وقع العميد النصراوي في فخ التعادل الايجابي بهدف امام الظفرة فارس الغربية في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب إستاد آل مكتوم بنادي النصر بحضورعدد قليل من الجماهير، وجاء اللقاء مملا حيث غلب عليه الحذر التكتيكي رغم حاجة الفريقين إلى نقاط المباراة.

حيث لجأ الظفرة إلى تأمين دفاعه مع الاعتماد على المرتدات السريعة فيما دانت السيطرة للنصر ولكن دون أن يترجم لاعبوه هذه السيطرة إلى أهداف تعزز من مكانته.. وقد فاجأ فرسان الغربية مضيفهم بهدف سجله ادريسو بعد 36 دقيقة ولكن المدافع محمد خميس أدرك التعادل قبل صافرة نهاية الشوط الأول واستمرت المحاولات النصراوية للتهديف خلال الشوط الثاني دون جدوى ليفقد النصر نقطتين مهمتين ليصبح رصيده 20 نقطة ويكسب الظفرة نقطة ويرتفع رصيده الى 15 نقطة. غلب الحذر على أداء الفريقين مع بداية المباراة تخوفا من هدف مبكر يربك الحسابات، فاعتمد كل فريق على تأمين دفاعه أولا مع محاولة استغلال الفرص من الكرات الثابتة، وقد سنحت فرصة للرباطي سجل منه فوق العارضة لتمنح أفضلية للظفرة الذي يحاول التقدم من على الأطراف من خلال اكبر بور ومحمد سالم واهداء الكرات إلى ادريسو ومحمد عمر ولكن دفاع النصر يقف لكل الهجمات بالمرصاد للحد من خطورتها مع التقدم من الناحية اليمنى من خلال انطلاقات محمود حسن ورفع كرات عرضية إلى قودوين وايداهور.

ومع مرور الوقت بدأ النصر يسيطر على وسط الملعب من خلال التحركات الجيدة لمحمد إبراهيم وريناتو الذي سدد كرة قوية تعلو العارضة بعد 16 دقيقة وكاد الأزرق أن يسجل هدف البداية من ركنية ويحاول الحارس إنقاذها لترتطم بالعارضة ويحاول ايداهور وقودوين استغلالها دون جدوى.. وتستمر المحاولات النصراوية حيث سنحت فرصة من ضربة حرة خارج المنطقة يتصدى لها ريناتو ويسدد فوق العارضة.

ولكن الظفرة يلجأ الى غلق كافة المساحات في نصف ملعبه والاعتماد على المرتدات السريعة التي تشكل خطورة على فريق النصر وتسنح أول فرصة خطرة للظفرة حينما سدد اكبر بور كرة قوية يخرجها سالم عبد الله إلى ركنية وكاد أن سجل الفريق ثانيا عن طريق بور ولكن الدفاع يتصدى لها ببسالة.

هدفان

وقد شكلت الهجمات المرتدة للظفرة خطورة على المرمى النصراوي ومن احدى هذه الهجمات اهدى اكبر بور كرة جميلة إلى ادريسو الذي تلقاها بشكل جميل وسدد مباشرة داخل المرمى محرزا أول أهداف المباراة بعد 36 دقيقة، يمنح هذا الهدف حماسا كبيرا لفريق النصر الذي يضغط بقوة ويكثف هجومه من اجل إدراك التعادل قبل انتهاء الشوط.

بالفعل تبتسم الأقدار لفريق النصر ومن ضربة حرة غير مباشرة قرب منطقة الجزاء يتصدى لها يوسف موسى الذي حل بديلا لعبد الله موسى المصاب ويرفع الكرة داخل المنطقة لتجد المدافع محمد خميس المتقدم الذي لم يتوان في تسديد الكرة وإيداعها المرمى محرزا هدف التعادل في الدقيقة 45 ليمنح فريق الثقة.

اين هجوم الأزرق؟

يحاول النصر إعادة ترتيب أوراقه وتنظيم صفوفه وتشديد هجماته مع بداية الشوط الثاني، حيث أشرك المدرب لوكا اللاعبين مسلم احمد ووليد مراد لتعزيز هجوم الفريق فيما يسعى الظفرة إلى الحفاظ على تماسكه وامتصاص الحماس النصراوي من خلال تكثيف الدفاع وغلق المساحات امام لاعبي العميد ومع المحاولات المتواصلة يسدد درويش احمد كرة قوية تمر بجوار القائم مباشرة وتبدوا الهجمات النصراوية بدون تركيز وتتساءل الجماهير عن المهاجمين الذين غاب دورهم خلال المباراة لاستسلامهم للرقابة التي فرضت عليهم، وقد طالب الفريق بركلة جزاء لايداهور ولكن الحكم أشار الى عدم أحقية النصر للركلة.. وقد اجرى مدرب الظفرة تغييرات تهدف إلى الحفاظ على نتيجة المباراة التي تعتبر ايجابية لفريقه.

العوضي النمر