*أبدأ اليوم زاويتي بخبر تناقلته وكالة الأنباء الألمانية لفت انتباهي وشدني حيث يقول الخبر إن أحد المراكز التعليمية في العاصمة النمساوية فيينا يُعد حاليا دورة لتهيئة عشاق كرة القدم لتقبل أي هزيمة قد يتعرض لها منتخب بلادهم خلال بطولة الأمم الأوروبية المقبلة (يورو2008) وقالت وكالة الأنباء النمساوية (أ.ب.أ) إن خبيرة في علم النفس تعد المشاركين في دورة بعنوان «التعامل الصحيح مع هزيمة وانتصار منتخبي» على الطريقة التي يمكن من خلالها أن يحول المشجع المحبط الخسارة إلى نصر داخلي.

وقالت باحثة في العلوم النفسية إن «النظر إلى المباراة كلعبة لن يجعل من الهزيمة كارثة» مشيرة إلى أن شعور المشجعين بكارثية الهزيمة يؤدي إلى القيام بأعمال شغب. ونصحت الباحثة مشجعي كرة القدم بأخذ نفس عميق قبل أي رد فعل لان هذا من شأنه الحيلولة دون حدوث أعمال عنف.

* وهنا قرأت خبراً على لسان مسؤول في الكرة الإماراتية بان ناديين كبيرين في دوري الاتصالات ربما يتعرضان لنقل مبارياتهما إلى خارج ملعبيهما إذا تكررت بعض الجوانب السلبية.. فالجمهور هو رقم 12 في أي فريق يلعب كرة قدم وبعض الفرق العالمية يرفض لاعبوها الارتداء الفانيلة رقم 12 تقديرا لمكانة الجماهير بعيدا عن التشنج والتوتر والضغط لأنها لعبة الملايين من البشر يعشقها محبو اللعبة دون التأثير على أخلاقيات الملاعب وقدسيتها.

فالمستطيل الأخضر داخل وخارج له كرامة، فعلينا أن نحافظ على كرامة مسابقاتنا التي تكلف الأندية عشرات الملايين ولو جمعناها لأصبحت موازنات بعض الدول المنضوية تحت منظمة الأمم المتحدة نظرا للصرف الذي تقوم به أنديتنا في سبيل الفوز وتحقيق البطولات.. ومن هنا أدعو إلى نظافة ملاعبنا بدلا من تشويش الصورة التي لا يقبلها عاقل.

* استوقفني خبر تأجيل الاتفاقية التي كان مقرراً لها بين مجلس إدارة الاتحاد ولجنة الاحتراف لأجل مزيد من الدراسة وهو قرار صائب لان العملية يجب أن تتم وفق توازنات وتكيف من كل الجوانب لكي تنجح تجربتنا المقبلين عليها فليس ضروريا أن ننظم دوري المحترفين إذا لم نكن جاهزين له ولن يلومنا أحد فالقرار الآسيوي سيتم الإعلان عنه في 20 مايو.

وفي آخر اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الأخير بسدني اتفق الجميع بألا يوجد اتحاد أهلي واحد في القارة يستوفي شروط تنظيم دوري المحترفين عام 2009 حسب ما هو مقرر له وسيتم إعطاء الفرصة حتى التاريخ المذكور أعلاه كقرار نهائي، فالخطوة الأخيرة بموافقة الجهاز الحكومي (الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة) واحدة من الخطوات الايجابية ولكن يجب ألا ننسى قرار السلطات العليا بخصوص خصخصة الأندية والاحتراف، نحتاج قرارا من فوق يبارك هذه الخطوات التي ستعكس رغبتنا للنهوض باللعبة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae