* لولا أن طفح الكيل لما خرج رئيس مجلس إدارة نادي النصر قاضي مروشد عن صمته وصبره الذي نفد بعد تعادل فريقه مع فريق الظفرة بهدف لهدف وضياع نقطتين جديدتين في ختام الجولة الخامسة عشرة يوم الجمعة الماضية ليوجه انتقادات عنيفة!
* ليس لطاقم تحكيم المباراة بقيادة الحكم الصاعد فهد الكسّار وإنما للجنة الحكام، موجهاً رسالة على حد قوله لرئيسها علي بوجسيم وسكرتيرها الفني سالم سعيد عنوانها: إن ما حدث ليس في صالح اللعبة!!
* موضحاً بصراحة شديدة أن السياسة التي تتبعها اللجنة وعلى رأسها الدفع بالعناصر الشابة من الحكام دون إعداد وتهيئة، وتفتقر إلى الخبرة والحِنكة في إدارة المباريات المهمة والحساسة لهي «مجزرة» تستوجب المحاسبة سواء من الجمعية العمومية أو مجلس إدارة الاتحاد.
* وقال إن نادي النصر يحترم جميع الحكام وليس من عاداته الاحتجاج على قراراتهم كحدوث مخالفة أو ضربة جزاء أو هدف مُلغى أو تسلل وما شابه.
* وإنما احتجاجه حالياً منصب على سياسة اللجنة، مشيراً الى أن عملية الإحلال والتبديل بالنسبة للحكام لها قواعد وأصول لا بد من اتباعها حماية لسمعة التحكيم الإماراتي التي اكتسبها من خلال نجاحاته على الصعيد الخارجي.
* إنها المرة الأولى التي يتحدث فيها قاضي مروشد بهذه اللهجة الحادة وغير المسبوقة له والتي أحدثت صدى في الساحة وسرّعت بتوصيل رسالته إلى اللجنة بدليل أن رئيسها علي بوجسيم على غير العادة في مثل هذه المواقف لم يقابلها بهجوم مضاد، بل تلقاها بصدر رحب مؤكداً في تصريح «للبيان الرياضي» نشره أمس أنه يحترم وجهة نظر رئيس مجلس إدارة النصر حول سياسة اللجنة، وأنهم كلجنة واتحاد كرة سيقومون بدراسة أي مقترحات من شأنها أن تفيد اللعبة وتساهم في تطويرها.
* إنه رد إيجابي.. شفاف، يجمع ولا يفرّق ويدرأ أي تداعيات.. ويقبل بالرأي الآخر.
* وهذا ما نريده عند طرح ومناقشة أي قضية!
كلمات لها إيقاع
* تساءلت بالأمس عن ماذا بين لوكا وقودوين؟ لأن من مصلحة الفريق النصراوي مشاركة هذا المحترف النيجيري كمهاجم أساسي، صرح باعتباره «سوبر ستار» هداف وليس لاعباً كومبارساً.. يتقاذفه مراج الكرواتي هنا وهناك، يشركه في مباراة شوطاً ويسحبه في الشوط الثاني، ويحرمه تارة من مباراة كاملة! وهذا سبب فقدان الأزرق لأربع نقاط في مباراتيه أمام الشعب والظفرة!
* فالإدارة لم تتعاقد مع قودوين بعد مشقة.. ولم تدفع في سبيل إعارته حتى نهاية الموسم مبلغ (750 ألف دولار) لتهدره وهو جالس احتياطياً بأمر المدرب!
* ماذا في نفس يعقوب «لوكا»؟ هل يريد أُفول نجم هذا المبدع؟
