تصل إلى أبوظبي في الثامنة من مساء اليوم بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد استعدادا للقاء المرتقب مع الوحدة بعد غد في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا في المجموعة الثالثة.. وتضم البعثة 20 لاعباً في مقدمتهم اللاعبون الدوليون وهم: وسام رزق ومحمد صقر وعبدالله كوني وطلال البلوشي وعلي ناصر وعلي حسن عفيف ومسعد الحمد وإبراهيم ماجد وماجد محمد وخلفان ابراهيم وعلي سند النعيمي ومحمد غلام وايمرسون والمحترفون الثلاثة فيليبي ومحمد ربيع وكارلوس تينريو.
وكان من المقرر مغادرة البعثة للدوحة ظهر اليوم وتأجل السفر إلى المساء بقرار من المغربي حسن حرمة الله مدرب الفريق الذي أصر على عمل المران التكتيكي لفريقه في الثالثة عصر اليوم بتوقيت الدوحة بعيدا عن عيون الجهاز الفني للوحدة وبعد عودة لاعبي السد من صفوف العنابي بعد مشاركتهم في مباراة الأردن الودية التي أقيمت أمس.. وكان من الصعب إقامة المران في الصباح حتى لا يعرض لاعبيه الأساسيين للإرهاق بعد مباراة الأردن.
ويخطط حرمة الله والسد إلى الفوز على الوحدة والعودة بالنقاط الثلاث إلى الدوحة. وقد أكد حسن حرمة الله على صعوبة المواجهة مع الوحدة وقال إن اللقاء سيخرج قويا وصعبا نظرا لرغبة الفريقين في الفوز ورغبة الوحدة في تصحيح صورته بعد الخسارة القاسية أمام الكرامة السوري وأضاف: سنلجأ إلى تكتيك يساعدنا على منع وحرمان الوحدة من (الاستيقاظ) والعودة من جديد وتعويض خسائره سواء في الدوري الإماراتي أو في دوري أبطال آسيا.
كمااستطرد قائلا: لقاء الوحدة الإماراتي سلاح ذو حدين فإذا نزل لاعبو الوحدة وهم يمرون بظروف صعبة وسجلوا هدفا في البداية سترتفع معنوياتهم أما إذا سجلنا نحن فالوضع سيختلف تماما لصالحنا ونحصل على ثلاث نقاط غالية خارج ملعبنا.
وأشار إلى أن السد سيسعى إلى إحراز هدف مبكر يربك ويبعثر به كل أوراق الوحدة وقال: شاهدت الوحدة في مباراته الأخيرة أمام الكرامة السوري وشاهدت عددا آخر من مبارياته في الدوري الإماراتي ونعرف جميعا انه يعاني من مشاكل ومن نتائج غير مرضية ، واستطعت من خلال هذه المشاهدة تكوين فكرة وصورة متكاملة للوحدة ولأدائه وابرز أوراقه ومفاتيح اللعب فيه.
وحول هدفه في المباراة، قال حرمة الله هدفنا واضح وصريح وهو تحقيق الفوز والعودة إلى الدوحة بالنقاط الثلاث لكن لابد من الإشارة في نفس الوقت إلى أن المهمة ليست سهلة والوحدة رغم كل مشاكله سيلعب على أرضه وبين جماهيره وهو فريق صاحب بطولات وفريق كبير ونحن نحترم ونقدر كل المنافسين.
وعن الاستعداد للقاء، قال حرمة الله: ليس أمامنا سوى تدريبين فقط الأول سنخوضه اليوم في الدوحة والثاني في أبوظبي وأحاول التركيز على تدريب ما قبل السفر لأمنح اللاعبين التكتيك الذي سأطبقه في المباراة، وبالطبع أي فريق يلعب في آسيا يحتاج أربع حصص تدريبية على الأقل قبل خوض أي لقاء.
الدوحة ـ بلال قناوي
