* تقدم أحد المستشارين الحكوميين في الصين باقتراح رسمي يدعو إلى جعل يوم الثامن من أغسطس الذي سيشهد افتتاح دورة الألعاب الأولمبية «بكين »2008 إجازة رسمية في البلاد على مدار الأعوام القادمة. وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا» أن المستشار ماو يولين دعا إلى تسمية الإجازة المقترحة باسم «اليوم الرسمي للرياضة».

معتبرا إياها تخليدا لذكرى الأولمبياد وإعلاء لقيمة الرياضة لدى مواطني الصين، ومن المعروف أن دورة الألعاب الأولمبية «بكين 2008» ستنطلق في اليوم الثامن من الشهر الثامن تفاؤلا برقم 8 الذي يمثل رقم الحظ في الثقافة الصينية التي تولي اهتماما كبيرا لتمارين اللياقة البدنية بين مختلف الفئات العمرية..

فقد بحث إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع قاو بوتشن القنصل العام بجمهورية الصين الشعبية بدبي مشاركة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية ببكين 2008 وإمكانية إسهامها في إنجاح الأولمبياد والترويج له داخل الدولة.

* وستشارك الإمارات بوفد يضم تقريبا 15 فرداً هو الأكبر في تاريخ الدورات الأولمبية منذ مشاركتنا بها عام 84 بلوس انجلوس في الأولمبياد وستكون برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية تقديرا لعمق العلاقات التي تربط البلدين وبمشاركة أيضاً من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع والذي كلف بالأمس من قبل مجلس الوزراء منصباً آخر هو نائب رئيس المجلس الأعلى للإعلام وهو في تقديري دعم آخر للقطاعين الشبابي والإعلامي.

* وأبدى القنصل في لقائه مع الأمين العام في أول ظهور بعد العملية الناجحة التي أجراها (بكتفه)، كما أشار الخبر المرسل من المؤسسة الأهلية عن رغبة أصدقائنا الصينيين في أن نستضيف بعض الفعاليات التراثية والفنية للترويج للأولمبياد من خلال إقامة حفلات استعراضية بمشاركة نخبة من الفنانين والرياضيين القدامى قبل انطلاقة الدورة الأولمبية.

وهنا في دانة الدنيا سوق صيني بالإمكان أن تروج للأولمبياد بالتعاون مع الجهات المحلية، فالحدث العالمي كبير ويجب ألاّ نفوت مثل هذه المناسبة ونستثمرها نحن أيضاً في إطار التعاون المشترك، فالكل يبحث عن مصلحته والرياضة بها مصالح لا تحصى ولا تعد.

حيث تركز الحكومة الصينية على تقديم صورة مختلفة تماماً عن الدورات التي أقيمت من قبل وهذه الاستراتيجية التي حددتها بكين ليست وليدة اليوم، حيث يفكر العملاق الصيني في تنظيم الدورات الكبرى وفق أسس علمية «غير» بسبب تأثير واعتبار القوة الضاربة على الصعيد الدولي في كل المجالات.

* الثقافة الصينية درس يجب أن نتعلم منه في كيفية تنظيم واستضافة الدورات والأحداث الكبرى، فقد تعاقدت مع العديد من الخبرات والاستشاريين الأجانب وحتى المنتخب النسائي وفريقها أحد أبطال العالم احضروا له مدربة فرنسية تهدد حالياً بالاستقالة لخلافها مع اتحاد اللعبة.. ومن الصين نتعلم ونستفيد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae