ينتظر أن تقوم لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة برفع مذكرة عاجلة إلى مجلس إدارة الاتحاد تتضمن واقعة حارس الظفرة عبدالباسط محمد الذي ارتدى قميصا يحمل عنوانا الكترونيا لمكتب مراهنات خلال مباراة فريقه أمام النصر في الجولة الأخيرة لدوري اتصالات، مما يعد إخلالا لنص المادة 34 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين تمنع اللاعبين من عدم الظهور بإعلانات تخدش الحياء.

وتخرج عن التقاليد والأعراف وأية إعلانات تضر بالصحة وسوف توصي اللجنة بتوقيع عقوبة مالية كبيرة على اللاعب حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكيات بملاعبنا والتي تخرج عن عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية. كما سيتم لفت نظر ناديه الظفره لعدم تنبيه مسؤوليه على لاعبي الفريق بعدم ارتداء أية قمصان تحتوي على شعارات إعلانية أو ترويجية .

ما لم يكن هناك تصريح رسمي من قبل النادي بارتدائها وعلى النادي الحصول على موافقة رسمية بذلك من اتحاد الكرة.. الذي يشترط عدم وضع أية إعلانات أو أشياء ترويجية إلا بعد الحصول على موافقة رسمية من الاتحاد كما سبق وحدث مع الأهلي والشباب خلال الآونة الأخيرة.

وهنا لابد من قيام الأندية بأداء دورها على أكمل وجه في تحديد آلية مثل هذه الأمور مع التنبيه على اللاعبين بالابتعاد عن ارتداء أية قمصان عليها أية شعارات مهما كانت إلا بعد الحصول على الموافقات الرسمية حتى لا يقع النادي أو اللاعب في المحظور.

نص دولي

وبعيدا عن قصة خطأ عبد الباسط وناديه الظفرة وبعد الرجوع إلى نص المادة 34 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين وجدنا أن النص منقول من اللائحة الدولية بدون أية إضافات أو تعديل كغيرها من المواد والنصوص التي نكتشفها مع الحالات التي تظهر في كل قضية أو عاصفة تمر بسمائنا الكروي .. ولم تشير المادة إلى قمصان اللاعبين من قريب أو بعيد وهذه نقطة سلبية في نص المادة لابد من تداركها.

لأن هناك فارقا بين إعلانات عامة ممكن أن يقوم النادي بوضعها في كافة أماكن الملعب وبين إعلانات توضع على قمصان اللاعبين وعلى لجنة الانضباط أن تقوم بمراجعة نصوص موادها لان هناك العديد من النقاط التي تحتاج إلى تعديل وإعادة صياغة بما يتواكب مع ظروفنا دون الإخلال بالنصوص الدولية الأساسية

العوضي النمر