* إن ما ينقص الفريق هو قليل من الحظ فقط حتى يتمكن من تحقيق نتائج ايجابية سواء في البطولة الآسيوية أو في الدوري المحلي.. بهذه الكلمات تحدث سمو الشيخ سعيد بن زايد رئيس نادي الوحدة مع لاعبي العنابي خلال لقاء سموه بهم في زيارة قد تتضح انعكاساتها الايجابية على اللاعبين خلال المرحلة المقبلة التي يواجه من خلالها فريق الوحدة تحديات كبيرة على الصعيد الخارجي في البطولة الآسيوية.

ومحلياً في مسابقة الدوري التي يتطلع فيها أصحاب السعادة إلى إعادة البسمة والسعادة للجماهير العنابية التي بالتأكيد تنتظر بدورها عودة البريق لفريق البطولات، وزيارة سمو رئيس النادي بالتأكيد ستكون بمثابة الخطوة الأولى لتصحيح المسار وعودة الفريق الوحداوي لمساره الصحيح.

* لقد تطرقت عبر هذه الزاوية للمشكلة الوحداوية من قبل وتحدث كثيرون عن الوضعية غير الطبيعية التي يمر بها الفريق العنابي الذي فاجأ الجميع بصورته وأدائه البعيد كل البعد عن فرقة السعادة التي نعرف، وأيّا كانت الظروف والمسببات فأعتقد أن الفريق يحتاج إلى شيء من الحظ حتى يتمكن من النهوض والوقوف على قدميه من جديد.

ونعترف أن الحظ قد جانب الفريق في العديد من المباريات التي كان فيها الأفضل ومع ذلك دفع الفريق ثمن وقوف الحظ ضده الأمر الذي كان وراء دخوله في دوامة نفسية مع النفس وضد الحظ الذي عبس كثيراً في وجه أصحاب السعادة فأفقدهم وأفقد جماهيرهم السعادة التي طال غيابها ولكن أقترب موعدها كثيراً.

* إن زيارة سمو الشيخ سعيد بن زايد للاعبين وفي هذا التوقيت بالتحديد وقبل موعد المباراة المهمة أمام السد القطري في البطولة الآسيوية، من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الروح المعنوية للاعبين لأنهم بأمس الحاجة إلى الدعم النفسي والمعنوي خاصة في هذه المرحلة الصعبة وعندما يحدث ذلك من جانب رئيس النادي والأب الروحي للاعبين.

فإن في ذلك ما يؤكد على حرص سمو الشيخ سعيد على أهمية الوقوف مع الفريق في مثل هذه الظروف التي يحتاج فيها اللاعبون إلى علاج من الناحية المعنوية ومن خلالها بإمكان الفريق العودة لسابق عهده كفريق اعتاد أداء دور البطولة وبعيدا كل البعد عن حسابات المؤخرة التي وجد نفسه فيها وهي وضعية لم يعتد عليها الفريق الكبير.

* نسيان الماضي أحد الحلول التي يجب أن ينطلق منها الفريق من أجل الخروج من الدوامة التي يعاني منها منذ بداية الموسم، والتركيز على القادم والمتمثل في لقاء الغد الآسيوي أمام السد القطري يجب أن يكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق العنابي، وعلى اللاعبين أن يتعاهدوا على ذلك ولنكن على قناعة بأن الحظ الذي جانب الفريق طوال الفترة الماضية لا يمكن أن يواصل سيره المعاكس حتى النهاية، ولأن لكل بداية نهاية فكلنا أمل أن تكون عودة السعادة من بوابة بطل قطر غداً بإذن الله.

كلمة أخيرة

* إننا على قناعة تامة بأن في جعبة الفريق الوحداوي ما هو أفضل من الذي قدمه هذا الموسم، وإذا كانت الظروف لعبت دورا في تراجع الفريق وساهم سوء الحظ بشكل واضح في ابتعاد الفريق عن أجواء المنافسة، وهي وضعية لم نعتد عليها من فريق مثل الوحدة الذي عودنا على أداء دور البطولة طوال السنوات الماضية، فإننا على قناعة أيضا بأن الفريق قادر على العودة وقادر على إثبات وجوده كفريق بطل وسيبقى كذلك مهما كانت الظروف وقسوتها

mjasim@albayan.ae