يعتبر مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو أن تجربة الفريق أمام منتخب عمان قوية وجيدة ومفيدة بكل المقاييس قبل لقاء سوريا المقبل بتصفيات كأس العالم وقال إنني فضلت أن ألعب مباراة ودية بحجم ومكانة لقاء عمان عن خوض جرعة تدريبية محلية لان المباريات حتى وان كانت ودية أفيد للاعبين من حيث الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات.
وقال ميتسو مدرب منتخبنا الوطني أن المباراة تعتبر فرصة لكي نقوم بتجربة عدد من اللاعبين الجدد الذين انضموا إلى الفريق لكي نقف على مستواهم ومدى جاهزيتهم للمنافسات المقبلة، إضافة إلى زيادة معدل اللياقة البدنية لعدد من اللاعبين خاصة الذين لا يشاركون بشكل أساسي مع فرقهم حتى يصلون إلى جاهزية جيدة قبل اللقاء المقبل امام سوريا.
وأضاف ميتسو قائلا ان هذه التجربة تعتبر فرصة أمام العناصر الشابة لكي تثبت جدارتها وتبرز قدراتها في ظل غياب زملائهم لاعبي الوحدة والوصل الذين سوف ينضمون إلى تدريبات الفريق بعد انتهاء مباريات فرقهم وبعد عودة المنتخب من عمان.
الفرق السورية
وعن مدى أهمية لقاء المنتخب أمام سوريا يقول المدرب ميتسو لا شك أن المنتخب السوري ظهر بمستوى جيد خلال مباراة إيران في طهران ولعب بطريقة غلب عليها عنصر المفاجأة لأصحاب الأرض ولاشك أننا نعمل حسابا للفريق خلال مباراة معنا بملعبه وأمام جماهيره، ولكن ما يشغلني أكثر هو تطور مستوى الفرق السورية وظهورهم بمستوى جيد خلال منافسات البطولة الآسيوية للأندية الابطال.
حيث ظهر الوجه الآخر للكرة السورية المتطور، من خلال نتائج الفرق السورية سواء أمام الوحدة او في إيران حيث ظهرت الفرق السورية بمستوى جيد ومتطور وهذا يدعو إلى القلق الحقيقي، وعموما هذا يدعونا إلى العمل القوي من اجل السعي إلى تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من مكانتنا خلال المرحلة المقبلة.
وعن تأثر المنتخب على الأقل معنويا من هزيمة فريقي الوحدة والوصل آسيويا يقول مدرب منتخبنا برونو ميتسو نحن لا ننظر إلى نتائج الأندية كمقياس على مستوى المنتخب لان نتائج الفرق تختلف عن نتائج وعمل المنتخبات.. ولكن بشكل عام علينا مضاعفة الجهد من اجل تضييق الفارق بين مستوى لاعبينا خلال منافساتهم مع أنديتهم وبين اللاعبين السوريين من خلال مباراة المنتخب المقبلة ومن هنا تكتسب مباراتنا مع سوريا أهمية خاصة من اجل الخروج بنتيجة ايجابية.
تحدٍّ خاص
وعما تعنيه مباراة سوريا إليه شخصيا كمدرب يقول ميتسو ان هذه المباراة تعتبر من أصعب المهمات لأنها تحدٍّ بكل المقاييس ولابد أن نكون جميعا على قدر هذا التحدي، ولابد أن نعمل جميعا من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرصتنا لنيل احدى بطاقات التأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات.
الرميثي والمدفع يغادران لمسقط اليوم
يغادر اليوم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة وخالد المدفع عضو مجلس الإدارة متوجهين إلى مسقط من اجل دعم الفريق خلال هذه المهمة وتشجيع اللاعبين وزيادة حماسهم، وسوف يتولى الرميثي رئاسة البعثة خلال تواجدها بمسقط كما سيتولى رئاسة البعثة أيضا خلال تواجدها بسوريا.
فيصل خليل: ودية عمان لا تقل أهمية عن رسمية سوريا
يقول فيصل خليل ان مباراة عمان الودية لا تقل أهمية عن المباريات الرسمية نظرا لمكانة الفريق العماني ووجود عدد من اللاعبين المتميزين بصفوفه ونحن نعتبرها بروفة قوية قبل ملاقاة منتخب سوريا في تصفيات كأس العالم سواء من ناحية تطبيق خطط اللعب من قبل الجهاز الفني أو من خلال تقديم أداء جيد من اللاعبين يعكس درجة الاستعداد الجيدة للمباراة المقبلة.
وأضاف فيصل خليل قائلا ان كل مباريات تصفيات كأس العالم صعبة ونحن كلاعبين على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا ولابد أن نكون على قدر هذه المسؤولية ونقدم أداء طيبا يحقق لنا الطموحات المرجوة..
وقال ان الناس يقولون ان المنتخب السوري صعب بعد نتيجته أمام إيران بطهران ونحن نقدر تلك المقولات وعلينا السعي إلى تحقيق الفوز حتى نصبح نحن أوراقا صعبة للمنافسين والكل يعمل لنا ألف حساب ومن هنا أقول ان الكرة في ملعب اللاعبين وعلينا جميعا تقديم جهد كبير بتركيز عال من اجل استمرار تحقيق الفوز للاقتراب من نيل احدى بطاقات التأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات.
عبدالله حسن: تجربة قوية للاطمئنان على جاهزية اللاعبين
يعتبر عبدالله حسن مدير منتخبنا الوطني ان تجربة عمان تعتبر تجربة قوية ومهمة من اجل الوقوف على حالة اللاعبين ومدى جاهزيتهم لمباراة سوريا المقبلة ولاشك أن هذه المباراة تعتبر فرصة أمام العناصر الشابة والجديدة من اجل إثبات قدراتهم في ظل غياب لاعبي الوحدة والوصل وفرض أسمائهم على الجهاز الفني من خلال أداء قوي مقنع يتيح لهم حجز مكان بالتشكيلة الأساسية للفريق خلال اللقاء المقبل بتصفيات كأس العالم.
وقال عبدالله حسن ان معنويات اللاعبين عالية ولديهم رغبة قوية في تقديم أداء جيد يحقق لهم نتيجة ايجابية تساهم في زيادة المعنويات قبل لقاء سوريا، كما ان الجميع لديه رغبة كبيرة في تجاوز أحداث منافسات الدوري والتركيز خلال فترة انضمامهم للمنتخب خاصة وان طموحات المرحلة المقبلة مهمة وتتطلب تضافر الجهود من اجل تحقيق نتيجة جيدة تعزز من مكانة الفريق بالتصفيات.
واضاف مدير المنتخب قائلا علينا ان نضع في الاعتبار ان كل المباريات قوية وصعبة وكل فريق لدية نفس طموحاتنا من اجل نيل إحدى بطاقات التأهل ولكن كل هذا يتوقف على درجة إجادة اللاعبين داخل الملعب وحسن تركيزهم واستغلالهم للفرص من اجل الوصول إلى الطموحات المرجوة التي تصل بالفريق إلى المونديال.
راشد عبدالرحمن : حركة العلودي سوء تقدير واعتذرت له
اعترف راشد عبدالرحمن لاعب منتخبنا الوطني ونادي الجزيرة ان الحركة التي جرت بينه ولاعب العين العلودي تعتبر «سوء تقدير مني وقد قدمت له اعتذاري خلال المباراة إضافة إلى الاعتذار الشخصي بعد المباراة عن طريق صديقي حميد فاخر لأنني لم اقصد إطلاقا إيذاءه لان هذه ليست أخلاقياتي وإذا كان الملعب يشهد تنافسنا كلاعبين فهذا لا يبعدنا عن علاقاتنا الجيدة خارج المستطيل الأخضر».
وعن وجود صفة التعمد في هذه الحركة وفق رؤيتها من خلال التلفاز يقول راشد عبدالرحمن انني لا انفي تهمة عن نفسي، صحيح أنا حركت قدمي في اتجاه اللاعب وفق لقطة التلفاز ولكن أؤكد أنها حركة غير مقصودة على الإطلاق وتمت بشكل عفوي دون وجود أية نية متعمدة لإيذاء زميل لي ولعل اعتذاري له خلال وبعد المباراة يبرهن أنني لن أتعمد إطلاقا إيذاءه.
وقال راشد عبدالرحمن إنني لاعب احترم المنافسين ورغم أني ألعب بالدفاع إلا أنني لن أتعمد إيذاء أي لاعب مهما كان لان اللاعب إنسان في المقام الأول ومن خلال منبركم أقدم اعتذاري الأخير للاعب العلودي. وعن مباراة عمان الودية يقول راشد عبد الرحمن انها مباراة قوية رغم كونها ودية لان الفريق العماني من الفرق القوية التي تضم عددا من اللاعبين الجيدين من أصحاب الخبرة واعتبر ان المباراة فرصة أمام العناصر الشابة والجديدة لإثبات جدارتهم بالانضمام إلى المنتخب، كما أن المباراة تعتبر احتكاكا قويا ومفيدا قبل ملاقاة سوريا في تصفيات كأس العالم.
وأكد كابتن المنتخب الوطني راشد عبد الرحمن أننا نحترم الفريق السوري جيدا لأنه فريق جيد لديه انضباط تكتيكي عال ولاعبيه يؤدون المباريات بتركيز عال وهذا يدفعنا إلى حسن الاستعداد لهذه المباراة من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرصتنا في تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث التي تساهم في زيادة فرصتنا للتأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات.
