* أستكمل اليوم ما كتبته بالأمس عن قرارات اجتماع التاسع من رمضان الكريم 1427هـ الموافق العاشر من أكتوبر 2006م الذي عقده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، ورؤساء الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية وعدد مقدر من الشخصيات والقيادات في هذا القطاع الذي وصفه سموه بأنه الأهم بين كافة القطاعات التنموية في الدولة.

* وللتذكير أيضاً أُعيد للأذهان قوله إن القيادة الرشيدة تضع جل الإمكانات المعنوية والتحفيزية والمادية لخدمة شباب الوطن والرياضة عموماً، وأن على القيادات ضرورة النزول إلى الميدان للوقوف عن كثب على المقومات والمشكلات التي تواجه مسيرة الرياضة والعمل على إيجاد الحلول لها..

* فإلى أي مدى تم تنفيذ هذه التوجهات خاصة أن سموه كان قد أمر ببناء مجمع رياضي في مدينة الفجيرة يخدم المنطقة الشرقية، بحيث يكون عامل جذب للشباب ليتدربوا ويصقلوا مواهبهم وينموا قدراتهم الرياضية والثقافية.

* وأمس تساءلت عن المعوقات التي جالت دون تسجيل اللاعبين الموهوبين من أبناء المواطنات وحملة جواز الإمارات لممارسة نشاطهم مع فرق الأندية الأوائل لكرة القدم، الذين عناهم القرار وليس فقط من شريحة أبناء غير المواطنين والجاليات الذين وجدوا فرصة تسجيل في المراحل السنية.

* مع إطلالة هذا العام 2008 زف الأمين العام للهيئة إبراهيم عبدالملك في تصريحات له نشرها «البيان الرياضي» بشرى سارة لجميع الاتحادات الرياضية بأن الزيادة التي طرأت على الميزانية ستسهم في تنفيذ خططها وبرامجها، في نفس الوقت ذكر بأنه يحلم بميزانية يصل حجمها إلى (200 مليون درهم) سنوياً، لتقف الهيئة على رجليها بقوة.

* أي ضعف الحالية التي رُفعت في اجتماع رمضان إلى (100 مليون درهم) وبزيادة إضافية بنسبة 100% للسنوات الثلاث التي تلي ذلك العام 2006 والتي دخلت الآن عامها الثاني في مطلع 2008.

كلمات لها إيقاع

* إن الهيئة التي كانت تعاني من شح في الإمكانات المادية صارت تعيش في «بحبوحة» لدرجة طلبت فيها إقامة (14) منشأة رياضية جديدة بتكلفة عالية.

* وأن اتحاد الكرة الذي ما فتئ يعاني من ضائقة مالية دائماً لم يعد يشكو بعد أن خصص سموه له ميزانية تضاعفت إلى (60 مليون درهم سنوياً).

* إنه القائد الملهم الميداني الذي لا يغمض له جفن حتى يرى كل قراراته قد نُفذت على أرض الواقع.

* وللتذكير أيضاً أن سموه أكد في خلال ذلك الملتقى، الجامع أنه سيتابع بنفسه ما تم وسيتم إنجازه.

kamaltaha@albayan.ae