خسر فريق الوصل الأول لكرة القدم أمس مباراته الثانية في مجموعته الثانية أمام مستضيفه سايبا الإيراني بدوري أبطال آسيا السادسة على ملعب (انقلاب) بمدينة كراج غرب العاصمة طهران. وخسارة الأمس ل«وصل الإمارات» هي الثانية في مجموعته بعد هزيمته الأولى أمام القوة الجوية العراقي في الجولة الأولى والتي أقيمت 12 الجاري في زعبيل.
أكثر مرارة
خسارة الجولة الثانية ل«وصل الإمارات» جاءت أكثر مرارة من سابقتها، فإن (كان) الوصل له طعم ولون ورائحة وأهدر بعض الفرص أمام الجوية العراقي، فانه بالأمس (كان) مجرد (وصل)، لا طعم ولا لون ولا رائحة، دفاع مهزوز لا يقوى على فعل شيء ووسط مشتت وهجوم عقيم كانت حصيلته النهائية صفراً، فريق بكامل لاعبيه لم يفعل شيئا أمام منافس لم يكن بعبعا .
أو ذلك الخصم الذي لا يمكن قهره ولكن (وصل الإمارات) هو من منح الفرصة كاملة لخصمه بأدائه الباهت جدا والمفاجئ ليس لنا أو لكل وصلاوي كان (يعشم) النفس ببارقة أمل، بل للإيرانيين وبالتحديد (للسايبويين) أنفسهم الذين استأسدوا على أشباح الفهود طوال المباراة!!
رعونة سايبا
ولولا رعونة مهاجمي سايبا، لكانت الهزيمة (بجلاجل) خصوصا مع الصورة المفزعة للوصل في الشوط الثاني وقبل أن يتحرك البرازيلي زوماريو مدرب الفهود، بإجراء تبديلاته التي أعطت الفريق الأصفر بعض النشاط ولكن أمام خصم كان يسابق الزمن من اجل تحقيق هدفه وهو الفوز الذي تكلم عنه مدربه علي دائي في المؤتمر الصحافي قبل المباراة عندما أجاب عن تساؤل «البيان الرياضي».. هل أنت خائف من الوصل يا دائي؟
فأجاب: سأجيب بالأهداف وما التوفيق إلا من عند الله تعالى!!
وبخسارته الجولة الثانية أمس، تكون أحلام «وصل الإمارات» قد دخلت غرفة الإنعاش مبكرا حتى مع بقاء 4 جولات، لان معطيات الجولتين الأولى والثانية للمجموعة الثانية، لا تعطي أدنى بصيص أمل بإمكانية أن يعود الإمبراطور، إمبراطوراً!
سوء حظ
ومن سوء حظ الوصل أن مشواره الآسيوي، متلاحق المحطات، أي بدون فترات توقف تتيح للقائمين على الفريق الأصفر، عمل شيء مؤثر في ظل الصورة الباهتة جدا التي تعطي انطباعا بأن فرصة المعالجة تبدو غير متاحة في ظل الحالة النفسية التي دخلها الفريق الأصفر جراء تلقيه خسارتين متتاليتين! .
والى جانب ذلك وفيما (وصل الإمارات) واقف في مكانه، فإن قطار الآخرين، شركاؤه في المجموعة الثانية يتحرك بسرعات متصاعدة، سايبا تعادل في الجولة الأولى وها هو يحقق الفوز في المحطة الثانية، الجوية العراقي صاحب الثلاث نقاط حتى قبل مباراته مع الكويت الكويتي، هو الآخر مازال يملك أملاً قوياً حتى لو خسر أمام الكويت الذي في حالة فوزه فانه سيخلط أوراق المجموعة الثانية كثيراً!!
ليست مبالغة
وفي الحقيقة كلامنا ليس فيه أدنى مبالغة فيما يتعلق بحظوظ الوصل في مشواره الآسيوي، بل هو كلام مستند إلى حقيقة أن صورة الوصل الآسيوية ليست مطمئنة فحسب، بل هي غير واضحة المعالم بما فيه الكفاية، ابحثوا عن شيء مهم في مثل هذه البطولات، الرغبة، سوف لن تجدوها عند فريق الوصل الآسيوي، وهذا وحده شيء كبير ناهيكم عن التفاصيل الأخرى، وبالإجمال نعني الفنية!! ومع ما تقدم يستطيع الوصل أن يفعل ما يريد إذا استعاد عافيته ومعنوياته وعلى الجميع أن يقف معه في هذا المشوار المهم.
حضور رسمي
شهد اللقاء طارق بن هويدن ملحق سفارة الدولة في إيران إلى جانب وليد الشيباني رئيس البعثة وحسن طالب عضو مجلس إدارة نادي الوصل وإداريو البعثة الصفراء.
العودة على دفعتين
تعود بعثة الفهود من إيران إلى ارض الوطن على دفعتين، الأولى تصل إلى دبي فجر اليوم الخميس وتضم اللاعبين فيما تصل الثانية فجر الجمعة وتضم الكوادر الفنية والإدارية والطبية والإعلامية.
الجماهير تحضر إلى الملعب قبل ساعتين
حضرت جماهير فريق سايبا الإيراني التي وصل عددها إلى أكثر من 10 آلاف متفرج، إلى استاد انقلاب في كراج قبل أكثر من ساعتين من موعد اللقاء وراحت تهتف باسم مدرب فريقها النجم الشهير علي دائي مرددة هتافات صاخبة وسط موسيقى أكثر صخباً.
ماجد وطارق يلتحقان بالأبيض 21 الجاري
بعد انتهاء مباراة فريقهما مع سايبا الإيراني أمس في طهران بدوري أبطال آسيا السادسة، يلتحق ماجد ناصر وطارق حسن نجمي فريق الوصل بصفوف منتخب الإمارات الأول لكرة القدم اعتبارا من 21 لجاري في معسكر الأبيض بنادي النصر بدبي استعدادا لمباراة الأبيض المرتقبة مع سوريا 26 الجاري في دمشق ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
إيران ـ على شدهان
