لعب قطر وأم صلال بأعصاب الجماهير القطرية وتسببا في تأجيل حسم البطل إلى الأسبوع المقبل بعد فوزهما على الغرافة المتصدر والسد حامل اللقب الذي كان بين يدي الغرافة، وافلت منه للجولة المقبلة التي يلتقي فيها مع الشمال.

وحقق قطر الفوز بهدف سجله عماد الحوسني في الدقيقة 37، وفاز ام صلال على السد 2-1، وتقدم السد بهدف جون بول من ركلة جزاء في الدقيقة 12 وأحرز صبري لاموشي وجواد احناش هدفي ام صلال في الدقيقتين 66 و68. كان من المنتظر ان يتم تتويج الغرافة رسميا باللقب للمرة الخامسة في تاريخه بعد فوز ام صلال على السد 2-1 قبل مباراته مع قطر.

حيث كان بحاجة إلى نقطة واحدة ليتم تتويجه، ومع ذلك أهدر الفرصة الذهبية وخرج خاسرا بهدف وتوقف رصيده عند 59 نقطة بعد ان أهدر كل الفرص والأهداف التي سنحت له أمام مرمى قطر بما في ذلك ركلة الجزاء التي تصدى لها كليمرسون وسددها بجوار القائم خارج المرمى ليضيف اخفاقا إلى إخفاق فريقه، حيث ضاعت فرصة تسجيل اسمه في تاريخ الدوري القطري وتسجيل رقم قياسي من الأهداف وتحطيم الرقم السابق المسجل باسم باتيستوتا وهو 25 هدفا، ولو سجل كليمرسون ركلة الجزاء لرفع رصيده إلى 26 هدفا.

لم تتوقف إخفاقات الغرافة عند هذا الحد بل امتدت الخسائر إلى إصابة نجمه العراقي يونس محمود وخروجه في نهاية الشوط الأول، ولم يتحدد بعد موقفه من اللعب مع الفريق في لقاء اربيل العراقي بعد غد في دوري أبطال اسيا. وتواصلت خسائر الغرافة بافتقاده جهود ظهيره الايمن احمد فارس للطرد قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق فقط. اما قطر فقد خرج مستفيدا من هذه المعركة بحصوله على الفوز وعلى النقاط الثلاث التي ثبتت اقدامه إلى حد كبير في المركز الرابع والمربع الذهبي برصيد 37 نقطة، كما انه ثأر لخسارته مرتين أمام الغرافة هذا الموسم 0-5 و2-3.

وفي المباراة الثانية ضرب ام صلال أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد تفوق على السد وعلى مدربه السابق حسن حرمة الله، وحقق فوزه السابع على التوالي، وثبت اقدامه في المربع الذهبي برصيد 44 نقطة، ورفع آمال الحصول على لقب الوصيف بعد ان قل الفارق بينه وبين السد إلى 6 نقاط فقط.

ورغم الفوز الا ان ام صلال عاني كثيرا من اجل فك شفرة مدربه السابق حسن حرمة الله الذي تعمد وضع اكبر عدد من اللاعبين في منطقة الوسط لعرقلته ومنعه من الوصول إلى مرماه، وتفوق ام صلال ونجح في حل لغز السد بلمسة سحرية لفابيو وضع بها صبري لاموشي وجها لوجه أمام حارس ومرمى السد لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 66 والذي تسبب في انهيار دفاعات السد واستغل ام صلال الفرصة، وأضاف الهدف الثاني وهدف الفوز بعد دقيقتين فقط من الهدف الأول عن طريق جواد احناش من تسديدة رائعة.

ودفع السد ثمن اعتماد مدربه حرمة الله على فريق من الرديف بسبب اعتقاد منه ان الغرافة سيهزم قطر ويضمن اللقب، وأيضا لتخفيف العبء والضغط والإرهاق على لاعبيه الأساسيين قبل اللقاء المرتقب مع الأهلي السعودي بعد غد في أولى جولات دوري أبطال آسيا.

الدوحة ـ بلال قناوي