اعترف علي خصيف حارس مرمى نادي الجزيرة والذي لم يحالفه التوفيق في لقاء فريقه مع العين، والذي انتهى نهاية دراماتيكية حزينة لمصلحة الزعيم بعد تقدم فريق الجزيرة بثلاثة أهداف لهدف في الشوط الأول بأنه ارتكب بعض الأخطاء في اللقاء، وكانت أخطاء قاتلة ساهمت في الفوز العيناوي ورجوع فريق الجزيرة بدون نقاط من المباراة المهمة التي لو فاز بها الفريق لوصل رصيده إلى 30 نقطة.

وأصبح بالصدارة ولم يدافع خصيف عن نفسه كثيرا واكتفى بالقول إنه حزين جدا لهذه الخسارة التي أتت بوقت غير مناسب خاصة أن الفريق لم يقدم ما يوحي خلال الشوط الأول بأنه سيخسر بنهاية اللقاء وجدد اعتذاره للجماهير الجزراوية عن الأخطاء غير المقصودة التي ارتكبها خلال اللقاء.

وقال والحزن يبدو على كلماته: ليس هناك لاعب لا يحزن أو يتأثر من الخسارة إن كانت بمثل هذه الصورة والحزن يصبح مضاعفا أن كنت أنت أحد المتسببين بهذه الخسارة وأنا أعتذر للإدارة الجزراوية والجهاز الفني والإداري ولجماهير النادي عن عدم توفيقي في هذه اللقاء الذي أرجعه إلى سوء الطالع الذي لازمني في اللقاء، وأتمنى من كل جماهير النادي أن يسامحوني على هذه الأخطاء التي لم أقصدها.

وأضاف: ليس هناك أحد يتمنى الا يفوز وليس هناك لاعب يتمنى او يتعمد خسارة فريقه وليس معنى الأخطاء أنه تعمد فيها فأحيانا كثيرة يكون اللاعب في غير يومه وكثير من اللاعبين يخطئون في كرات، فالمهاجم أحيانا يضل طريق الشباك ولا يسجل وأحيانا يرتكب لاعب خط الوسط والمدافع أخطاء تكلف الفريق الكثير وحراس كثر يخطئون.

وفي كل دوريات العالم لكن مشكلة الحارس الوحيدة أنه لو أخطأ فان الكرة ستكون هدفا بكل تأكيد فليس هناك من يصحح خطأ الحارس، ولذلك فكثيرا ما تنصب المشانق للحارس إن أخطأ أو تسبب بهدف وكثيرا من الأحيان ما يتعرض الحارس إلى هجوم شديد من الجماهير .

رغم أنها تدرك بأن لعبة كرة القدم لعبة الأخطاء وليس معنى أنك أخطأت في بعض المباريات وأنك لم تكن بيومك أنك حارس غير جيد أو يمحى تاريخك وجهدك وعرقك بلمح البصر فهذا شيء غير منطقي وأنا لا أستغرب من كمية العتب التي وصلت إلي من جمهور الجزيرة فذلك أمر طبيعي.

(فالعتب على قدر المحبة) وأنا أعلم بقدر محبة جمهور الجزيرة لي فهم سبب رئيسي من أسباب ظهور اسم علي خصيف وكثيرا من الأحيان وقفوا معي في العديد من المواقف، وكنت عند حسن ظنهم وما زلت وأنا أقدر عتبهم على مستواي خلال لقاء العين وأتمنى أن يسامحوني وان شاء الله أعود لكي أكون مصدر ثقتهم من جديد وان شاء الله أوفق في محو الصورة السابقة عن علي خصيف.

وتحدث خصيف عن قصة الهدف الرابع الذي سجله سبيت خاطر في مرماه قائلا: كنت ذاهبا تماما لمكان الكرة لكني (زلقت) بسبب الأرضية وسقطت أرضا وشاهدت الكرة بالشباك وشعرت وقتها بأني من غير قصد أضعت مجهود الفريق ولكن هناك عوامل كثيرة ساهمت بالخسارة ولا أتحملها لوحدي والحمد لله، بأن الجهاز الفني والإداري بالنادي يدرك بأن الأخطاء واردة وان اللاعب قد لا يكون موفقا في مباراة أو يساهم عدم التوفيق في ارتكابه أخطاء مؤثرة.

ورفض خصيف تحميل المسؤولية عن الخسارة للجهاز الفني أو الإداري في تجهيز الفريق في المباراة وقال: بذل الجهاز الفني والإداري جهودا كبيرة في تجهيز الفريق للمباراة ولعبنا بطريقة ممتازة خلال الشوط الأول وبعد ابتداء الشوط الثاني صادفنا سوء توفيق عجيب ولم نقدم نحن اللاعبون مستوانا المعروف فكانت الخسارة القاسية فأنا أتحمل أسباب الخسارة وكذلك الفريق بأكمله يتحملها.

ولم يفقد علي خصيف إيمانه للحظات بقدرة فريق الجزيرة في حسم الأمور والحصول على الدوري العام قائلا: نعم كانت هناك فرصة ذهبية لتصدر الدوري بعد تعادل الشباب أمام الإمارات بالأمس لكن مازالت هناك مباريات كثيرة للفريق فهناك مباريات في ملعبنا وخارج ملعبنا وكذلك هناك مباريات صعبة لكل الفرق ولا ننسى بأننا سنواجه الأهلي والشباب والشعب في استاد محمد بن زايد.

فيصل النقبي