أشاد محمد اليماحي أمين السر المساعد باتحاد كرة اليد بالدور الكبير الذي تقوم به إدارة العين لرعايتها واهتمامها بكرة اليد بالقلعة البنفسجية حتى أصبحت إحدى القلاع الرئيسية لهذه اللعبة محلياً وخارجياً وخاصة بتنظيمها للسنة الثانية على التوالي بطولة زايد الدولية لكرة اليد. مؤكداً أن مواقف العين لا يمكن أن تنسى في أروقة اليد بشكل خاص.
وقال اليماحي لـ «البيان الرياضي» خلال اتصاله الهاتفي رداً على ما نُشر في «البيان الرياضي» إن الاتحاد لا يكيل بمكيالين. وقال جميع الأندية سواسية لدينا في الثواب والعقاب وضمن لوائحنا. وأبدى اليماحي استغرابه من تحميل نادي العين لاتحاد اللعبة مسؤولية عدم مشاركة البنفسج في بطولة الخليج الماضية كاشفاً أن أي نادٍ من الأندية التي رغب العين استعارة اللاعبين منها لم تخاطب الاتحاد بذلك ونحن لا نتحمل مسؤولية عدم المشاركة.
وكان وما زال الاتحاد يعمل على الدوام بتوفير وتسهيل مهمة الأندية واللاعبين وتوفير جميع متطلبات النجاح لهم محلياً وخارجياً وخاصة أنهم يمثلون الدولة التي ننتمي إليها ونتشرف بالثقة التي أولتنا قيادتنا وأسرة اللعبة بتحمل مسؤولياتها وهي أمانة في أعناقنا ولكننا غير مستعدين لتحمل أي شيء أو تبعات أشياء ليس لنا فيها شأن ولا طاقة ولا حمل. وقدم اليماحي شكره وتقديره لجميع الأندية وتعاونها الوثيق وعملها جنباً إلى جنب مع اتحاد اليد في سبيل الوصول باللعبة إلى أرقى المراتب والدرجات.
وأكد اليماحي أن الرد على رسالتي العين في الطريق لتوضيح المواقف وكشف الملابسات، وأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ضمن الأسرة الواحدة. ما دامت النوايا صافية وحسنة وفيها مصلحة اللعبة واللاعبين. وقال ثقتنا بأنديتنا بلا حدود، والقائمين على المجالس الرياضية الجديدة.
الاستفادة من خبرات الآخرين
وحول موضوع القضية التي شغلت ساحة اليد في المرحلة الحالية والمتمثلة باستقدام حكام من الخارج قال أمين السر العام إن الاستفادة من الخبرات الخارجية ضرورية في جميع المجالات ودولتنا تعج بهذه الخبرات وقد استفدنا منها جميعاً وفي معظم المجالات وهذا لا يقلل من شأن قضاة ملاعبنا الذين أصبحوا عملة نادرة لثقتهم.
وجدد اليماحي ثقته بقضاة ملاعبنا مشيراً إلى أنهم قادوا بكفاءة الدور الأول ومن دون مشاكل وكذلك مسابقة الكأس. وأوضح أننا باتحاد اللعبة كنا نرمي لتحقيق أكثر من هدف خلال تواجد الحكام التونسيين وكذلك اللاعبين الكبار والصغار كما هو الحال في مشاركة اللاعب الأجنبي الذي وجد تحفظاً في البداية ولكنه أعطى نتائج إيجابية ومثمرة عادت على الجميع بالخير والفائدة.
