سقط الكوماندوز الشعباوي في فخ التعادل الثالث على التوالي بتعادله مع العميد النصراوي 2/2 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء امس على ملعب خالد بن محمد بنادي الشعب ضمن مباريات الجولة الرابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات ليحصل كلا الفريقين على نقطة عادلة. وتبادل الفريقان الاحترام بعد التعادل العادل.

المباراة جاءت متباينة المستوى واقتسم خلالها الفريقان الأداء على مدار شوطي اللقاء، حيث كان الشعب الأفضل نسبياً في الأول في حين امتلك النصر زمام اللقاء في الثاني، مع العلم ان الكوماندوز كانت له المبادرة في التسجيل حيث تقدم له معدنجي في الدقيقة 10 قبل ان ينجح ايداهور في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ثم ينجح معدنجي في التقدم مجدداً لفريقه من ضربة جزاء في الدقيقة 53، ويعود ريناتو لفرض التعادل من جديد باحراز هدف النصر الثاني في الدقيقة 57. وبهذه النتيجة فشل الكوماندوز للمرة الثالثة في اقتناص نقاط المباراة، ويحصل على نقطة وحيدة رفعت رصيده الى 26 نقطة، في حين رفع النصر رصيده إلى 19 نقطة.

بداية ونهاية

بداية اللقاء اكتست باللون الأزرق مع رغبة النصر في فرض سيطرته مبكراً على مجريات اللعب بتحركات لاعبي الوسط وتعاونهم المثمر مع المهاجمين، وفي المقابل تراجع واضح من لاعبي الشعب واهتزاز دفاعي، ثم المفاجأة بإعلان عبدالرحمن ابراهيم عدم قدرته على اكمال المباراة للاصابة مما اضطر البنزرتي لاجراء تغييره الاضطراري الأول بنزول ثامر محمد بدلاً من لاعبه المصاب قبل مرور 6 دقائق من بداية اللقاء.

ومن أول هجمة منظمة للشعب من جهة اليسار يرفع سيف محمد عرضية بالمقاس على رأس معدنجي المتابع الذي يودعها بسهولة في المرمى في ظل مشاهدة وإعجاب مدافعي النصر في الدقيقة 10 ليكون هدف السبق على عكس سير اللقاء. ويعود النصر لسيرته السابقة ويشدد هجومه مع دفاع منظم من الشعب واعتماد على الهجمات السريعة المرتدة مستغلاً اندفاع ظهيري جنب العميد نحو الهجوم ولكن دون فاعلية أو اثارة واضحة على المرميين.

ومع اقتراب الشوط من منتصفه يهبط الاداء وينحصر اللعب في وسط الملعب، خاصة مع إصرار لاعبي النصر على الاختراق من العمق، واكتفاء لاعبي الشعب بمجرد مناوشات هجومية لا تسمن ولا تغني من جوع، ويخرج ريناتو عن النصن ويسدد كرة قوية في الدقيقة 28 تصطدم بالشباك من الخارج. ويتلاعب سيف محمد بدفاع النصر في الدقيقة 33 ويمر بمنتهى السهولة داخل المنطقة وبدلاً من التمرير يفضل التصويب فوق العارضة مهدراً فرصة تعزيز تقدم فريقه.

ويتألق ابراهيم خليل في الدقيقة 36 ويبعد كرة خطرة من امام ايداهور المنفرد ويخرجها إلى رمية تماس بفدائية. ويشدد النصر هجومه في آخر هذا الشوط ويرتقي محمود حسن لعرضية ريناتو ويسددها خارج المرمى الخالي بعد خروج خاطئ من رمضان مال الله، وتلتهب الاحداث مع خشونة واضحة وتحفز من لاعبي الفريقين وتتاح لمعدنجي وسامراه فرصتان متتاليتان من شبه انفرادات كاملة دون استغلال لهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع ينجح ايداهور في معادلة النتيجة باحراز هدف التعادل للنصر من ركنية فريقه التي وصلته في قلب المرمى ارتقى اليها وسط رقابة مشددة يودعها مرمى رمضان مال الله لتشتعل المباراة وتعود من جديد لنقطة البداية.

سيطرة زرقاء

مع بداية الشوط الثاني دفع لوكا بمهاجمه وليد مراد بدلاً من مسلم احمد لتنشيط قدرات فريقه الهجومية، في حين حافظ البنزرتي على نفس تشكيلة فريقه، وعلى عكس المتوقع جاءت البداية هادئة من الفريقين على عكس ما انتهت به احداث الشوط الأول. وكالعادة ومن كرة ضالة يحصل علي سامراه على ركلة جزاء في الدقيقة 53 بعد تدخل قوي من عبدالله موسى يحتسبها الحكم على الفور وينجح معدنجي في تسديدها ليحرز الهدف الثاني له ولفريقه ليتقدم الشعب من جديد. ولكن رد النصر لم يتأخر هذه المرة ويأتي سريعاً عن طريق ريناتو، ايضاً، الذي تسلم الكرة داخل المنطقة وسدد من زاوية ضيقة جداً على يسار مال الله محرزاً هدف التعادل للنصر في الدقيقة (57).

ويكون هذا الهدف بمثابة شرارة انطلاق للعميد الذي انفتحت شهيته لمزيد من الهجوم، فيسدد محمد ابراهيم كرة قوية تصطدم بالمدافعين وتغير اتجاهها ولكنها تخرج مباشرة بجوار القائم الأيسر، ويعود ايداهور ويلعب كرة مشابهة لهدف ريناتو ولكن مال الله يتصدى لها بنجاح هذه المرة. وفي محاولة لاعادة السيطرة على منطقة المناورات يدفع البنزرتي بعادل الشاذلي بدلاً من يوسف حسن، ويرد لوكا بإدخال يوسف موسى بدلاً من ايداهور لتدعيم خط دفاعه ومراقبة سامراه.

ويعود الهدوء من جديد ليفرض اجواءه على اللقاء، وان كان النصر الافضل من حيث السيطرة على وسط الملعب وحسن انتشار لاعبيه، مع غياب التركيز تماماً عن اكثر من لاعب في الشعب فكثرت التمريرات المقطوعة وانقطع الاتصال بين خطوط الفريق. ويسدد عصام درويش كرة من انفراد تام يتصدى لها رمضان مال الله وترتد لينقذها عادل الشاذلي من على خط المرمى قبل المتابعة النصراوية لتضيع فرصة هدف مؤكد للعميد. ويفرض النصر سيطرته على اجواء اللقاء وتتنوع هجماته يميناً ويساراً مع ارتباك واضح في صفوف الشعب وضعف في التغطية واصرار الفريق على ارسال الكرات الطويلة بلا معنى للمهاجمين.

ويجري البنزرتي تعديل في اسلوب لعب فريقه بالدفع بعبدالله عيسى بدلاً من سيف محمد على ان يعود معدنجي للجبهة اليسرى لإيقاف تقدم محمود حسن الظهير الايمن للنصر والذي شكلت انطلاقاته خطورة على مرمى الكوماندوز. ويسدد الشاذلي كرة مباغتة يلتقطها سالم عبدالله على مرتين ويحاول عبدالله عيسى مجدداً ولكن وجود سامراه بمفرده مع تراجع معدنجي لمركزه الجديد يحول دون الفاعلية المطلوبة للكوماندوز لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.

الشعب 2

الأهداف: معدنجي (ق10) (ق53)

التشكيلة: رمضان مال الله، ابراهيم سيف، جابر اسد، راشد الدوسري، عبدالرحمن ابراهيم، ابراهيم خليل، نبيل ابراهيم، يوسف حسن، سيف محمد، علي سامره، مهرزاد معدنجي

التبديلات:

ثامر محمد بدلاً من عبدالرحمن ابراهيم، عادل الشاذلي بدلاً من يوسف حسن، عبدالله عيسى بدلاً من سيف محمد

الإنذارات: ابراهيم خليل، يوسف حسن، نبيل ابراهيم، رمضان مال الله

النصر 2

الأهداف: ايداهور ق (45)، ريناتو ق(57)

التشكيلة: سالم عبدالله، كاظم علي، محمد خميس، محمود حسن، عبدالله موسى، عصام درويش، درويش احمد، مسلم احمد، ايداهور، ريناتو، محمد ابراهيم

التبديلات: وليد مراد بدلا من مسلم احمد ويوسف موسى بدلا من ايداهور

الإنذارات: كاظم علي

الحكام: محمد عبدالله الجنيبي حكم وسط، ومساعداه صالح المرزوقي، وابراهيم المنصوري، والحكم الرابع عبدالله العاجل، ومراقب المباراة علي مخلوف

وليد فاروق