* صحيح أن الفرص مازالت قائمة أمام ممثلي كرة الإمارات، الوصل والوحدة للاستمرار في النسخة السادسة لبطولة دوري أبطال آسيا لهذا العام 2008 استناداً على منطقية أن هناك خمس مباريات متبقية لكل منهما بما مجموعها (15 نقطة) وخسارة مباراة استهلالية وفقدان ثلاث نقاط ليستا نهاية المطاف!

* لأن تعويضهما ممكن طالما أن نظام المسابقة يقوم على الذهاب والإياب.

* ولكن السؤال، كيف سيتحقق ذلك خاصة إذا كانت خسارة الذهاب تمت على أرض فريق بطل كالوصل حامل لقبين، وفعل كل ما يمكن فعله في الشوط الثاني للحصول على نقطة بعد إدراكه التعادل.. ولم يتيسر له ذلك لأن مهاجميه وأمهر لاعبيه أهدروا كل الكرات الخطرة وظلت شباكه تنتظر واحدة منها لاحتضانها.. وبخاصة من تحت قدم صانع الألعاب خالد درويش!

* لقد استنفد الفريق الضيف قواه في الشوط الأول الذي حسمه بهدفه الوحيد في الدقيقة (32) عن طريق لاعبه علي منصور، ولم تسعفه في الشوط الثاني الذي بدا فيه لاعبوه مُرهقين وظلوا يدافعون عنه حتى النهاية.

* أما بالنسبة للوحدة فإن خسارته للثلاث نقاط خارج أرضه ووسط جماهير احتشدت داخل استاد خالد بن الوليد ولم تترك مواطئ لأقدام آخرين إضافيين من مدينة حلب هي «طبيعية» نسبة للحالة الاهتزازية التي لعب بها خط دفاعه الذي لم يجد ساتراً من زملائهم في خط الوسط فانكشف المرمى العنابي الذي لم يستره من ولوج الأهداف الأربعة وقوف الحارس المغربي المحترف نادر لماغيري بين خشبتيه!!

* ليست هذه المرة الأولى التي يقابل فيها الوحداوية فريق الكرامة ، فقد كان لهما لقاءان خلال تصفيات النسخة الرابعة عام 2006، فقد خسروا مباراة الذهاب بحلب بهدف مقابل هدفين وكسبوا مباراة الإياب باستاد آل نهيان بأبوظبي بأربعة أهداف مقابل هدفين.. يعني الرباعية سلباً أو إيجاباً ليست جديدة.

* فقط الفارق بين تلك وحالياً إن العنابي حقق فوزه في ذلك الوقت بالصف الثاني بعد أن فقد الأمل في الصعود للدور ربع النهائي ولكنه يوم الأربعاء الماضي خسر والفريق يعج بالنجوم!!

كلمات لها إيقاع

* فهل هناك نجوم أسطع من جوزيل داروشا الذي قيل عنه إنه هداف الدوري البرازيلي.. ومواطنه بينغا والمحترف الثالث الحارس المغربي بخلاف إسماعيل مطر وحيد آلوعلي وبشير سعيد ومحمد الشحي!

* إن سوء الطالع سيلازم العنابي حتى يفك اللاعبون عقدتهم النفسية من الخسائر المتعاقبة في الدوري!

* لقد راهن المدرب أحمد عبدالحليم على اللعب في هذه المباراة بروح اللاعبين ولكن أُحبطت هذه الروح بعد أربع دقائق فقط من انطلاق المباراة بالهدف الأول.

kamaltaha@albayan.ae