مع أن وفاق سطيف ضمن تأهله للدور قبل النهائي من منافسة دوري أبطال العرب في الجولة السابقة حين فاز على ميدانه أمام أقوى منافسيه في المجموعة الفيصلي الأردني، إلا أن جماهير أنصاره خرجوا سهرة أول من أمس للاحتفال بالفوز الكبير الذي حققه في آخر مباراة لدور المجموعة على المجد السوري بالأربعة.
فقد قضى الآلاف ليلتهم بالشوارع والساحات العمومية ورفعوا الرايات واللافتات بلوني الفريق الأبيض والأسود وعلقوا صورة «النسر الأسود» رمز الوفاق منذ تأسيسه عام 1958 في كل مكان. وطافوا بمجسمات لكأس بطولة دوري أبطال العرب في أحياء المدينة وشوارعها الرئيسية، وفجروا عشرات الآلاف من المفرقعات والألعاب النارية. وخرجت فرق الموسيقى التقليدية السطايفية، وأدت أغاني تمجد الفريق رقص على وقعها المئات من مختلف الأعمار.
أفراح سطيف ليست للنتيجة المحققة أمام المجد فقط لكن لكون الفريق بهذه النتيجة يكون قد استعاد توازنه وتعافى من فترات فراغ أهدر فيها 13 نقطة على ميدانه في منافسة الدوري الجزائري وكاد المشجعون أن يفقدوا الأمل من تضييع اللقب أمام المتصدر الحالي شبيبة القبائل.
خاصة وأن لعموري جديات وعبد المالك زياية وأديكو ريمي مرسيل وهم القوة الضاربة للوفاق عادوا إلى مستواهم العالي وسجلوا الأهداف الأربعة للفريق. بالتأكيد الحفاظ على لقب دوري العرب مهم جدا بالنسبة للوفاق ولأنصاره.
لكن الحفاظ على تاج الدوري المحلي له نكهة خاصة بالنظر لقوة المنافسة هذا العام خاصة مع القبائل واتحاد العاصمة، وصار الجيل الذهبي الحالي من الوفاق مهددا بفقدان هذا التاج لفارق النقاط السبع الذي يصعب تداركه في الجولات الست المتبقية على بطولة الدوري.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
