تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، ينطلق فجر اليوم السباقان التأهيليان للقدرة لمسافة 44 كم و80 كم، اللذان ينظمهما نادي تراث الإمارات بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق.

وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للسباقين اختتام عمليات التسجيل والفحص البيطري لكافة الخيول المشاركة، حيث طموحات بتأهيل نحو 100 فارس وفارسة من فئات عمرية مختلفة، وذلك في إطار مشروع النادي بتأهيل فرسان جدد كل فترة ومن خلال كل موسم جديد للقدرة لإعدادهم ليكونوا فرسان المستقبل .

السباق التأهيلي للقدرة لمسافة 44 كم، يرتبط بمرحلتين للخيول من أعمار 5 سنوات فما فوق. وتبدأ المرحلة الأولى باللون الأصفر لمسافة 30 كم، والثانية باللون الأبيض لمسافة 4 كم. في حين حددت السرعة الدنيا للجواد بـ 12 كم، والسرعة القصوى بـ 18 كم.

أما السباق التأهيلي للقدرة لمسافة 80 كم، والمخصص أيضا للخيول من أعمار 5 سنوات فما فوق، فهو أكثر أهمية بالنسبة للفرسان الذين يتطلعون لدخول منافسات القدرة لمسافة 100 كم، فيقع ضمن 3 مراحل: الأولى تنطلق باللون الأصفر لمسافة 30 كم. والثانية باللون الأزرق لمسافة 30 كم، والأخضر لمسافة 20 كم .

وأكد محمد سيف النيادي رئيس اللجنة العليا المنظمة رئيس مجلس الإدارة مدير عام نادي تراث الإمارات أن كافة الإجراءات والأعمال المتعلقة بإقامة السباقين قد انتهت مساء أمس الجمعة ووضعت كافة اللجان العاملة لمساتها الجمالية الأخيرة على المركزين الإداري والإعلامي وإعداد خطط العمل للجنة التحكيم واللجنة البيطرية وتجهيز بوابات الدخول الالكترونية، وتهيئة كافة المناخات المناسبة للمشاركين من خارج مدينة أبوظبي.

كما أوضح أن إدارة النادي قد خصصت مجموعة من الجوائز لأفضل 3 حالات خيل لكل سباق لغايات تشجيع المشاركين وتحفيزهم للتواصل مع رياضة القدرة ونشاطات بوذيب.

وثمَّن النيادي جهود سمو رئيس النادي وتوجيهاته السديدة ودعمه اللامحدود لموسم القدرة الحالي الذي انطلق برعاية سموه مطلع نوفمبر الماضي، حيث يسجل السباقان الرقم 18 في سجلات الموسم الذي استقطب بنجاح كبير أعدادا كبيرة ومتميزة من الفرسان من كافة إسطبلات الدولة.

كما حقق تميزا في العلاقة ما بين بوذيب وملاك ومربي الخيول وكذلك النجاح في إعداد ما يزيد عن 150 فارسا وفارسة من صغار السن والشباب والناشئة ضمن الموسم الحالي الذي أكد حضوراً خاصا على ساحة رياضة القدرة على مستوى المنطقة.

مؤنس برهان