* البيان الأهلاوي جاء ليضع حداً لأولئك الذين وجدوا المجال خصباً أمامهم لزرع الأشواك بين الناديين الشقيقين والجارين على خلفية مباراة الديربي التي جمعت بين الشباب والأهلي في إطار الأسبوع الرابع عشر للدوري والتي انتهت لمصلحة الأهلي والتي أثير حولها الكثير من الأحاديث.
خاصة فيما يتعلق بموضوع (تصاريح دخول المقصورة) وجلوس رئيس وأعضاء مجلس إدارة الأهلي في مدرجات الدرجة الثانية التي تم تفسيرها بصورة مبالغ فيها، الأمر الذي دعا الإدارة الأهلاوية لإصدار ذلك البيان الذي جاء ليضع حداً للغط الذي أثير حول أحداث تلك المباراة.
* إن جلوس رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي في مدرجات الدرجة الثانية إلى جانب الجماهير، وعدم تواجدهم في المقصورة كما جرت العادة، كان وراءها تفسيرات مبالغ فيها تحولت لإشاعات ليس لها أي مكان من الصحة، واستغلها البعض من أجل الإثارة التي من شأنها أن تؤثر على العلاقة المتينة التي تربط بين الناديين الجارين، ومن هذا المنطلق جاء البيان الأهلاوي الذي كان الهدف منه التأكيد على عمق العلاقة الأخوية بين الشقيقين الجارين والتي كما أشار إليها البيان هي جزء لا يتجزأ من علاقة النادي الأهلي مع كافة الأندية في الدولة.
* إنه في الوقت الذي أكدت فيه الإدارة الأهلاوية على أن جلوس أقطاب النادي في مدرجات الدرجة الثانية ليس له أي تفسيرات سلبية ولا ينبغي تحميله أكثر مما يتحمل، فإننا في الوقت نفسه نشير إلى أن تلك الواقعة لم يسبق وأن شهدتها ملاعبنا من قبل، وما قام به الأهلاوية من ردة فعل تجاه ما فرضته عليهم إدارة الشباب التي حددت عدد الأعضاء الذين يحق لهم الجلوس في المنصة الرئيسية هي الأولى أيضا، حيث لم يسبق أن شهدت ملاعبنا موقفا من ذلك النوع من قبل .
* ولأن العلاقة التي تربط بين أنديتنا بعضها البعض أكبر بكثير من تصرفات قد تكون فردية أو غير مقصودة، فقد آثرت إدارة النادي الأهلي التدخل ببيان أعلنت من خلاله موقفها، وكشفت للرأي العام حقيقية الموقف الذي دعا إدارة الأهلي الجلوس في الدرجة الثانية إلى جانب جماهيرها، الأمر الذي انعكس إيجابا على اللاعبين الذين وجدوا مجلس الإدارة يشارك الجماهير في دعم الفريق من مدرجات الدرجة الثانية التي كانت بدورها فأل خيرا على الفرسان الذين حققوا فوزا تاريخيا في تلك المباراة المثيرة.
كلمة أخيرة
* علاقة الأندية ببعضها البعض هو الرصيد الحقيقي الذي نملكه وهي من أهم الأشياء التي يجب أن نحافظ عليها ونطورها ونزيدها عمقا، والمناسبات التي تجمعنا مع بعض كما يحدث في لقاءاتنا في المسابقات المحلية هي فرصة لتأكيد عمق تلك العلاقة التي يجب أن تكون أكبر من أي أمور ثانوية أو تنافسية تفرضها النتائج التي تنتهي بمجرد انتهاء المباراة.
