* ماذا يحدث ويدور في الدرجة الثانية؟
* هذه الدرجة العريقة التي لا يعرف أحد حتى الآن مصيرها في التصنيف الجديد بعد قيام دوري المحترفين في الموسم المقبل 2008 /2009، وبالتحديد اعتباراً من شهر سبتمبر.
* هل ستنشطر إلى درجتين أولى والثانية؟ خاصة ان عددها بنهاية الموسم سيسمح بذلك بإضافة ثلاثة أندية منتظرة استوفت شروط الانضمام إليها وهي التعاون وفلج المعلا ومصفوت.
* والتي ستشارك أيضاً مع أندية الدرجة الأولى جميعاً في الجمعية العمومية التي ستنعقد في 28 مايو المقبل لاختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد.
* ليس هذا موضوعنا اليوم ولكنه لمجرد التذكير فقط بأهمية هذه «الكلية الانتخابية» وتأثيرها القوي على مسار العملية الديمقراطية باعتبار أنها تمتلك (19 صوتاً) أقرب إلى ثلثي أعضاء الجمعية ولا يمكن للمرشحين حجز مقاعدهم في الاتحاد الجديد إلا بكسب أكبر عدد منها.
* وأعود إلى سؤالي آنفاً ماذا يحدث في هذه الدرجة؟ أعني دوريها الأطول عمراً والأصعب منافسة والأكثر جولات ومباريات من دوري الدرجة الأولى بحساب (30 مباراة مقابل 22 مباراة).
* حتى الآن لعبت فرقها الـ (16) عدد 21 مباراة، وتبقت تسع جولات بما مجموعه (27 نقطة).
* معنى ذلك أن الفرصة قائمة للفرق الأربعة التي بلغت حاجز الأربعين نقطة فما فوق للمنافسة واللحاق بالمتصدر، فريق الخليج، الذي ابتعد بالصدارة برصيد 50 نقطة.
* وهي الاتحاد (44 نقطة) وبني ياس (41 نقطة) وكل من عجمان ودبا الحصن (40 نقطة) وإن كان فريق الفجيرة الذي صعد من قبل إلى دوري الأضواء وهبط، يعاني هذا الموسم بتراجعه إلى المركز السادس برصيد 37 نقطة، فليس أمام فريقي رأس الخيمة السابع والعروبة الثامن المتساويين في رصيد 36 نقطة سوى التقدم إلى الأمام ومحاولة المنافسة مع المرشحين لحجز المقعد الثاني.
* ويبقى السؤال حائراً عن أسباب تدهور نتائج فريق دبي صاحب «الشنّة والرنّة» والذي كان دائماً أقوى المرشحين للصعود، فاحتلاله حالياً المركز التاسع برصيد 34 نقطة جعل فرصته ضعيفة في العودة إلى مستواه واللحاق بقطار دوري المحترفين الذي سيحمل «النخبة» إلى عالم جديد.
كلمات لها إيقاع
* ودائماً يتحمل مدرب الطوارئ في نادي بني ياس عبداللطيف بن مبروك مسؤولية إنقاذ الفريق السماوي وإبقائه في خضم المنافسة على الصعود، وها هو قد حل محل الفرنسي آلان ميشيل الذي أقالته الإدارة أمس.
* ولن يخذلها في تعويض الخسائر ويبارك لها الصعود.
