* إعلان قناة دبي الرياضية يوم السبت الماضي وتبنيها إطلاق جائزة لنجوم الموسم الكروي اعتباراً من الموسم الحالي (2007/ 2008) فصاعداً، تحمل اسم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم كان من اهم الاخبار الرياضية المفاجئة التي بثت ونشرت في هذا الاسبوع، اذ مازال صداها قائماً.

* ليس فقط لكونها مرتبطة بشخصية شبابية ورياضية وثقافية سامية، وبفارس وبطل في سباقات القدرة والتحمل، وقيادي اداري يقود احد اعرق انديتنا الرياضية كنائب رئيس نادي الوصل.

* ولكونه ايضاً راعياً وداعماً للرياضات البحرية ولنشاطات ومسابقات الزوارق السريعة ومشاركات الفيكتوري تيم الذي كان وراء استعادته لبطولاته وألقابه.. وكذلك لأخذ سموه مؤخراً زمام المبادرات لأداء ادوار مهمة في العمل العام والمجتمعي الى ان توجت جهوده بتعيينه رئيساً لمجلس ادارة هيئة الثقافة والفنون بدبي.

* وإنما لأن إعلان هذه الجائزة بتفاصيلها وأهدافها التي تستهدف شريحة من الرياضيين المميزين، وآليات تنفيذها وتوزيع جائزتها المادية القيمة البالغة مليوني درهم قد جاءت في وقت كانت الساحة الرياضية في امس الحاجة إليها..

بعد ظهور أكثر من مسابقة في المواسم الماضية، تباينت فيها الآراء واختلفت بسبب تنظيم ثلاث جهات صحافية وإعلامية لها لدرجة انه في موسم تم اختيار لاعبين اثنين للقب نجم الموسم باسمين مختلفين احتارت الجماهير في أيهما الأفضل بلا مجاملات!

* ان تبني قناة دبي الرياضية لجائزة ماجد بن محمد لنجوم الموسم، والإشراف على مراحل تنفيذها من البداية وحتى النهاية، وتسمية مجلس أمناء لها تكون قد وحدت هذه المسابقة في جهة واحدة تمثل الإمارات ككل، مما يضمن نجاحها تنظيمياً وفنياً وتزيد مصداقيتها من ثقة كافة الرياضيين وبخاصة اللاعبين والجماهير فيها وفي نتائجها الأخيرة.

* إنها جائزة محلية مطلوبة على هذا النحو والمستوى، وفكرتها تختلف عن الجائزة التي أطلقتها الزميلة «مجلة سوبر» قبل أسبوعين، واستهدفت العالمية، حيث ستبدأ باختيار أفضل ثلاثة لاعبين، آسيوياً وإفريقياً وعربياً.. وليس بين الجائزتين تعارض، فلأصحاب فكرتها أيضا كل التهنئة.

كلمات لها إيقاع

* بالنسبة لمجلس أمناء «جائزة ماجد» لماذا فات على الذين قاموا باختيار الأعضاء أن تشمل قائمة العشرة تسمية خبيرين فنيين على الأقل مثل مدرب منتخبنا الوطني ميتسو والإماراتي الخبير عبدالله صقر ليحلا محل اثنين من حسبة الخمسة المتواجدين في المجلس من قناة دبي.. تفادياً للاحتكار، ولإحداث النسبة والتناسب عند تقييم المرشحين فنياً، مع الاحترام للجميع.

* اليوم الأربعاء، كل الأمل أن يختلف عن أربعاء الأسبوع الماضي وان يكون يوماً بهيجاً ينتصر فيه الوحدة والوصل لكرة الإمارات.

kamaltaha@albayan.ae