* مبادرة سمو الشيح حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وتوجيهاته بفتح الأبواب مجاناً أمام الجماهير الإماراتية لحضور ومتابعة مباريات الوصل في البطولة الآسيوية، تأكيد على حرص سمو رئيس مجلس دبي الرياضي على أهمية توفير الأجواء المناسبة والمثالية أمام ممثل الكرة الإماراتية في البطولة الآسيوية التي تنطلق اليوم، والتي يبدأ من خلالها الوصل مهمته أمام القوة الجوية العراقي في اللقاء الذي سيجمع بينهما بإستاد زعبيل، الذي نتمنى أن يصطبغ باللون الأصفر الذي ستندمج تحته كل الألوان الإماراتية بكل انتماءاتها طالما أن الوصل هو من يحمل لواء الدفاع عن الكرة الإماراتية في البطولة القارية.
* الظهور الأول للوصل صاحب ثنائية الموسم الماضي ووصيف الدوري فريق الوحدة في النسخة الأخيرة من بطولة دوري أبطال آسيا اليوم قبل تحول البطولة لصيغتها الجديدة في الموسم المقبل تحت مسمى (دوري المحترفين) يحمل من خلاله الفريقان أحلاما كبيرة للجماهير الإماراتية، التي ما زالت تنتظر وتمني النفس بتكرار ذلك المشهد الذي انتزع من خلاله الزعيم العيناوي لقب النسخة الأولى من البطولة الآسيوية في عام 2003.
ولأن ذلك المشهد الذي رفع من أسهم الكرة الإماراتية وأنديتها وجعلها تتربع على قمة الهرم الآسيوي لا يزال يتردد كلما تعاملنا مع البطولة القارية، فمن حقنا أن نتمنى تكرار ذلك المشهد حتى في ظل غياب الزعيم الذي لم نعتد عليه وحتى في ظل الظروف غير الطبيعية التي يمر بها ممثلانا في المسابقات المحلية.
* كنا نتمنى أن تكون الوضعية الفنية والنفسية التي يمر بها كل من الوصل والوحدة أفضل حالا وهما يبدآن مهمتهما القارية، ولكن الخيار ليس بأيدينا ولسنا من يملك قرار اختيار الموعد المناسب لبداية خوض المنافسات الآسيوية، وطالما أن الظروف فرضت علينا أن تكون البداية بهذه الصورة، فليس أمامنا سوى مواجهة تلك الظروف وتلك الوضعية وبالتحدي والإصرار بإمكاننا تخطي المحنة المحلية عبر البوابة الآسيوية ..
وإذا كانت التجارب الماضية كلها تشير إلى أن التألق المحلي مقدمة لنجاح خارجي، فليس من الخطأ أن نتأمل خيرا في أن تكون المشاركة الخارجية بوابة للتألق محلياً بشرط عدم الخلط بين ما هو محلي وما هو خارجي.
كلمة أخيرة
* في الوقت الذي نتمنى فيه كل التوفيق لممثلي كرتنا الوصل والوحدة في البطولة الآسيوية مع ضربة البداية اليوم.. يفرض الزعيم العيناوي نفسه بكل قوة في أروقة البطولة القارية، التي ومن خلال غياب الفرقة البنفسجية كأنها فقدت ضلعاً رئيسياً وأساسياً من أضلاع البطولة التي لم يغب عنها العين منذ أكثر من عشرة مواسم .. ورغم الغياب وهو الأول للعين إلا إنه يبقى الغائب الحاضر في البطولة باعتباره أحد رموزها وأكثر الفرق مشاركة فيها.
