* ملامحه الهادئة تخفي وراءها روحا متقدة طامحة، مغروس فيه حب التنافس وعشق المركز الأول فهو الفارس والقائد ورث كل هذه الجينات الاستثنائية من قائد استثنائي، دائماً يحب مواجهة الصعاب فالتحق بكلية سانت هيرست العسكرية فكان الأول على دفعته وحمل سيف الشرف.

كان لثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في سموه سبباً لتعيينه رئيساً لمجلس إدارة «هيئة الثقافة والفنون في دبي»، فهو الداعم والراعي للرياضات والأنشطة البحرية والتراثية، ولإيمان سموه بالشباب الإماراتي وإدراكه بأنهم لا يرضون إلا بالمركز الأول وبهدف تنمية قدراته ومهاراته في كل المجالات بادر سموه إلى إطلاق جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب

وهاهو يكشف النقاب عن جائزة سموه لنجوم الموسم الكروي وفي اعتقادي بأنها البداية لمبادرات وأفكار خلاقة للحاضن والراعي للمبدعين من شباب الوطن فهنيئاً لشبابنا قادتنا وشيوخنا الكرام.

* يتشاءم الشعب الأميركي من الرقم «13» كثيراً، فنجد أن أغلب أبراجهم الشاهقة تخلو من الرقم «13» وإن صادف يوم الجمعة تاريخ «13» فإنهم يسمون هذا اليوم بFriday's the 13th!! أي انه يوم مشؤوم جداً! بصراحة لم أحاول البحث والتحري عن سبب هذا التشاؤم لأن الموضوع برمته لا يستهويني وهو مجرد خرافات لا أكثر ولا أقل!

* كان يوم الأربعاء 12/3 مشؤوماً بشكل غير طبيعي على فرقنا المشاركة في البطولة الآسيوية، فالوصل خسر من القوة الجوية وأضاع ركلة جزاء لو سددها دياز عشرات المرات لما أضاعها بهذه الطريقة! وأبت الكرة أن تهز شباك فريق القوه الجوية برغم كم الفرص الوافرة التي أتيحت للفريق الوصلاوي في الشوط الثاني!

* وعلى الجانب الآخر أدى فريق الوحدة أفضل أداء له منذ فترة طويلة ولكن للأسف خسر خسارة ثقيلة قوامها أربعة أهداف لا تعبر عن واقع وسير اللقاء! وهذا ليس تقليلاً من مستوى فريق الكرامة السوري الذي بات يظهر تطوراً هائلاً موسماً بعد موسم!

* خسارة الوصل والوحدة فضحت دورينا فضيحة «بجلاجل» فبعد أن كان الكثيرون يطبلون ويزمرون لدورينا بأنه أفضل دوري في آسيا والوطن العربي اكتشفنا أن الرقم «11» كثيرا أيضاً على دورينا فهناك دوريات أخرى تخطت دورينا بمراحل وباتت تفرز فرقاً لا نقوى على مواجهتها! وبات واجباً علينا التسليم بأننا نتراجع من سنة لأخرى للوراء بدلاً من التقدم للأمام!

* الإعلام سواء المقروء أو المرئي كان سبباً في الخسارة، فاكتشفنا أن دورينا مفضوح على الفضائيات، والدليل أن مدرب الفريق العراقي كان يعرف كل صغيرة وكبيرة عن فريق الوصل، وفي المقابل كان زوماريو وجميع لاعبين الوصل يجهلون تماماً الفريق العراقي لأنهم وببساطة في العراق لا يملكون قنوات فضائية رياضية تنقل وتبهرج لدوريهم لهذا تفاجأنا بمستواهم المتطور وهم الذين لا يملكون ملاعب للتدرب عليها ولكن يملكون بالمقابل الروح وحب الشعار الذي يرتدونه!

* أتمنى ان نطوي صفحة يوم الأربعاء 12/3 ولا نطلق عليه اسم Wensday the 12th كما فعل «أخونا» الأميركان ولنجعل هذا اليوم يوماً للنسيان ولنفتح صفحة آسيوية جديدة ابتدءا من الجولة القادمة عنوانها التفاؤل وتحسين الصورة ودائماً لنبتسم حتى الصورة تطلع حلوة!.

* بعيداً عن همومنا المحلية أسفرت مباريات دوري أبطال أوروبا عن عدة مفاجآت أهمها خروج عتاولة البطولة الأوروبية وجهابذتها فريقي ريال مدريد وميلان على يد فريقين مغمورين أوروبياً لم يسبق لهما الفوز ببطولة أوروبا للفرق «روما وأرسنال»!

* وصل عدد الفرق الإنجليزية في دور الثمانية لأربعة فرق، ويبدو أن الفرق الانجليزية أرادت الانتقام لمنتخبها الذي فشل في الوصول لبطولة أوروبا للمنتخبات فكشرت عن أنيابها واكتسحت أوروبا فرقياً ومن يدري قد يكون بطل أبطال أوروبا لهذا الموسم فريقاً انجليزيا ينسي الجمهور الإنجليزي خيبة الخروج الأوروبي لمنتخبهم !

* عربياً نجد «الأهلي المصري كسبان والزمالك في التوهان» وبات فريق الشياطين الحمر على موعد مع بطولة رابعة على التوالي للدوري المصري قبل نهايته بعشر جولات كاملة.

Fahad_99@yahoo.com