* بدأت ظاهرة احتكار المحطات التلفزيونية لمباريات كرة القدم المحلية والدولية تنتشر على الصعيد المحلي بصورة تدعونا إلى التوقف عندها قليلاً، ولو رجعنا إلى الفترة الأولى التي بدأت فيها محطاتنا التلفزيونية بالدولة بنقل الأحداث الكروية، نجد أن أواخر السبعينات هو بداية علاقة التلفزيون مع الأندية.
حيث كانت محطة تلفزيون دبي تنقل بعض المباريات الخاصة للمنتخبين الوطني والعسكري وأحيانا بعض لقاءات فرقنا المحلية مع الفرق الأجنبية الزائرة، ثم تطورت العلاقة في بداية الثمانينات فأصبحت البرامج الرياضية التلفزيونية تزداد وتنقل المباريات على الهواء مباشرة محليا وعربياً ودولياً ثم ازدادت شيئا فشيئا مع بداية التسعينات.
حيث تحولت إلى منافسة بين محطات التلفزة فارتفعت المساحة الإعلامية على الشاشة الأرضية، ثم الفضائية ووصل الأمر إلى منافسة شريفة بين محطاتنا، التي أصبح لها حضورها وتواجدها لدى المشاهد، وقبل عامين تغير الحال فأصبح للمشاهد حرية التنقل والاختيار حسب ما يراه الأنسب من برامج جماهيرية حية على الهواء حيث غطت على البرامج التقليدية والتسجيلية.
وأصبحت الإمارات واحدة من أهم الدول العربية التي تملك رقما كبيرا من عدد المحطات الرسمية والخاصة ويهمنا في هذا الجانب حيث تم افتتاح 3 قنوات رياضية (دبي، أبوظبي، الشارقة) متخصصة تقدم الجديد وتتنافس من أجل خطف المشاهد وسرقة الأضواء من بقية وسائل الإعلام، ونجد أن التلفزيون أصبح له جاذبية، فلأول مرة نجد هذه القنوات تشارك في صنع الحدث.
وهي بادرة جيدة من الجهاز المرئي نشجعها ونؤكد على ضرورة الاستفادة المتبادلة، علما بأن لدينا العديد من المحطات التلفزيونية المتخصصة والمتنوعة الأخرى التي تؤكد المساحة الإعلامية والإمكانيات التي تتمتع بها بلادنا..وقنواتنا الرياضية صوبت أهدافها نحو الدوري الكروي حيث الجماهيرية والاستفادة المتبادلة.
* واليوم تعلن قناة دبي الرياضية عن حدث برعاية ودعم سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي وهي الجائزة التي تحمل اسمه تقديرا للرياضة الإماراتية والذي هو أحد أبطالها والفائز بذهبية سباق الفردي وفرقي للقدرة في آخر دورة عربية نظمتها مصر في نوفمبر الماضي .
* الفكرة الجديدة هي رائدة نبارك خطواتها ونأمل لها النجاح لما يخدم واقع اللعبة الأكثر شعبية بين الجماهير.
* شكرا للعزيزين بوأحمد وبوناصر اللذين تجاوبا معي وعبرا بصورة واقعية للحال التي تعيشها رياضتنا ورؤيتهما الخبيرة..تؤكدان وتشيدان بعنوان زاوية العبد لله بالأمس(خسرنا القوة والكرامة ؟).. بأننا فعلاً نعاني الكثير في القطاع الشبابي والرياضي..اعتزازي بكما لا يحتاج لشهادة فأنتما تبقيان من خيرة الكفاءات الرياضية المخضرمة المتمرسة صاحبة التجارب الناجحة(40 سنة رياضة)..
والرجلان اللذان أعتز بهما كثيرا كونهما من قرائي فهذه وحدها تكفي سيف بن أحمد الهاملي وعبدالله ناصر العامري وصباح الخير يا وطن.. والله من وراء القصد.
