* بعد مضي عام وخمسة شهور على الجلسة المفتوحة التي دعا اليها، وعقدت في امسية التاسع من رمضان الكريم 1427هـ الموافق العاشر من اكتوبر 2006 والتقى خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ورؤساء الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية وعدد من القيادات الشبابية والرياضية بحضور شخصيات اعتبارية من شيوخ ورجال الدولة.
* أعيد لأذهان الجميع تلك القرارات المهمة التي أعلنها سموه بعد النقاشات الصريحة والشفافة التي جرت لنعرف الى أي مدى تم تنفيذها والآلية التي اوكلت اليها هذا الأمر.
* في مقدمة تلك القرارات، رفع ميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة الى مئة (100 مليون درهم) وزيادتها بنسبة 10% للسنوات الثلاث المقبلة حتى تتمكن الهيئة من تفعيل انشطتها وتنفيذ برامجها وخططها التطويرية المؤملة في قطاع الشباب والرياضة الذي وصفه سموه بأنه الأهم من بين كافة القطاعات التنموية، لأنه من دون كوادره البشرية المدربة والواعية والملحة بمتطلبات المرحلة والتحديث لا يستوي شيئاً ولا يحدث تقدماً.
* وفي هذا الصدد طالب سموه القيادات الرياضية ان تنتهز الفرص المتاحة لتطوير الرياضة والالعاب الرياضية وتحفيز الشباب وتشجيعهم حتى يحققوا الانجازات العالمية المشرفة للإمارات، مشيراً الى أن هذا القطاع مازال متأخراً على الركب الحضاري لدولتنا وهو بحاجة الى استراتيجية شاملة تشارك في رسم ملامح اعدادها كافة الجهات المعنية، وايجاد تعاون بين الهيئة والاتحادات الرياضية والجمعيات واللجان وذوي الاختصاص من الكوادر الوطنية.
* ومن الانصاف ان اشير الى انه بعد مضي فترة من ذلك الاجتماع قامت الهيئة بدورها المنوطة به ونظمت اول ملتقى للاستراتيجية الرياضية، الشاملة والذي كان من ثماره اخذ المبادرة.. بوضعها بشكل مواكب ومنسق مع التعديلات التي اجرتها على القانون الاتحادي رقم 12، ورفعتها الى مجلس الوزراء الموقر الذي قام بإجازتها.
* ولكن السؤال ماذا عن باقي القرارات؟ ولماذا تعثرت آلية تنفيذ قرار افساح المجال واعطاء الفرصة للشباب من ابناء المواطنات وممن يحملون جواز سفر الإمارات للمشاركة بفعالية في جميع الالعاب الرياضية؟!
* فقد قارب الموسم الحالي الى الانتهاء ولم تقم الأندية واتحاد الكرة بتسجيل الموهوبين من هاتين الشريحتين اللتين عنتهما المبادرة الملفتة.
كلمات لها ايقاع
* أليست مفارقة ان تسمح اللائحة الكروية بالسماح للأندية بتسجيل ستة لاعبين أجانب في فريق الرديف لكل ناد، ولا حس ولا خبر بشأن ابناء المواطنات وحملة الجوازات؟!
* ما هي المشكلة التي اعاقت عقد اجتماع الأمين العام للهيئة ابراهيم عبدالملك مع ممثلي الاتحادات بشأن هذا الموضوع.. منذ ذلك الوقت وحتى الآن؟
