قبل قمته المرتقبة مع شقيقه الوصل بافتتاح مباريات المجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال آسيا السادسة مساء غد في زعبيل، وصل فريق القوة الجوية العراقي لكرة القدم أمس إلى ديار الوصلاوية بزعبيل قادما من الإمارة الباسمة – الشارقة – التي احتضنت معسكرا للصقور الزرقاء – لقب القوة الجوية – منذ أسبوع استعدادا للقاء الفهود الصفراء غداً. وحسب تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فانه يتوجب على النادي الذي تقام على أرضه المباراة، استضافة فريق النادي الضيف مدة لا تقل عن 3 أيام قبل المباراة، ولهذا فان نادي الوصل سوف يستضيف أشقاءه العراقيين ليس ثلاثة أيام فقط، بل 4 أيام حيث تكون مغادرة بعثة فريق القوة الجوية من فندق إقامتها في كونكورد بدبي بعد ظهر الخميس.
ترتيبات وصلاوية... وشهدت الأيام الماضية، ترتيبات وصلاوية تتعلق باستضافة أشقائهم وبالتنسيق التام مع سمير كاظم رئيس مجلس إدارة نادي القوة الجوية من اجل إخراج اللقاء الأخوي بأبهى صورة بعيدا عن حساسية كونه مباراة ضمن بطولة قارية كبيرة. وبعد الوصول صباح أمس إلى فندق إقامته في كونكورد بديرة دبي، أجرى الجوية تدريبات مسائية في الملعب الفرعي لنادي الوصل على أن تنتقل تدريبات الصقور الزرقاء اليوم إلى الملعب الرئيسي للمباراة، وهذا أيضا حسب تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم .وحظيت تدريبات الفريق العراقي بمتابعة جماهير الوصل من اجل التعرف إلى لاعبيه الذين يشكلون خليطا من الخبرة والشباب. وعلى الجانب الآخر، يواصل فهود زعبيل تحضيراتهم الجادة بقيادة مدربهم البرازيلي زوماريو وسط متابعة إدارية ومساندة جماهيرية وفي ظل معنويات عالية من اجل الظهور بصورة مشرفة في المحطة الأولى لانطلاقة القطار الوصلاوي على المسرح الآسيوي في ظهوره الثاني في بطولات القارة الصفراء.
زي ماريو وسلمان في مؤتمر صحافي اليوم
يعقد صباح اليوم في مقر نادي الوصل بزعبيل، مؤتمر صحافي مشترك لزوماريو وحميد سلمان مدربي فريقي الوصل والقوة الجوية العراقي على التوالي قبل يوم واحد من لقاء فريقيهما المرتقب غداً بانطلاقة مباريات المجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال آسيا السادسة لكرة القدم.
وكما هو معتاد في مثل هذه البطولات، فان زوماريو وسلمان سيتحدثان عن رؤيتهما لمباراة الغد من خلال الإجابة على أسئلة رجال الصحافة والإعلام.
نجوم من محطة البحرين 1993
في ظهوره الأول على المسرح الآسيوي ومن خلال مشاركته في البطولة التي كانت تحمل المسمى القديم لها – بطولة الأندية الآسيوية – وبالتحديد في موسم 92 / 93 في البحرين، (كانت) تشكيلة فريق الوصل الأول لكرة القدم، تزخر بأسماء لامعة كانت بمثابة العمود الفقري لمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم.
ومن ابرز نجوم الوصل في محطة البحرين 1993، زهير بخيت وفهد خميس، اللاعبان اللذان يرفضان مغادرة الذاكرة الوصلاوية، بل ذاكرة جماهير كرة القدم في الإمارات.
والى جانب (الزهري والفهد)، كان هناك أيضا، إسماعيل راشد والحارس عادل انس وحميد يوسف وحسن محمد الملقب بـ (بولو) وناصر خميس ومنذر علي وسالم ربيع الذي توج هدافا للبطولة.
والى جانب كوكبة النجوم، كانت هناك أسماء وصلاوية بارزة منها خلفان الكعيبي وحسن عبد الله واحمد محبوب وغيرهم بقيادة الصربي ديمتري دافيدوفيتش، المدرب الذي فاز مع الفهود الصفراء بدرع دوري موسم 91 / 92 ولقب بطولة كأس الاتحاد لموسم 92 / 93.
إسماعيل راشد: لن أنسى السمار!
إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل الأول لكرة القدم حاليا، (كان) احد ابرز نجوم الإمبراطور الأصفر في ظهوره الأول على المسرح الآسيوي في العام 93 في البحرين، يستعيد بعضا من ذكرياته عن تلك المشاركة بقوله: في مباراتنا المهمة مع فريق الشباب السعودي في نصف نهائي البطولة، سجلت هدف التعادل ولكني أضعت هدفا خلال تنفيذ ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق السعودي ليتأهل إلى النهائي ويخسر أمام باس الإيراني.
ويضيف راشد: لن أنسى سعود السمار حارس مرمى الشباب السعودي في تلك المباراة، حيث نجح في صد الركلة التي سددتها والتي بسببها لم (أركد) في تلك الليلة وعدت مع فريقنا، حزين جدا إلى الإمارات.
وامتدح راشد، الوصل في تلك البطولة ووصفه بفريق النجوم لوجود كوكبة من اللاعبين الذين كانوا نجوما أيضا في تشكيلة منتخب الإمارات في تلك الفترة.
علي شدهان