* إذا أردت أن تعرف اقتراب رحيل مدرب عن تدريب الفريق الذي لا يزال معه على رأس عمله بعد أن يكون قد ضمن عقداً سرياً جديداً من نادٍ ما داخل أو خارج الدولة، تابع خربطته في تشكيلة وخطة لعبه في الدوري!

* أو لاحظ من الذي زج به في مكان غير مكانه ومن أجلسه بجانبه وهو مفترض مشاركته من البداية ـ لزوم الاحتفاظ به كورقة رابحة أخيرة أو التغيير به تكتيكياً في الوقت بدل الضائع ـ على نحو ما ظللنا نشاهد بعض المدربين يفعلون ذلك خلال المباريات لذر الرماد في العيون!

* الأمثلة كثيرة.. وأحد هؤلاء رحل قبل أيام بعد أن ضاقت به إدارة نادي الشارقة ذرعاً هو المدرب الهولندي فان دير ليم الذي اختلق مع أميز اللاعبين «شجاعي» مشكلة ظل يجلسه بجانبه احتياطياً ناعتاً له بالاستعراض، والذي فعل بالفريق ككل ما فعل من «خربطات تكتيكية» كانت آخرها خسارته الثقيلة بالرباعية التي مُني بها أمام الوصل وأقصته من الدور قبل النهائي لمسابقة الكأس..

* ولم يلبث بعد ذلك يوماً حتى أصدرت الإدارة قرار

تفنيشه ومغادرته راضياً بما حمل من مستحقات ما خفّ فيها وما ثقل! وهناك آخرون تحتاج «سوالفهم» التدريبية ومواقفهم العدائية من بعض النجوم بلا مبرر سوى نية الرحيل بقرار الاستغناء تفادياً لدفع الشروط الجزائية المالية!

* ولكن ما ظهر مؤخراً من تغييرات مزاجية لمدرب الوصل البرازيلي تجاه لاعبين معينين وتحوّل 180 درجة من إعجاب وإطراء بمواطنه المحترف روجيرو بأنه لاعب موهوب وقنبلة الموسم إلى عداء وهجاء، فإن ما قاله زي ماريو عنه بعد خسارة الفهود أمام القوة الجوية لشيء عجيب لا يصدر من مدرب ظننا إنه قدير وأريب! رغم أنه لم يستفد منه من البداية.

* هل يُعقل باختصار شديد أن يقول عنه إنه لا يفهم لغة اللاعبين، فكيف يتحدث معهم وهو لا يعرف أن يقول «صباح الخير» باللغة الإنجليزية! فالتفاهم بينه وبين زملائه داخل الملعب ضعيف، وأنه كمدرب لا يستطيع أن يجزم حين يُشركه كأساسي في أي مباراة أن يفوز الوصل!

* هذا هراء ليس إلا.

كلمات لها إيقاع

* هل يريد زي ماريو أن يعيّن لروجيرو «لاعب مترجم» بجواره أثناء المباراة!

* وماذا بين لوكا والمحترف النيجيري «قودوين»؟ تارة يشركه لفترة قصيرة وتارة يجلسه طوال المباراة احتياطياً..

* منذ أن سجل سوبر هاتريك في مرمى الإمارات انقلب عليه؟ هل تعاقدت إدارة النصر مع هذا المهاجم الخطير ليجلسه خارج الملعب؟ وهذه «سالفة» أخرى!.

kamaltaha@albayan.ae