تختتم اليوم مباريات الأسبوع الرابع والعشرين للدوري القطري لكرة القدم، حيث تقام 3 لقاءات مصيرية تحدد مصير الفرق التي تطمح في التأهل إلى المربع الذهبي، او الهروب من صراع الهبوط والبقاء. ويلتقي اليوم العربي مع الشمال، والريان مع الوكرة، والخور مع السيلية، ويسعى العربي والريان للفوز من اجل حجز مكانهما في المربع الذهبي وبطولة كأس ولي العهد، فيما يسعى الشمال والخور ثم الوكرة والسيلية إلى الهروب من شبح الهبوط.

رغم فارق طموح كل فريق منهما، الا ان العربي والشمال متشوقان اليوم لاول فوز في القسم الثالث واول فوز منذ فترة طويلة، ويتمسك العربي بآمال التأهل إلى المربع الذهبي رغم تراجعه إلى المركز السادس، فيما يطمح الشمال إلى الهروب والإفلات من شبح الهبوط للدرجة الثانية الذي يطارده بقوة. العربي يكاد يكون اليوم مكتمل الصفوف بعودة نجميه الدوليين ابراهيم الغانم وسيد بشير والمدافع العراقي باسم عباس بعد شفائهم من الإصابة التي أبعدتهم عن فريقهم في المباريات الأخيرة خاصة المهاجم الخطير سيد بشير والذي يحتاج العربي جهوده لتحقيق الفوز لإرضاء جماهيره وللعودة إلى المربع الذهبي.

اما الشمال فتكاد تكون مباراة اليوم الفرصة الأخيرة للابتعاد عن الهبوط خاصة لو حقق الخور الفوز على السيلية وزاد فارق النقاط بينهما. ويتوقع الجميع ان تخرج المباراة قوية ومثيرة وأيضا مفتوحة هجومية لعدم وجود أي بديل امام الفريقين سوى الفوز والحصول على النقاط الثلاث. وفي اللقاء الثاني يواجه الريان مشاكله قبل ان يواجه الوكرة املا في العودة إلى المربع الذهبي. ويمر الريان بمشاكل كان آخرها طرد مدربه اوتوري للاعبه البرازيلي تياغو لتشاجره مع احد اللاعبين واستبعاده من صفوف الفريق نهائيا.

ولا بديل ايضا امام الريان سوى الفوز من اجل العودة مرة اخرى إلى المربع الذهبي واللعب في بطولة كأس ولي العهد التي أصبحت الفرصة الوحيدة لمصالحة جماهيره بعد ضياع حظوظه في المنافسة على الدوري، اما الوكرة ورغم عدم وجود أي آمال له في التأهل إلى كأس ولي العهد أو معاناته وخوفه من الهبوط إلى الدرجة الثانية الا انه يسعى للفوز ايضا لتحسين صورته وتحسين مركزه بعد ان تذوق الانتصارات من جديد الأسبوع الماضي على يد مدربه الأسبق العراقي عدنان درجال بعد غياب طويل وبعد عدة خسائر كادت ان تعصف به وتهدده بدخول صراع الهبوط إلى الدرجة الثانية.

ويحاول الخور حسم بقائه في دوري المحترفين والهروب نهائيا من الهبوط عندما يستضيف فريق السيلية على ملعبه في مدينة الخور وبين جماهيره التي قادته إلى الفوز الأسبوع قبل الماضي على الشمال 2-0 والابتعاد باربع نقاط عن المركز الأخير، لكن المهمة ليست سهلة خاصة والسيلية بدوره يريد الافلات من شبح الهبوط بعد ان اقترب من تحقيق حلمه بالبقاء في الدوري للموسم الثاني على التوالي.

الدوحة ـ بلال قناوي