يخوض فريق الكرة الأول بنادي الشارقة مرانه الأساسي في السادسة والنصف مساء اليوم قبل مواجهة حتا في إطار مباريات الأسبوع الخامس عشر السبت المقبل، في الثامنة والربع مساءً، ويضع التونسي وجدي الصيد لمساته الأخيرة على الفريق من خلال المران الأخير للفريق، والذي سيشهد الكشف عن ملامح خطة الفريق، خاصة وان مواجهة حتا تتطلب أسلوب خاص في التعامل من منطلق أن المنافس يصارع على الهبوط ويسعى إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره من اجل الوصول إلى النقاط الثلاث.
وهو ما أوضحه الصيد للاعبيه خلال التدريبات وكيفية التعامل مع فريق بظروف حتا، خاصة وان الشارقة يسعى هو الآخر إلى النقاط الثلاث لتعويض الفارق مع أهل القمة حيث مازال الفريق في المركز الخامس برصيد 22 نقطة، ولا يفصله عن الشباب المتصدر سوى 6 نقاط فقط، وأصبحت القمة والمنافسة على اللقب هو هدف الشارقة خلال الفترة الحالية مع الإدارة الفنية الجديدة.
نفس الأسلوب
وربما لن يتغير تشكيل الشارقة كثيراً عن آخر مبارياته أمام الوحدة والتي غاب فيها موسى حطب للإصابة ومازال يعاني آثار إصابته التي لحقت به في لقاء الوصل بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأغلب الظن أن يظل شجاعي أيضاً على دكة البدلاء مع الاستمرار بالدفع بنواف مبارك الذي قدم مستوى طيب خلال مباراة الوحدة قبل أن يلعب مكانه شجاعي.
وان كان مران اليوم سيكون هو البروفة النهائية والرؤية الحقيقية لمدى اعتماد المدير الفني على جهود شجاعي، الذي تأخر مستواه في الفترة الماضية بشكل كبير وأصبح غير مفيد للعمل الفني مع إصراره على اللعب الفردي، ويسعى الصيد إلى تغير فكر اللاعب للاستفادة منه، وإذا لم ينجح فسيكون مصيره دكة البلاء! الصيد يعتمد في المقام الأول على عمل ترسانة دفاعية أمام مرماه بوجود فايز ومشعل في قلب الدفاع وسهيل يساراً وخميس احمد يميناً.
إضافة إلى وجود أحمد ضياء وقصي منير كلاعب ارتكاز ويعتمد في هجومه على طرفي الوسط نواف والعنبري وأمامهما الكاس وأندرسون، وفي كل الأحوال يكون هناك كثافة عددية في الهجوم والدفاع، وهي استراتيجية سليمة ولكن تحتاج إلى عمل بدني شاق حيث يكون كل لاعب له أكثر من دور في الملعب، ولابد وان يكون مؤشر اللياقة البدنية في أعلى المستويات.
وأعلن اللاعبون تصميمهم الشديد على تخطي محطة حتا والإعلان عن عودتهم بقوة إلى المنافسه مستغلين الحالة النفسية الجيدة التي يعيشون فيها بعد الفوز على الوحدة في الجولة الماضية، ومن اجل الرد عملياً على رفض حتا تقديم موعد المباراة الذي كان الهدف منه فقط مصلحة الجماهير.
محمد نبيل
