أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم انه لن يوافق على تأجيل انطلاقة دوري المحترفين الآسيوي المقرر أن يقام بداية من الموسم المقبل نظرا لوجود ارتباطات تسويقية وان هناك 8 اتحادات أصبحت جاهزة للمشاركة في الانطلاقة الأولى من بينها الإمارات وخلال شهر مايو المقبل سوف يتم تحديد الأسماء المشاركة بشكل نهائي من خلال استيفاء المعايير المحددة للاشتراك أو حتى الاقتراب منها بشكل كبير خاصة وانه سبق وأعلن 14 اتحادا استعدادهم للمشاركة.

وكشف رئيس الاتحاد الآسيوي خلال لقائه التلفزيوني مع برنامج في المرمى الذي تقدمه قناة العربية انه لا يوجد اتحاد أهلي استوفى كامل الشروط والمعايير وان الاتحاد الياباني المتفوق في التجربة الاحترافية تجاوز حاجز الـ 400 نقطة من أصل 500 نقطة فيما سجلت معظم الاتحادات حوالي 300 نقطة من بينها الاتحاد الاسترالي وبالتالي لم ينجح أحد في تحقيق العلامة الكاملة وهذا وضع طبيعي في ظل محاولات الاتحادات لاستيفاء الشروط ووجود جهود لها في هذا الشأن.

وقال إن مدة الأشهر التسعة المتبقية على انطلاقة الدوري كافية أمام الاتحادات من اجل تسوية أوضاعها وتحقيق المعايير المطلوبة للمشاركة وستقوم لجنة دوري المحترفين بإعادة المرور على الاتحادات خلال الشهر المقبل من اجل التأكد من جاهزية الاتحادات وسيرها في الطريق الصحيح من اجل المشاركة في دوري المحترفين.. وقال نحن الآن نسير في منتصف الطريق وكل الدول قادرة على الإيفاء بمتطلبات المشاركة.

الطلب السعودي

وعن طلب السعودية تأجيل انطلاقة الدوري لخمس سنوات لعدم استيفائها للمعايير خاصة بند خصخصة الأندية، يقول محمد بن همام السعودية من الاتحادات الرائدة التي فكرت في خصخصة الأندية منذ عام 2002 بعد المونديال ونحن نحاول مع المسؤولين السعوديين من اجل المشاركة بالدوري من نسخته الأولى لان بصراحة البطولة من دون السعودية ستبدو بطولة عرجاء وشخصياً لا أتصور انطلاقة البطولة من دون السعودية ومع ذلك ستنطلق البطولة في موعدها.

وأضاف محمد بن همام قائلا إننا نهدف من وراء انطلاقة دوري المحترفين تحقيق عائد تسويقي جيد وإلى إحداث نقلة فنية كبيرة للكرة الآسيوية وخلال 10 سنوات سنكون من المنافسين للكرة الأوروبية أو قريبين من المنافسة كما نهدف إلى توفير بيئة إبداع جيدة أمام اللاعبين الأجانب الذين سيحترفون في الكرة الآسيوية من اجل استقطاب العناصر الجيدة التي تساهم في تحقيق نهضة كروية جيدة.

تجربة الأربعة

وعن تكرار تجربة الاستضافة الرباعية لنهائيات آسيا يقول رئيس الاتحاد الآسيوي أنها نجحت ولم تفشل كما يعتقد البعض ولكنها نجحت من خلال تحد صعب على الاتحاد الآسيوي ولجانه ويكفي أن المستوي الفني كان متميزا والنهائي بين السعودية وإيران جاء رائعا وساهم بمستواه في رفع قيمة البطولة وأكد أن قطر جاهزة للنسخة المقبلة وقامت لجنة بالتفتيش على منشآتها ووجدها مستوفية لكل الشروط، وقال إن قطر تقدمت بعد أن لم يحقق اتحادا إيران والهند المعايير المطلوبة للاستضافة.

بطولة للشيوخ

وعاد محمد بن همام إلى وصف بطولة الخليج بأنها بطولة للشيوخ خاصة وأن الاتحادات الأهلية ليس لها دور تنظيمي ودورها عادة يكون ثانويا ولو كانت بطولة حقيقية رياضية لكان للاتحادات الأهلية دور مميز في تنظيمها ومع ذلك كما يقول محمد بن همام أنا لست ضد إقامتها وعلي الجميع المحافظة عليها ولكن من خلال تنظيمها بشكل إقليمي أوسع وإضافة دول من غرب آسيا عليها حتى تكتمل عوامل النجاح لها.

تجديد المعايير

وعن الجائزة السنوية لأفضل اللاعبين التي تثير اللغط في الشارع الكروي الآسيوي يقول محمد بن همام أننا نسير وفق معايير ومن عام إلى آخر نحاول تطوير هذه المعايير وخلال العام الجاري سيكون هناك تجديد للمعايير حتى يخرج الاختيار بشكل أكثر دقة وشمولية وسيكون هناك اختلاف في نقاط المشاركة بالنسبة إلى المنتخبات والأندية وستكون المعايير الجديدة دقيقة إلى حد ما.

زامر الحي لا يطرب

وعن مشروع حكام النخبة وتميز الحكم الأوروبي مقارنة بالآسيوي، يقول رئيس الاتحاد الآسيوي أن مشروع حكام النخبة يسير بشكل جيد ولا ننتظر حتى ترد إلينا ترشيحات الاتحادات، بل هناك لجان تقوم بالبحث عن الحكام المتميزين بالقارة وخضوع الحكام للتقييم في عدة مباريات ومنافسات حتى يتم اختيار الحكم ونحن بصراحة نملك حكاما متميزين في آسيا ولكن دائما زامر الحي لا يطرب والحكم الأوروبي ليس معصوماً من الأخطاء فله أخطاء مثله مثل أي حكم آخر من دول العالم.

الخصخصة شرط رئيسي

أكد محمد بن همام أن خصخصة الأندية من الشروط الرئيسية للمشاركة في دوري المحترفين وقال هناك عدد من الأندية بدأت خطوات هذا الطريق وعن خصخصة الأندية السعودية يقول محمد بن همام لا توجد معارضة سعودية في هذا الشأن لأنها كانت سباقة بطلب هذا بعد مونديال 2002، وقال إن الرغبة موجودة والمسألة تحتاج إلى وقت لتنفيذ ذلك.

العوضي النمر