رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا - الاستئناف الذي تقدمت به تسع دول من أميركا الجنوبية تتزعمها بوليفيا بشأن السماح بإجراء المباريات الدولية على ارتفاع أكثر من 2750 مترا عن مستوى سطح البحر وهو القرار الذي جاهدت تلك الدول لإثناء الفيفا عن تطبيقه حيث إن من مصلحتها اللعب في تلك الارتفاعات على اعتبار تأقلم لاعبيها على ذلك عكس المنتخبات الأخرى التي يواجه لاعبوها صعوبة في اللعب في تلك الارتفاعات الشاهقة.
ولقي قرار الفيفا قبل رفض الاستئناف حملة ترأسها الرئيس البوليفي الذي صورته وكالات الأنباء وهو يمارس اللعب في ملعب يرتفع قرابة 3 آلاف متر عن مستوى سطح البحر. وكشف عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم ـ فيفا ـ وعضو لجنة الانضباط سليم شيبوب في اتصال مع «البيان الرياضي» بعد نهاية الاجتماعات التحضيرية لعقد اجتماع الكونجرس الدولي المزمع إقامته في استراليا (ناقشنا الكثير من المواضيع.
ومن ضمنها موضوع الاستئناف المقدم من قبل تسع دول من قارة أميركا الجنوبية بشأن معارضتها لقرار عدم اللعب في الأماكن المرتفعة عن سطح البحر وقد تم تأييد هذا القرار بشكل جماعي حيث تم رفض الاستئناف) وأوضح شيبوب أن الفيفا استثنى المنتحبات التي تستعد قبل المباراة مدة أسبوعين في هذه الأماكن المرتفعة عن سطح البحر .
وقال (اللجان الطبية في الفيفا أكدت لنا ان اللاعب قد يتعرض لنوبات قلبية مميتة بسبب لعبه في ارتفاعات شاهقة قبل أن يتأقلم جسده ولهذا من يريد اللعب على هذه الارتفاعات فلابد ان يعسكر قبلها بأسبوعين وهو شرط لن يحققه أي منتخب على اعتبار ظروف مشاركات اللاعبين المحترفين مع أنديتهم).
وترتفع الملاعب التي تختارها بوليفيا للعب مبارياتها الدولية حوالي أربعة آلاف متر عن سطح البحر ويعتبر القرار ضربة موجعة لها حيث كانت تستفيد من هذا العامل رغم وجود ملاعب لديها تتوافق والمعايير الدولية المعتمدة
سلطان الدوسري