بعد الانتهاء من مباراة القمة مع الزعيم العيناوي الخميس الماضي في الجولة الـ 14 للدوري العام، واعتبارا من امس وحتى موعد مواجهته الأولى المرتقبة في معقله بزعبيل مع نظيره القوة الجوية العراقي 12 الجاري بانطلاقة مباريات المجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال آسيا السادسة، ارتدى فريق الوصل الأول لكرة القدم (ثوب آسيا) في ظهوره الثاني على المسرح الآسيوي.

حيث سبق للإمبراطور الاصفر المشاركة في البطولة التي كانت تحمل مسمى الأندية الآسيوية، وذلك في موسم 92/93 في البحرين وحقق فيها الفهود نتيجة طيبة تمثلت بحصولهم على المركز الثالث بعد باس الإيراني والشباب السعودي على التوالي. وتضم المجموعة الآسيوية الثانية إلى جانب الوصل و القوة الجوية العراقي، فريقي الكويت الكويتي وسايبا الإيراني.

بين جيلين: ورغم فارق الأحوال بين جيل مضى في سبيله و(كان) العمود الفقري لمنتخب الإمارات وآخر مازال يبحث له عن موطئ قدم على المسرح الآسيوي، إلا أن حال الوصل اليوم يبدو مطمئنا وان كان ليس إلى حد الثقة المطلقة خصوصا إذا ما عرفنا أن خصوم الفهود في مجموعتهم الثانية ليسوا بالأسماء المجهولة، لا في بلدانهم ولا في آسيا. .. وارتدى الوصل (ثوب آسيا)، حيث بدأت بوادره منذ الانتهاء من لقاء الزعيم العيناوي بزعبيل وذلك من خلال استئناف التدريبات بعد راحة ليوم واحد فقط.

برنامج الإعداد: برنامج استعدادات الوصل لمواجهته المرتقبة مع القوة الجوية العراقي الأربعاء المقبل بزعبيل، يشتمل على وحدات تدريبية صباحا ومساء ومحاضرات للتأهيل والإعداد المعنوي وبالتوازي مع التركيز على الجوانب الفنية المتمثلة بالخطة التي سيعتمدها البرازيلي زوماريو مدرب الوصل في لقاء الأربعاء المرتقب. تدريبات الفهود التي انطلقت امس بوحدتين صباحية ومسائية وتتواصل حتى موعد المباراة، تحظى بمؤازرة جماهيرهم العريضة ومتابعة أعضاء إدارة النادي، حيث يحرص الجميع على توفير أقصى درجات الإعداد الفني والبدني والمعنوي لفرقة الفهود الصفراء التي لا تمثل نفسها في المشوار الآسيوي فحسب، بل كل أندية الإمارات.

سمير كاظم : نعم نعاني ولكننا جاهزون

على خلاف راشد بالهول، لديه معرفة تامة سابقا وحاليا عن كرة القدم في الإمارات لسبب بسيط هو انه (كان) احد أعمدة المنتخب العراقي الأول وفريق القوة الجوية خلال عقد التسعينات من القرن العشرين، (العقد التسعيني) الذي لا يفارق ذاكرة سمير كاظم رئيس مجلس إدارة نادي القوة الجوية العراقي وخصوصا العام 96 حيث لقاء منتخبي الإمارات والعراق في ربع نهائي كأس آسيا، وفي ذلك اليوم، خسر سمير ورفاقه بهدف وحيد ليودعوا البطولة عائدين إلى بغداد بحزن كبير!

وقبل لقاء فريقه مع الوصل الأربعاء المقبل بدوري أبطال آسيا، يقول سمير كاظم : نعم نحن كجزء من الحالة العامة في العراق، نعاني من ظروف صعبة، لم نستعد للحدث الكبير بصورة جيدة، لم نخض مباريات تجريبية كافية، ولكننا ورغم هذه الظروف فإننا جاهزون ونتطلع إلى رسم ابتسامة عريضة ليس على وجوه أنصار القوة الجوية فحسب، بل على وجوه كل العراقيين لأننا لا نمثل نادي القوة الجوية فقط، بل كل العراق.

ويضيف سمير قائلا : لدينا معلومات كافية عن كرة القدم في الإمارات بشكل عام والوصل بشكل خاص لأنه (ويانه) في المجموعة الآسيوية الثانية ونعتقد إن مكمن قوة الوصل في الثلاثي الأجنبي، اوليفيرا ودياز وروجيرو والحارس الدولي ماجد ناصر.

راشد بالهول: ندرك أن الأشقاء أقوياء

معرفتي بكرة القدم العراقية ليست واسعة فربما معلوماتي لا تتعدى اسم فلاح حسن وحسين سعيد، فانا لاعب سلة سابق ولدي معلومات وافية عن لعبة (الباسكت بول) في العراق ولكني، والكلام هنا لراشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل قبيل لقاء فريقه مع القوة الجوية العراقي الأربعاء المقبل بدوري أبطال آسيا، اعرف (الحين) أن إخوتنا العراقيين هم أبطال آسيا وباعتقادي إن هذا يكفي ليكون دليلا واضحا على قوة كرة القدم في بلاد الرافدين سواء على صعيد المنتخبات الوطنية أو الأندية.

ولهذا فنحن في الوصل ندرك أن الأشقاء أقوياء بالمجمل العام، والقوة الجوية فريق عراقي متميز ونعرف انه متصدر الدوري في بلاده حاليا وله مشاركات سابقة في البطولة الآسيوية. وأضاف بالهول قائلا: لدينا معرفة كبيرة بالظروف التي يعيشها الأشقاء في بلدهم، تلك الظروف التي كانت احد أهم عوامل تفوق المنتخب العراقي في أمم آسيا الأخيرة، فكثيرا ما تكون الصعوبات سببا للتميز، وبهذه العبارة ختم بالهول قوله.

مؤتمر صحافي بالقلعة الصفراء غداً

يعقد نادي الوصل بمقره في زعبيل في السابعة من مساء غد الاثنين ، مؤتمراً صحافياً، وذلك للإعلان عن الترتيبات التنظيمية لمباراته المرتقبة مع نظيره القوة الجوية العراقي في أولى جولات المجموعة الثانية لبطولة دوري أبطال آسيا 12 الجاري في القلعة الصفراء.

يلقبون بالصقور الزرقاء وتواجدوا على المسرح الأصفر 3 مرات هذا هو «القوة»

ما هو فريق القوة الجوية العراقي الملقب بالصقور الزرقاء؟

انه، أقدم فرق بلاد ما بين النهرين - تأسس في العام 1931 من القرن العشرين وصاحب الانجازات الكبيرة والأسماء اللامعة في تاريخ الكرة العراقية، بطل مسابقة الدوري العام 5 مرات وبطل مسابقة الكأس 3 مرات وهذا سابقا.

أما حاليا فهو متصدر مجموعته البغدادية برصيد يفوق الـ 40 نقطة ناهيكم عن كونه يضم خليطا متجانسا بين عناصر الشباب - ياسر عبد المحسن وأكرم هاشم واحمد إياد، وذوي الخبرة - هيثم كاظم طاهر وهيثم كاظم جاسم وعلي منصور ووسام كاصد وأخيرا، الجوية يعرف البطولة الآسيوية وتعرفه تماما حيث سبق له التواجد على المسرح الأصفر في نسختين من البطولة بمسماها الحالي، دوري أبطال آسيا في عامي 2004 و2005 فيما تواجد في العام 88 في البطولة بمسماها القديم، بطولة الأندية الآسيوية.

القوة الجوية الذي يدربه حاليا المدرب العراقي المعروف حميد سلمان ويساعده النجم العراقي والجوي السابق مهدي جاسم والحارس الشهير وصفي جبار، استعد للبطولة بمعسكر في سوريا ومشاركة ايجابية في بطولة تشرين بدمشق ثم معسكر داخلي في مقره بوسط بغداد قبل أن يدخل معسكرا ومنذ أسبوع في الإمارة الباسمة وتضمن خوض مباراة تجريبية واحدة أمام شرطة أبوظبي انتهت لصالح الصقور برباعية.

علي شدهان