تعادل منتخبنا الوطني لكرة القدم مع مضيفه المنتخب العماني الأول بهدف واحد لكل منهما في المباراة التي جرت مساء أمس على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، تقدم المنتخب العماني في الشوط الأول عن طريق الظهير الأيمن طلال خلفان في الدقيقة 26 وتعادل للمنتخب الوطني البديل عبدالله مال الله في الدقيقة 84.
وقد حضر المباراة رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم.... وكانت متكافئة في شوطيها حيث سيطر المنتخب العماني على معظم الشوط الأول، فيما كان الشوط الثاني بأكمله للمنتخب الوطني الذي سيطر على هذا الشوط بعد التغييرات العديدة التي أجراها المدرب ميتسو.
دخل منتخبنا الوطني هذا الشوط بتشكيلة مكونة من إسماعيل ربيع في حراسة المرمى وراشد عبدالرحمن ومحمد قاسم وعبيد خليفة وفايز جمعة وهلال سعيد وسبيت خاطر ومحمد ابراهيم وسيف محمد وفيصل خليل وإسماعيل الحمادي.
فيما لعب المنتخب العماني بتشكيلة مكونة من بدر جمعة في حراسة المرمى وخليفة عايل وعصام فايل ونبيل عاشور في خط الدفاع وطلال خلفان وحسن مظفر في مركز الظهيرين واحمد كانو وفوزي بشير واحمد حديد في خط الوسط وإسماعيل العجمي وعماد الحوسني في خط الهجوم.
قبل بداية المباراة قام السيد خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ونظيره محمد الرميثي رئيس الاتحاد الإماراتي بمصافحة لاعبي الفريقين والاحتياطي وبدلاء الفريقين كما حمل طفلان لافتة مكتوبا عليها (مرحبا بأشقائنا من دولة الإمارات العربية المتحدة) كما قام لاعبو الفريقين بإهداء قمصان رياضية للجماهير الحاضرة للقاء كتب عليها عبارة (أشقاء للأبد عمان والإمارات) وشعار البلدين في بادرة جميلة من الجانبين.
شوط عماني وهدف
بداية المباراة كانت متكافئة إلى حد بعيد ووضح ذلك من خلال انحسار اللعب في وسط الملعب وكثرة التمريرات إلا أن تسديدة سبيت خاطر في الدقيقة الأولى والتي اعتلت العارضة العمانية في الدقيقة الأولى مفعولها لم يأت بجديد لسرعة عودة المباراة إلى بدايتها إلا أن انتشار المنتخب الوطني الإماراتي كان أفضل نوعا ما نظرا لخطة دفاع المنطقة التي طبقها ميتسو والاعتماد على نقل الكرات بصورة سريعة ومن قدم لأخرى بين اللاعبين وخاصة لاعبي خط الوسط هلال سعيد وسبيت خاطر.
وسرعان ما بدأ المنتخب العماني عن طريق فوزي بشير ورفاقه لما يهدف إليه ميتسو من خلال هذا الأسلوب ليبدأ في رسم الهجمات العمانية ليحصل عمان على ركنيتين في الدقيقة (10) وأخرى في الدقيقة (14) إلا أن الأخيرة كانت الأخطر بعد أن لعبها حسن مظفر يخطئ راشد عبدالرحمن المدافع الإماراتي في تقديرها ليلعبها برأسه في حلق المرمى الإماراتي يخلصها إسماعيل ربيع إلى ركنية تنفذ بلا جديد، وحاول منتخب الإمارات العودة للمباراة من جديد ليحصل على ركنية في الدقيقة (15) مررت إلى سيف محمد يلعبها قوية بجانب القائم الأيسر لبدر جمعة (16).
وتشهد الدقيقة (18) كرة خطرة من محمد ابراهيم يخلصها خليفة عايل إلى خارج الملعب تلعب سريعا إلى إسماعيل الحمادي الذي توغل بسرعته إلى منطقة جزاء المنتخب العماني ليجد الحارس بدر جمعة في مواجهته ليخلصها إلى ركنية لم تسفر عن شيء في الدقيقة (20) ويعود التكافؤ للمباراة دون هجمات خطرة يشار إليها بالبنان من الطرفين الا ان المنتخب العماني كان الأكثر سيطرة من خلال محاولات بين الفينة والأخرى.
ومن تمريرة طويلة من فوزي بشير خلف مدافعي منتخب الإمارات ليجد الظهير العماني طلال خلفان وجها لوجه للحارس الإماراتي إسماعيل ربيع ليلعب الكرة لوب فوق الحارس مسجلا هدف التقدم لمنتخب عمان في الدقيقة (26)، هذا الهدف أثار حفيظة المدرب ميتسو ليبدأ في توجيه لاعبيه بالتوجه للهجوم لنشاهد تسديدة مباغته من فيصل خليل يلتقطها بدر جمعة على مرتين في الدقيقة (29) وأخرى من سيف محمد تجد أحضان بدر جمعة ويتضح اعتماد منتخب عمان على الهجوم من الظهيرين طلال ومظفر في هذا الشوط.
الشوط الثاني إماراتي أداء وهدف رائع
كما توقعنا لبداية الشوط الثاني فقد قام ميتسو بإجراء تغييرات عديدة حيث خرج سبيت خاطر وهلال سعيد وعبيد خليفة والحارس إسماعيل ربيع وأدخل عبدالله مال الله ودرويش احمد ويوسف جابر وعبيد الطويلة، وأغلق الهجمات على ظهيري عمان وبدأ بقوة وأسلوب جديد معتمدا على تحركات سيف محمد وانطلاقة فيصل خليل وإسماعيل الحمادي لتشهد الدقيقة التاسعة هجمة مرتدة عن طريق سيف محمد يلعبها لفيصل خليل الذي حاول مغالطة الحارس العماني بدر جمعة .
إلا أن كرته اللولبية تخرج أعلى العارضة بلا خطورة، ولكن السيطرة الإماراتية استمرت مع تراجع أداء المنتخب العماني غير المبرر، وظهور منتخبنا الوطني بشكل أفضل من الشوط الأول وفي الدقيقة (17) تضيع فرصة أخرى للمارات، ونتيجة للضغط الإماراتي أجرى مدرب عمان ريباس تغييرات بخروج فوزي بشير وإسماعيل العجمي وطلال خلفان ودخول راشد مبارك (الوجه الجديد) وبدر الميمني .
ومحمد كتكوت في الدقيقة (23) يقابله ميتسو بإخراج محمد إبراهيم ودخول احمد خليل في رحلة البحث عن هدف التعادل واكتشاف وجوه جديدة للأبيض الإماراتي، ويحصل درويش احمد على أول إنذار اصفر في اللقاء بعد مخاشنته لأحمد حديد في وسط ملعب المباراة في الدقيقة (25)، وتظهر الأخطاء الدفاعية في صفوف عمان ليحصل المنتخب الإماراتي على ركنيتين متتاليتين في الدقيقتين (31، 32) تمر خطرة ولكن بلا تغيير في النتيجة.
ويخرج قائد المنتخب الإماراتي راشد عبدالرحمن ويدخل فارس جمعة في الدقيقة (35) ولم يلتفت ريباس إلى إصابة خليفة عايل إلا عندما سقط أرضاً ليخرج على نقالة وسط دهشة ريباس وكأنه لا يعلم بأن المباراة ودية وبحاجة إلى اكتشاف وجوه جديدة تكون له سندا في المباريات الرسمية القادمة في الدقيقة (36)، ومع الضغط الإماراتي المتواصل.
جاء الفرج الإماراتي يسدد عبدالله مال الله كرة من خارج منطقة الجزاء تدخل المرمى العماني مسجلا هدف التعادل في الدقيقة 39، وسط ذهول وغرابة الجمهور العماني ولاعبيه ومدربهم الذي كان يسعى لفوز معنوي قبل مباراة تايلاند. وبعد الهدف خرج عماد الحوسني للإصابة ويدخل محمد تقي بديلا له في الدقيقة (43) .
ويعطي الحكم وقتا بدل ضائع قدره بثلاث دقائق واصل فيها المنتخب الإماراتي تفوقه الميداني رغم غياب ستة من نجومه من لاعبي الوحدة والوصل. وينتهي اللقاء الودي بالايجابي 1/ 1 بين الأشقاء كما بدأ بإعلان الحكم الكويتي الدولي كميل انتهاء المباراة.
مسقط ـ احمد باتميرة
