* تلقت كرتنا أمس دعما جديدا عبر الإعلان عن جائزة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لنجوم الموسم والتي ستمثل دافعا مضافا للاعبينا للتألق وتقديم أفضل أداء بما سينعكس بالإيجاب على منافساتنا الكروية للأندية وبالتالي على المستوى العام لكرة القدم، فكل الشكر لسمو الشيخ مايد على هذه المبادرة الرائعة التي تأتي في محلها ووقتها.
* مرة أخرى أصبح «خليجي 19 لكرة القدم» حديث الشارع الرياضي بالمنطقة بعد تنافس وصراع ساخن على نيل حقوق النقل التلفزيوني لمباريات البطولة من العاصمة العمانية، فالحديث لا يتوقف لمجرد انتهاء الدورة السابقة فالأحداث الحلوة والمرة والذكريات الجميلة ستظل باقية حتى موعد إقامة البطولة القادمة بمسقط العام المقبل بعد أن تحددت الفترة لتعود الدورة إليها للمرة الثالثة حيث سبق تنظيمها للدورة السابعة عام 84 والدورة الثالثة عشرة عام 94 والدورة التاسعة عشرة 2008.
* والجديد في خليجي 19 هو أن القنوات الرياضية المتخصصة دخلت مرحلة التحدي وتجاوز الرقم الـ 23 مليون دولار في سابقة هي الأولى من نوعها، فاللجنة المنظمة للبطولة لا تريد أن تفوت الأمر بدون صفقة مالية ناجحة وهذا من حقها.
كما أن المحطة التي سيكون لها السبق في احتكار نقل مباريات البطولة الخليجية سيكون من حقها بيع المباريات للقنوات المنافسة لها بأسعار يجب أن تكون مقبولة على ما جرى في الدورات الخليجية الماضية بعد أن لاحظنا في السنوات الماضية مدى تذمر بقية القنوات الرسمية بالذات بسبب ارتفاع السعر المطلوب.
حيث ارتفعت الأسعار إلى أرقام خيالية بملايين الدولارات للمحطة الواحدة، وقد أعلن أمس فوز قناة الجزيرة الرياضية بالمشروع الضخم الذي سيكون حديث القارة الآسيوية وليس الخليج فقط، وجاء الفوز على حساب قناة دبي الرياضية وباقي القنوات الأخرى.
* وفي نفس الإطار اعتقد بان القناة التي ستفوز بحقوق النقل التيفزيوني ستبدأ بوقت مبكر قبل أن انطلاقة الدورة وستسهل على جميع القنوات التيفزيونية الراغبة بنقل إحداث الدورة وستبيع المنافسات بأسعار السوق وبدون أية ضجة واحتجاجات لارتفاع المبلغ المطلوب وإذا كانت هذه الإنباء الإعلامية صحيحة فإننا نتوقع حربا فضائية ستتفجر قريبا في التسويق القادم، فالتفكير من الآن لحماية عشاق اللعبة من ظاهرة الاحتكار وأن تتم وفق أسس محددة تستثمر لمصلحة الرياضة الخليجية.
* إن نجاح أي عمل مرتبط بمدى الاستعداد له من كل الجوانب لكي يحقق المكاسب التي تعود بالنفع لجمهورنا الخليجي خاصة في ظل المعطيات الحالية بعد التنافس القوي الذي لاحظناه في الأيام الأخيرة ومن هذا المنطلق فإننا ندعو إلى ضرورة التحرك الذي يخدم واقع اللعبة وضبط النفس في التعامل وعدم المبالغة والتحدي.. والله من وراء القصد.
