآخر كأس للاتحاد الإفريقي. وتجري المباراة على ميدان الفاتح نوفمبر في مدينة تيزي وزو الذي يسع لثلاثين ألف متفرج وسيميزها الجو الماطر الذي تشهده الجزائر منذ منتصف نهار أمس، ويستمر لأيام حسب مصادر الأرصاد الجوية.
كما أن موجة البرد القارس ستكون في صالح القبائل المتعود على مثل هذه الظروف بالقياس إلى أشانتي. ويعول القبائل على اللياقة الكبيرة للقائد نبيل حيماني هداف الدوري الجزائري وعلى صلابة الدفاع وقوة توغل الجناحين دراق وآيت صالح.
فضلا عن عاملي الأرض والجمهور. ويحتل القبائل الصف الأول في الدوري الجزائري بفارق سبع نقاط عن وفاق سطيف ملاحقه المباشر وسبق أن فاز بكأس أبطال إفريقيا مرتين وبكأس الكؤوس مرة واحدة وكأس الاتحاد الإفريقي ثلاث مرات متتالية.
وعلى النقيض من التفاؤل السائد في القبائل، يستقبل مولودية الجزائر على ميدان مدينة القليعة (35 كلم غرب العاصمة) نادي حرس الحدود المصري تحت ضغوط لم يسبق للفريق أن عاشها فهو في المركز قبل الأخير ومرشح بامتياز للهبوط آخر الموسم إلى «جحيم» الدرجة الثانية، وهو يلعب بلا مدرب منذ أن غادره الايطالي فابرو قبل شهرين وخسر آخر مباراة على ذات الميدان أمام عنابة نهاية الأسبوع الماضي.
ودخل الأعضاء النافذون في إدارته في متاهات الصراعات الشخصية كما هجره الأنصار لشح النتائج. كل هذه العوامل ترشحه للسقوط أمام الضيف المصري، إلا إذا حدث ما يشبه المعجزة ونفخ المدرب الشاب محمد مخازني الروح في الفريق ساعة المباراة أو حضرها شيخ المدربين الجزائريين عبد الحميد كرمالي (82 عاماً) الذي يبدو أن الإدارة استنجدت به وقد يكون في الملعب لبعث الحماس في اللاعبين.
وكان كرمالي قد توج باللقب مع المولودية عام 1999 كما أنقذه من الهبوط في مناسبتين وكسب كأس أمم إفريقيا على رأس المنتخب وألقابا مع وفاق سطيف وهو من أشهر المدربين الجزائريين، لكن تقدمه في السن دفع بعض أعضاء الإدارة إلى رفض انتدابه. وكان المولودية وهو عميد أندية الجزائر وأكثرها شعبية أول ناد جزائري يحصل على كأس أبطال إفريقيا العام 1976، وحتى وهو في وضعه الحالي يملك تشكيلة من اللاعبين اللامعين لكن نتائجه ضعيفة جدا.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
