قبيل مباراة القاضية في دور الستة عشر لأبطال أوروبا الليلة، توعد فرناندو توريس مهاجم ليفربول فريق الانتر معلناً عن ثقته في مقدرة فريقه على تخطي الجانب الإيطالي القوي.
وكشف توريس أنهم سيلعبون من العمق قبل توجيه الضربات من الهجمات المعاكسة المتقنة.
وكانت ليلة شابها الكثير من الغموض قبل أسبوعين عندما بسط ليفربول هيمنة كاملة على مجريات المباراة لكنهم عجزوا عن فك طلاسم دفاع الانتر المترابط.
ثم اتخذ اللقاء منحى درامياً نحو الأسوأ بالنسبة للانتر بعد طرد ماركو ماتيرازي إثر تلقيه البطاقة الصفراء الثانية خلال الشوط الأول، بعد مخاشنته للمهاجم الإسباني توريس الذي أكثر من السقوط أرضاً حتى بعد الالتحامات الخفيفة. ولم يتغير الكثير خلال المباراة إلا بعد خروج إيفان كوردوبا للإصابة التي أنهت في الواقع موسم النجم الكولومبي الذي كان أحد نجوم الانتر أمام ليفربول.
وعندها فقط استطاع لاعبو ليفربول فك أقفال دفاع الانتر أولاً بتصويبة ديرك كويت التي وجدت طريقها إلى مرمى النيرازوري ثم ألحقها ستيفن جيرار بعد تقديمه لوحة هجومية منفردة بهدف أكد به تفوق ليفربول في المباراة وفتح به بصيص الأمل أمام فريقه لإنقاذ موسم متهالك في مجرياته السابقة بالدوري الإنجليزي.
هذا الفوز كان بمثابة الدرع الواقي لتشكيلة المدرب بنيتيز فاندفع محققاً الفوز تلو الآخر بالملاعب الإنجليزية إلى أن بلغت ست حالات على التوالي ضمنت له المركز الرابع في جدول الدوري من ناحية وأكدت تألق المهاجم توريس الذي أحرز ثلاثيتين (هاتريك) خلال ثلاث مباريات.
ويعتبر توريس أن هواية إحراز الثلاثيات لن تكون هدفه الأول اليوم أمام الانتر في سان سيرو بل أكد أنهم سيلعبون من العمق مع محاولة عدم تلقي مرماهم أي هدف ثم الانطلاق نحو مرمى الانتر في هجمات مرتدة مدروسة وهو يدرك أن الخسارة بهدف أو 3 /1 تضمن لهم المرور إلى ربع النهائي.
وعن ذلك يعلق قائلاً: «الآن ننتظر لقاء الإياب مع الانتر في اطمئنان وهي مباراة في غاية الأهمية بالنسبة لنا، وأنا على ثقة من الفوز على الانتر في سان سيرو بعد الفوز الرائع عليهم على ملعب الانفيلد ونعلم أنه في حالة إحرازنا هدفاً في ملعبهم فسيكون الرد صعباً عليهم. ومع أن الانتر هو أحد أفضل الفرق في أوروبا حالياً لكننا قادرون على قهره».
وفي حال تأهل ليفربول فسيرتفع عدد الفرق الإنجليزية إلى أربعة وهو إنجاز طيب لهم.
محمد سيف النصر
