في «بورصة المدربين» نقدم لكم ملخصاً لأداء الفرق خلال الجولة الماضية من عمر دورينا، ونحن على يقين تام أن عوامل النجاح والفشل لا تقتصر فقط على مستوى المدرب ولكن ولأننا نؤمن أيضاً أن الأعين تتجه مباشرة إلى مدرب الفريق في الحالتين كونه الحلقة الأضعف إذا ما أرادت إدارات الأندية الخروج من مأزق النتائج السلبية، وأول من يحمل على الأكتاف في حالة تحقيق النصر، فكانت لنا هذه الوقفة مع أداء المدربين ونسبة جمع النقاط من أصل المتاح منذ تسلمهم مهام التدريب.
أبرز ما شهدته هذه الجولة وجود وجهين جديدين على رأس الجهاز الفني لفريقي الشارقة والوحدة والمصادفة أن الاختبار الأول لهما كان وجهاً لوجه حيث اليوم الأول «للإدراج» في بورصة المدربين والتي انتهت لصالح مدرب الشارقة وجدي الصيد والذي عرف كيف يستغل عدم الاستقرار الذي يعاني منه الوحدة والذي بطبيعة الحال أشد مما يعاني منه الشارقة الذي دخل بهذا النصر عالم النقاط العشرين وعاد بذلك إلى بوابة المنافسة على البطولة في حين زادت معاناة الوحدة وصعوبة العمل الذي ينتظر مدربه المصري أحمد عبد الحليم خلال الفترة المقبلة.
اللافت أيضاً في «بورصة مدربينا» أن عدد المدربين العرب ارتفع إلى خمسة مدربين هم البنزرتي والصيد والرمادي وعبد الحليم والحيدوسي مدربو الشعب والشارقة والظفرة والوحدة والإمارات بالترتيب فهل هذا مؤشر يدل على أن إدارات الأندية بدأت تتجه إلى المدرب العربي للاعتماد عليه في تدريب فرقها بعد أن شعرت بوجود فجوة بين لاعبيها والمدربين الأجانب؟ أم أن نجاح البنزرتي مع الشعب حتى الآن جعل باقي الإدارات تتجه للمدرب العربي كما جرت العادة «بالإتباع» بعد النجاح؟
حدث أيضاً في جولتنا أن البنزرتي أوقف مسلسل الانتصارات النصراوية التي بدأها المدرب لوكا في الدوري والطريف أن البنزرتي هو أحد أصحاب هذه المتتاليات وكان من قبله سيريزو مدرب الشباب، حيث بدأها الأخير بخمس انتصارات اصطدمت بالتعادل مع الوحدة ومن ثم تولى مهمة «المتتاليات» لطفي البنزرتي مع الشعب واصطدم أيضاً بالتعادل مع الأهلي بعد أن حقق خمس انتصارات متتالية، وجاء أخيرا لوكا ليحمل اللواء ولكنه حقق أربعة انتصارات وكان يطمح بالخامس على التوالي إلا أنه اصطدم «أيضاً» بتعادل أمام الشعب وهذه حكاية فريدة من نوعها أتحفنا بها دوري اتصالات العجيب!
الشباب
المدرب: انطونيو سيريزو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 28 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 28 من 42
النسبة المئوية: 6. 66 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 5
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الأول
الجزيرة
الاسم: لازلو بولوني
الدولة: رومانيا
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 27
النسبة من النقاط المتاحة: 27 من 42
النسبة المئوية: 2. 64 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 7. 2
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الثاني
الشعب
الاسم: لطفي البنزرتي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع السابع أمام الشباب
عدد النقاط المكتسبة: 18 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 18 من أصل 24
النسبة المئوية: 75 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 8. 13
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثالث
الأهلي
الاسم: إيفان هيشيك
الدولة: التشيك
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الشارقة
عدد النقاط المكتسبة: 16
النسبة من النقاط المتاحة: 16 من 21
النسبة المئوية: 1. 76 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 9. 3
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الرابع
الشارقة
الاسم: وجدي الصيد
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الوحدة
عدد النقاط المكتسبة: 3
النسبة من النقاط المتاحة: 3 من 3
النسبة المئوية: 100 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الخامس
النصر
الاسم: لوكا
الدولة: كرواتيا
تسلم المهمة: الأسبوع العاشر أمام الأهلي
عدد النقاط المكتسبة: 10
النسبة من النقاط المتاحة: 13 من 15
النسبة المئوية: 6. 86 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 3. 13
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: السادس
العين
الاسم: وينفريد شايفر
الدولة: المانيا
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الإمارات
عدد النقاط المكتسبة: 8
النسبة من النقاط المتاحة: 8 من 21
النسبة المئوية: 09. 38 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 09. 0
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: السابع
الوصل
الاسم: زي ماريو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 18
النسبة من النقاط المتاحة: 18 من 42
النسبة المئوية: 8. 42 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 54. 1
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثامن
الظفرة
الاسم: أيمن الرمادي
الدولة: مصر
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع أمام النصر
عدد النقاط المكتسبة: 14
النسبة من النقاط المتاحة: 14 من 33
النسبة المئوية: 4. 42 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 6. 5
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: التاسع
الوحدة
الاسم: أحمد عبد الحليم
الدولة: مصر
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الشارقة
عدد النقاط المكتسبة: 0
النسبة من النقاط المتاحة: 0 من 3
النسبة المئوية: 0 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: العاشر
حتا
الاسم: دومنيك
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: الأسبوع الثاني أمام الوصل
عدد النقاط المكتسبة: 13
النسبة من النقاط المتاحة: 13 من 39
النسبة المئوية: 3. 33 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: - 4. 2
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الحادي عشر
الإمارات
الاسم: سفيان الحيدوسي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام العين
عدد النقاط المكتسبة: 6
النسبة من النقاط المتاحة: 6 من 21
النسبة المئوية: 5. 28 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية: + 87. 0
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الثاني عشر
قراءات عامة
- فشل الجهاز الفني للشباب وعلى رأسه البرازيلي سيريزو في معالجة الآثار النفسية لخروج الفريق من بطولة الكأس بعد أن كان على بعد خطوة واحدة فكانت الهزيمة نفسية أكثر مما هي فنية فلم يظهر اللاعبون بالصورة المعتادة وغابت الروح القوية التي امتاز بها الجوارح.
- واصل بولوني نجاحه في اقتناص النقاط بصرف النظر عن تطور الأداء ففي سباق القمة المطلوب هو حصد النقاط تباعاً في حين يحاول الجهاز الفني إصلاح الخلل في الفريق ولكن هل يستمر ذلك مع الجزيرة وينقض على الصدارة في الجولة القادمة خاصة أنه سيلاقي العين؟
- حاول لطفي البنزرتي استغلال عامل الأرض والجمهور في كسب نقاط مباراتهم أمام النصر ولكن فرقة «لوكا» المتطورة منعتهم من ذلك فأفسد كل منهم على الآخر فرصة التقدم خطوة مهمة نحو المقدمة ولم يستغلوا تأخر المتصدر!
- استغل هيشيك الحالة النفسية لفريقه المتأهل للدور النهائي في مسابقة رئيس الدولة ودخل المباراة وهو عازم على تحقيق الفوز ورغم غياب عناصر مؤثرة في الخط الخلفي للفريق إلا أن الأهلي هذا الموسم تحديداً يملك في دكة البدلاء ما لا يملكه أي فريق آخر.
- لم تتضح معالم التغيير في طريقة وجدي الصيد المدرب الجديد للشارقة الذي حل بديلاً للهولندي فاندرليم ومازال الوقت مبكرا للحكم على مستوى المدرب ورغم ذلك فهو معروف في الساحة الرياضية خاصة لدى الشرجاويين كونه مدربا في المراحل وسبق له تولي مهام الفريق الأول.
- فقد الكرواتي «لوكا» العلامة الكاملة في بورصة المدربين بعد الانتصارات الأربعة المتتالية حيث توقف قطار الفوز في محطة الشعب ورغم ذلك فقد واصل فريقه تقديم العروض المتميزة وظهور لاعبيه بمستوى عال يؤهل الفريق لمزيد من التقدم!
- يرى البعض أن شايفر تسبب في قتل مباراته أمام الوصل بوضع خطة مغلقة تماما لكن في النهاية هو يعلم إمكانيات الخصم وأن هناك صراعا على الترتيب بينهما ويعلم أيضاً أن الطريق مازال طويلاً لكي يفرض أسلوبه مع فريقه ويبدو أنه لعب للتعادل وكان له ذلك في ملعب الوصل وبين جماهيره.
- في المقابل لم يتمكن زي ماريو من حل مشكلة اللعب المغلق الذي قابله به شايفر رغم الوصول المتكرر للاعبيه إلى مرمى العين خاصة في الشوط الثاني ولكن براعة حارس الزعيم معتز وقلة التركيز لدى مهاجمي الإمبراطور في إنهاء الهجمات حرمت الفريق من النقاط الثلاث.
- لا يزال الظفرة يسير في طريق وسط رغم حاجته الماسة لمزيد من النقاط لتأكيد ابتعاده عن دوامة المؤخرة ولكن «الرمادي» لا يزال يعاني من الظهور الجيد والنتائج المتواضعة وهذا ما حصل أمام الإمارات حيث تساوت رغبة الفوز بأي وسيلة لدى الفريقين فانتهى الأمر إلى التعادل الخاسر لكليهما!
- مشوار طويل من العمل ينتظر المصري أحمد عبد الحليم الذي تسلم مهام التدريب خلفاً لبونفرير فمشكلة أصحاب السعادة لا تحل في مباراة أو اثنتين وربما يتطلب الأمر عملاً لفترة زمنية طويلة رغم أن هناك بوادر تحسن في الأداء ولكن لا يزال مسلسل الهزائم يتواصل والوحدة في خطر!
- عرف دومنيك أن المهمة صعبة جدا ولكنه حاول بقدر المستطاع أمام الجزيرة صاحب الأرض والجمهور ورغم أن رغبة الفوز حاضرة بقوة لدى فريق حتا للهروب من القاع إلا أن الجزيرة وبأقل مجهود أنهى المغامرات الحتاوية بثلاثية أبقت الفريق بمكانه.
- يستمر مستوى فريق الإمارات في تحسن نسبي ولكن التعادلات لا تفيد الفريق وهو يقبع في المركز الأخير والجولات القادمة ستكون أصعب، وعلى التونسي الحيدوسي إيجاد مخرج بتحقيق الانتصارات بالطرق التي يراها متاحة خاصة وأن فريقه يملك مهاجمين جيدين سجلوا حتى الآن 22 هدفا وهو عدد جيد نسبة لصاحب المركز الأخير ولكن خلل خط الظهر يهدم ما تفعله أقدام المهاجمين!
إعداد: مالك عبد الكريم

