حذّر كولين كاظم فريق تشلسي أن يتوقع موقفاً صعباً داخل وخارج الملعب عند مواجهة فريقه فنربخشة في اسطنبول، كذلك تحدث المهاجم القوي عن آماله عند مواجهة أرسنال، النادي الذي يشجعه شخصياً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وربما لا يكون فنربخشة ذلك الفريق العملاق الذي وصل إلى ربع نهائي البطولة الأوروبية ومع ذلك يُعتبر جانباً قد لا يرغب بقية فرق ربع النهائي مواجهته. وأضاف كاظم لاعب فنربخشة حالياً والذي ذهب إليه قادماً من فريق شفيلد يونايتد الإنجليزي الصيف الماضي أن على تشلسي أن يتوقع ألعاباً نارية مبكرة على ملعب سوكرو ساركوغلو الشهر المقبل.
وعلّق على ذلك قائلاً: «معروف عن جمهورنا جرأته الشديدة خلف فريقه وأنه يسعى دائماً لجلب الاضطراب للفريق الزائر وما سيفعله شيء مختلف تماماً عما اعتاد عليه تشلسي في إنجلترا والقانون الوحيد على ملعبنا أنه لا يوجد قانون. وجمهورنا مجنون تماماً ويعشق إضرام النار في أرجاء الملعب وأنا واثق من أن العالم سيشاهد هذه النيران أمام تشلسي».
ويبدو أن آمال كاظم، المولود في مدينة لندن، لا تقف عند حد إقصاء تشلسي من ربع النهائي بل يتوقع لقاءً قوياً مع أرسنال الفريق الذي شجعه عندما كان شاباً وذلك في موقعة نصف النهائي. يقول كاظم: «بالنسبة لي أنا والعائلة وكل من يعرفني فاللعب ضد أرسنال يُعتبر أكبر إنجازاتي الكروية. وبما أنني من كبار عشاق أرسنال فأعتبر ذلك حافزاً آخر للفوز على تشلسي واضعين في الاعتبار احتمال لقاء أرسنال في نصف النهائي، لكن من الواضح أن علينا التركيز على مباراة تشيلسي».
تشلسي الخيار الأفضل
يعلق كاظم على القرعة التي أوقعت فريقه أمام تشلسي على ملعب ستامفورد بريدج في اللقاء الأول: «أعتبر أنها قرعة جيدة بالنسبة لنا، ولا أقول إنه في هذه المرحلة هناك فريق إنجليزي أسهل من الآخر، وجميع الفرق الأربعة بنفس مستوى القوة.
ومع ذلك أفضل مواجهة تشلسي عطفاً على مستواه الأخير وبعد أن خسر أمام بارنسلي. وبالتالي حضوره هنا للعب أمامنا يُعتبر صعباً جداً بالنسبة له، خصوصاً بعد فوز أرسنال على ميلان، وإقصاء ليفربول للانتر بينما مانشستر يونايتد يشتعل ناراً لذلك من الأسهل لنا أن نواجه تشلسي في هذه الحالة».
ويواصل كاظم تحليله للموقف قائلاً: «لا أستطيع الانتظار، وجميعنا نتشوق لمواجهة تشلسي ونحن قادرون على الفوز عليه وأي فريق آخر، حيث نركز عادة على الأداء الجيد في كل مباراة ولدينا عدد من النجوم المميزين وإلا لما وصلنا إلى هذه المرحلة».
مغامرة اسطنبول
وبالحديث عن صفقة انتقاله مقابل مليوني يورو التي أثارت جدلاً واسعاً في انجلترا يقول اللاعب نصف التركي ولاعب البيون السابق إن فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا فرصة لا يجرؤ أي نجم أو فريق على رفضها، معللاً: «بعد أن شاركت مع المنتخب التركي ضد البرازيل الموسم المنصرم تلقيت مكالمة حول اهتمام فريق فنربخشة بخدماتي.
وأذكر الناس أنه سبق لنيل وارنوك مغادرة فريق شفيلد يونايتد عندما هبط إلى دوري الدرجة الأولى ثم فوجئنا بأن الإدارة الفنية للفريق ليست مهتمة بي، وعندها كنت أحلم بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وعندما التقيت بالمدرب زيكو لم يعد هناك مجال للعودة».
محمد سيف النصر
