* ليس هناك مستحيل في عالم كرة القدم، وفي الدوري الإماراتي بصفة خاصة بكل غموضه وطلاسمه ومؤجلاته!

* فقد أكد «الزعيم» هذه المقولة، واثبت انه بالإمكان تحقيق افضل مما كان وتحويل الأحلام الى «حقيقة» ماثلة تراها العين المجردة.

* لأنه في المقام الأول فريق بطل يملك «إرثاً» من البطولات يشعره دائماً بأن يكون مقداماً في كل الظروف للدفاع عن مكتسباته ومكانته.

* ولهذا فهو لا يقبل ان يُمنى بهزيمة مبكرة مُذله تخدش علياءه وكبرياءه فكان رفضه لها واستشعاره مسؤولية ازالتها.

* ولعل ما أحدثه أول من أمس من تحويل تأخره وخسارته الثقيلة في الشوط الأول لمباراته امام فريق الجزيرة، الذي تقدم عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف الى نصر مبهر ومثير بأربعة أهداف مقابل هذه الثلاثة، لهو تأكيد لذلك «الإرث» الثر، ولزعامته كفريق قوي على قدر التحدي الذي يواجهه.

* إنها الانتفاضة الثانية بعد مباراة الشباب في الجولة الثالثة عشرة والتي خسرها العيناوية بنفس النتيجة معكوسة (3/ 4) رغم ثورتهم في الشوط الثاني ثلاثة اهداف جاء الأخير في الدقيقة (83) بعد احراز مبعلي الرابع في الدقيقة 78.

* تذكرون ما كتبته بعد تلك الملحمة الخضراء بأنه «لا خوف على الزعيم» من تراجع أكثر للوراء لأن مدربه الألماني الأشقر شايفر سيحاول بعد عودة الروح القتالية للاعبيه تشفير مبارياته المتبقية بجعلها حصرية لصالحه لكسب اكبر عدد من النقاط للمضي قدماً الى الأمام.

* وحدث بالفعل تطور «تقني وبدني ونفسي» للفريق في الجولة الرابعة عشرة امام الوصل بزعبيل والتي خرج منها بنقطة غالية بعد تعادله وها هو يضيف الى رصيده اغلى ثلاث نقاط بعد فوزه على فريق الجزيرة اقوى المنافسين على البطولة في استهلال الجولة الخامسة عشرة رغم غياب اهم لاعبيه الاساسيين هلال سعيد وعلي مسري.

* كيف استطاع الزعيم تكرار سيناريو شوط مباراته الثاني امام الشباب وتفعيله ايجابياً بحذافيره بتسجيله ثلاثة أهداف وادراكه التعادل ثم ترجيح كفته بالرابع؟

* انه ليس حظاً بقدر ما هو تصميم واصرار وتحد اظهرها جميع اللاعبين في الشوط الحاسم وتوجها سبيت خاطر بالهدف الرابع متفوقاً على نفسه واصابته.

كلمات لها ايقاع

* إن فريق الجزيرة الذي أضاع فوزاً كان من الممكن حسمه بأكبر عدد من الأهداف في الشوط الأول لم يتراجع في الشوط الثاني الا بعد ان بوغت بالعين القادم من التاريخ وهو يضغط مستبقاً الزمن مسجلاً هدفاً وراء هدف حتى حقق الرباعية البنفسجية.

kamaltaha@albayan.ae