علم «البيان الرياضي» أن الاستقالة التي قدمها جمال عبدالله الكوك من مجلس إدارة الرمس كانت بسبب خلاف نشب حول التعاقد مع مدرب كرة الطاولة السوري وليد الأفندي الذي حل بديلاً لمواطنه احمد بشير الحافظ.

القصة بدأت عندما أراد الكوك بصفته مشرف كرة الطاولة بالنادي الاستعانة بالأفندي نظرا لما يتمتع به من إمكانيات كبيرة حيث سبق أن حقق نتائج متميزة قبل عدة مواسم فرق الطاولة بالنادي إضافة إلى العلاقة التي تربط الكوك بالمدرب لأن الأفندي دربه عندما كان لاعبا وهذا قاد جمال الكوك إلى الإصرار على التعاقد مع المدرب رغم وجود المدرب أحمد بشير على رأس عمله.. وكانت هذه الشرارة التي أحدثت الخلاف لاسيما وان عددا من أعضاء المجلس كانوا ضد فكرة عودة الأفندي.

ولكن نظام العمل في مجلس الإدارة الذي يخول الأعضاء المشرفين على الألعاب حرية اختيار المدربين كل في مجال لعبته ساهم في تمسك الكوك بوليد الأفندي الذي يراه الأنسب لقيادة كرة الطاولة بالنادي في المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى بناء من جديد وهو القادر على إعادة الفريق إلى سابق عهدة قبل سنوات عندما حصدت طاولة الرمس عدة بطولات على مستوى الدولة وفي كافة المراحل السنية.

أما المعارضون من الإدارة فالمبررات التي ساقوها هي أن المدرب احمد بشير كان يؤدي دوره بايجابية كبيرة ولا يوجد تقصير منه وهناك نتائج جيدة حققها.. إضافة إلى أسباب أخرى بناءً على ترسبات سابقة.

.وأخيرا تم الاستغناء عن المدرب احمد بشير والتعاقد مع وليد الأفندي الذي باشر مهمته فورا فيما لا يزال الكوك مبتعد عن النادي بسبب المعارضة التي تعرض لها.

علي شويرب