* تمتلئ صحافتنا الرياضية عامة بتصريحات وأحاديث كثيرة لمسؤولين وإداريين بمجالس إدارات اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية!

* وما يكاد يمر يوم دون أن تخلو صحافتها ـ وما أكثرها ما شاء الله ـ مما يقولون.

* بعضها مكرر، وبعضها مضخّم ومُعلّب، للاستهلاك المحلي، وصرف الأنظار عن قضايا الرياضة الأساسية، وقليل منها عالية النبرة ومُتسمة بالشفافية والصراحة، يهدف أصحابها كشف الحقيقة وإزالة غموض بعض «الأزمات المفتعلة» التي يُراد منها شغل الساحة الرياضية لتغطية فشل ما أو إخفاق في إيجاد حلول لمشكلة.

* وبين هذا وذاك لا تفوت على فطنة القراء الحاذقين الأذكياء التفريق بين «الغث والسمين»!

* وفي زمن خلط الأوراق واختلاف المبررات لتمرير أخطاء فادحة ارتُكبت إدارياً في المرحلة السابقة وأدت إلى الوضع الكروي الانتقالي الحالي، لم نسمع أو نقرأ تنفيذاً ولو واحدا من تلك التصريحات المهمة والجادة التي أطلقت حينها بأن إصلاحات إدارية جذرية ستتم فيها لو تأكد صحة وقوع الحالات التي قادت إلى الأزمة..

* ومضت الأحوال بعد ذلك وكأن شيئاً لم يحدث، لينشغل الجميع باستئناف مباريات الدوري ونتائجها المثيرة المتقلبة التي هي أفضل «وسيلة نسيان» لأخطاء نتجت من تضارب اختصاصات لجان واختلاف في تفسير القوانين إلى الدرجة التي ظهر فيها تفكير بالاستعانة واستشارة بيت خبرة عالمي لمعرفة مدى قانونية الإجراءات التي اتبعت لتكملة أوراق ملف التحقيقات التي لم تجرَ حتى الآن!

* ويلاحظ المراقب أن هناك تهدئة، وصمتاً مطبقاً على ما يجري من اتصالات مع أندية، لضمان «التربيطات» معها لإنجاح مرشحين معينين ينتظرون الضوء الأخضر لدخول الانتخابات، وأن وراء الأكمة أسراراً.

كلمات لها إيقاع

* بشأن اقتراب موعد قفل باب الترشيحات لانتخابات رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد، أعادت خمسة أندية حتى الآن ترشيح ممثليها وهم راشد الزعابي (الوحدة) ومحمد سعيد النعيمي (عجمان) وخلفان علي خلفان «الاتحاد»، وعلي أحمد الزعابي «الجزيرة الحمراء» لمنصب الرئيس، ومحمد عبدالعزيز «الشارقة».

* هل تحدث في نهاية المطاف «مفاجأة» ترشيحية على الرئاسة على غرار «المفاجآت الأوبامية» في الانتخابات الأميركية مع الفارق الكبير بالطبع، وكظاهرة فقط!

kamaltaha@albayan.ae