تغادر في العاشرة من صباح اليوم بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة متوجهة إلى مدينة حمص السورية، وذلك لمواجهة الكرامة السوري في افتتاح مباريات الفريقين في البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري. العنابي يغادر على متن طائرة خاصة، وذلك حرصا من إدارة النادي على عدم إجهاد اللاعبين وتوفير كافة سبل الراحة لهم.

وتضم البعثة 38 شخصا من بينهم 20 لاعبا هم الذين اختارهم الجهاز الفني بقيادة المصري أحمد عبد الحليم. ويترأس بعثة أصحاب السعادة عبدالله ناصر الجنيبي القائم بأعمال المدير التنفيذي حاليا وتضم من أعضاء مجلس الإدارة محمد سند القبيسي وسعيد مبارك ودكتور سعود الجنيبي. أما باقي أعضاء البعثة فهم 34 شخصا من بينهم العشرون لاعبا وهم نادر المياغري وشيبان صالح وعلي ربيع ومحمد الشحي وتوفيق عبد الرزاق وعمر علي وجوزيل داروشا واسماعيل مطر وسعيد الكثيري ومروان محمد وطلال عبدالله وعيسى احمد وعبدالله النوبي وصالح المنهالي وبشير سعيد وبينجا وحيدر الو علي وحمدان الكمالي ومحمود خميس.

فضلا عن الجهاز الفني الذي يضم المصري أحمد عبدالحليم ومساعده محمد عمر والبرازيلي هليفيسيو مدرب اللياقة البدنية ومواطنه أنتونيو ماركيز مدرب حراس المرمى، أما الجهاز الإداري فيضم عبدالله صالح مدير الفريق وعبدالله سالم الإداري ومهند الفحل سكرتيرا والجهاز الطبي الذي يضم دراوجيشا طبيبا ورضا رزقي أخصائي العلاج الطبيعي وفلاديمير هلرسمان ودوري ليتا أخصائي علاج ومساج وصادق علي وحمد علي عاملي المهمات.

وكان العنابي قد خاض تدريباته الاستعدادية للمباراة على مدار الأيام الماضية عقب مباراة الشارقة بالدوري والتي انتهت بفوز الشارقة بهدف للاشيء وحرص الجهاز الفني لأصحاب السعادة على إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة بعد الهزيمة من الشارقة، خصوصا وأنها الهزيمة الرابعة على التوالي للفريق في الدوري وتحدث الجهاز الفني عن ضرورة نسيان المباراة والتركيز فقط في مباراة الكرامة السوري في البطولة الاسيوية التي لم يعد أمام الوحدة سواها لإحياء آمال جماهيره وبالرغم من الهزيمة.

إلا أن الجهاز الفني والإدارة وجها الشكر للاعبين على المستوى الطيب الذي ظهروا به والروح العالية ولولا سوء الحظ الذي لازمهم لتغيرت نتيجة المباراة تماما خاصة في الشوط الثاني الذي وقف فيه القائم حائلا أمام تحقيق العنابي للتعادل على الأقل. وجددت إدارة النادي الثقة في الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الحليم، وتحدث عبد الله ناصر الجنيبي مع اللاعبين عن التطور في الأداء والروح القتالية التي ظهروا بها وطالبهم ببذل أقصى ما لديهم من مجهود في مباراة الكرامة لعلها تكون فاتحة خير على الفريق للخروج من أحزانه في الدوري.

عبدالله الجنيبي: نسينا هزيمة الملك والروح عادت لأصحاب السعادة

أكد عبدالله ناصر الجنيبي القائم بأعمال المدير التنفيذي للنادي حاليا أن الإدارة والجهاز الفني حرصا على ضرورة توجيه اللاعبين بالفصل بين الهزيمة الأخيرة أمام الشارقة ومباراة الكرامة السوري، نظرا لأنها في بطولة أخرى تعد هي الأمل الأخير للعنابي هذا الموسم. وأشار إلى أن الهزيمة أمام الشارقة لم تؤلمنا كثيرا بسبب الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق وكانت النتيجة العادلة للمباراة هي التعادل على الأقل إن لم يكن الفوز للوحدة لكن سوء الحظ كعادته لازم اللاعبين في المباراة وضاعت أكثر من فرصة حقيقية لتعديل النتيجة.

وأشاد الجنيبي بالأداء الذي ظهر به اللاعبون خاصة الروح القتالية التي أدوا بها المباراة من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة. وأضاف: الجميع إدارة وجمهورا يعقد آمالا كبيرة على مباراة الكرامة السوري، حيث نعتبرها الفرصة الحقيقية لعودة أصحاب السعادة لمستواهم المعروف عنهم في الماضي. وأكد أنه من حسن الحظ أن الوحدة سيبتعد لمدة أسبوعين عن بطولة الدوري التي يلازمنا فيها سوء حظ شديد وأمامنا مباراتان في البطولة الآسيوية وهي فرصة جيدة للفريق من أجل لم شمله والتأكيد على أن الوحدة فريق كبير وأن الحظ فقط هو الذي يقف أمامنا في الدوري.

واعترف عبدالله ناصر بصعوبة المهمة في سوريا لاسيما وأن الكرامة يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في البطولة الآسيوية لكنه أكد أن لاعبي الوحدة قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية حتى على أرض الكرامة، والحمد لله حققنا نتائج رائعة النسخة الماضية وصعد الفريق إلى الدور نصف النهائي من البطولة وهذا أعطى اللاعبين خبرة التعامل مع مثل هذه المباريات الصعبة.

وعن الضغوط التي سيتعرض لها لاعبو الوحدة بسبب إقامة المباراة خارج أرضه قال: لاعبونا لديهم خبرة التعامل مع الضغط الجماهيري وسبق وان تعاملنا مع جماهير الهلال السعودي وأيضا الجماهير الإيرانية لذا لا أعتقد ان اللاعبين سيتأثرون بهذه الجزئية.

وطالب الجنيبي لاعبيه بالتحلي بالصبر والقوة في مباراة الكرامة خاصة وأن الجماهير الإماراتية بشكل عام تقف خلف الفريق الذي يلعب باسم الوطن لذا فلابد من بذل كل ما في وسعهم من أجل رفع اسم الوطن عاليا كما أن البطولة كما قلت هي الأمل الأخير أمام الوحدة هذا الموسم، ولن نقبل التفريط فيها على الإطلاق بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبناها في المشاركات الماضية.

وأعلن أن هدف الوحدة في المرحلة الحالية هو الوصول للدور ربع النهائي من خلال التأهل عن المجموعة وبعدها يتم التفكير في المرحلة المقبلة. وعن المجموعة التي تضم العنابي قال: بلا شك تضم فرقا قوية مثل الأهلي السعودي والسد القطري والكرامة السوري لكن ما يدعونا للتفاؤل هو أننا واجهنا تلك المدارس أكثر من مرة في مشاركات النسختين الأخيرتين تحديداً.

وأضاف: وجود نادر المياغري في صفوف الوحدة هو إضافة كبيرة للفريق خاصة وأن اللاعب كان له دور مؤثر في وصول العنابي للدور نصف النهائي من النسخة الماضية، وأعتقد إن وجوده سيعطي ثقة كبيرة للاعبين خاصة المدافعين.

تدريبان في حمص

يفترض أن يتدرب الوحدة مرتين بقيادة مدربه أحمد عبد الحليم في مدينة حمص السورية الأولى مساء اليوم على أحد الملاعب الفرعية القريبة من ملعب المباراة والتدريب الثاني والأخير غدا على ملعب المباراة. وحرص الجهاز الفني على دراسة فريق الكرامة السوري من خلال عدد من شرائط الفيديو الخاصة بمباريات الفريق السوري من أجل التركيز على نقاط القوة والضعف للتعامل مع المباراة بشكل سليم بهدف تحقيق الهدف بالخروج بنتيجة إيجابية، ربما تكون سببا في خروج الوحدة من حالته الحالية.

ووضح من خلال تدريبات أصحاب السعادة في اليومين الماضيين التركيز على الجوانب الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لاسيما وأن الكرامة السوري من المؤكد أنه سيبدأ المباراة مهاجما لأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره المعروفة بتشجيعها القوي للفريق في المباريات مما يدخل الرهبة في نفوس لاعبي الضيوف.

ويعود المغربي نادر المياغري لحراسة مرمى الوحدة في لقاء الكرامة وكعادته تألق حارس مرمى منتخب المغرب في تدريبات الوحدة خلال الأيام الماضية، ويعقد الجهاز الفني عليه وعلى خط الدفاع آمالا كبيرة في خروج المباراة لبر الأمان وصد هجمات لاعبي الكرامة السوري.

نتائج الفريقين

المعروف أن العنابي يقع في مجموعة تضم الكرامة السوري والأهلي السعودي والسد القطري، وسبق للوحدة مواجهة الكرامة في النسخة قبل الماضية مرتين وفاز في لقاء وخسر في آخر وانتهى اللقاء الأول الذي أقيم على أرض الفريق السوري بفوز أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف واحد فيما انتهى اللقاء الثاني الذي أقيم في العاصمة أبوظبي بفوز الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدفين وخرج الوحدة من البطولة وقتها وصعد الكرامة للمباراة النهائية وخسرها ليحتل المركز الثاني في القارة الصفراء.

مصطفى الديب